٢٣ -إنَّ اللهَ قسَم بينكم أخلاقَكم، كما قسَم بينكم أرزاقَكم، وإنَّ اللهَ يُعطي الدُّنيا مَن يُحِبُّ ومَن لا يُحِبُّ، ولا يُعطي الدِّينَ إلَّا مَن يُحِبُّ، فمَن أعطاه اللهُ الدِّينَ فقد أحَبَّهُ، ولا والذي نفسي بيدِهِ، لا يَسلَمُ أو لا يُسلِمُ عبدٌ حتى يَسلَمَ أو يُسلِمَ قلبُهُ ولسانُهُ، ولا يُؤمِنُ حتى يأمَنَ جارُهُ بوائقَهُ ، قالوا: وما بوائقُهُ؟ قال: غَشْمُهُ وظُلْمُهُ . ولا يَكسِبُ عبدٌ مالَ حرامٍ فيَتصدَّقُ منه فيُقبَلَ منه، ولا يُنفِقُ منه فيُبارَكَ له فيه، ولا يترُكُهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ إلَّا كان زادَهُ إلى النارِ، إنَّ اللهَ تعالى لا يمحو السيِّئَ بالسيِّئِ، ولكن يمحو السيِّئَ بالحسَنِ، إنَّ الخبيثَ لا يمحو الخبيثَ .
غريب المفردات :
بوائقَهُ:
جمع بائقة، وهي الداهية، والمراد: غوائله وشروره، وقيل: ظلمه وغشمه
غَشْمُهُ وظُلْمُهُ:
غشمه: الظلم، فعطف الظلم عليه للتفسير
الخبيثَ:
ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
الخبيثَ:
ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : عبدالله بن مسعود|المحدث : شعيب الأرناووط|المصدر :تخريج شرح السنة
الصفحة أو الرقم : 2030|التخريج :أخرجه أحمد (3672)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (5524) باختلاف يسير، والحاكم (7301) مختصراً
الصفحة أو الرقم : 16/ 476|التخريج :أخرجه الذهبي في ((السير)) (16/ 476) بلفظه، وأحمد (17333)، وأبو يعلى الموصلي (1766)، وابن خزيمة (2431) جميعهم بزيادة في لفظه.
٢٩ -سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ نَجاةِ هذا الأمرِ؟ فقال: «مَنْ قَبِلَ الكَلِمةَ الَّتي عرَضْتُها على عمِّي فرَدَّها، فهي له نَجاةٌ».
خلاصة حكم المحدث : [فيه] الحارث النقال، وإن كان ضعيفا متابع، وعبد الله بن بشر اختلف فيه، و[له] طرق أخرى أصح من هذه
الراوي : أبو بكر الصديق|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مسند أبي بكر
الصفحة أو الرقم : 8|التخريج :أخرجه أحمد (20)، والبزار (4) مطولاً، والمروزي في ((مسند أبي بكر)) (8) واللفظ له
٣٤ -عن وهبٍ قال: سألْتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ عن شأنِ ثَقيفٍ إذ بايَعَتْ، فقال: اشتَرَطَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ لا صَدَقَةَ عليها، ولا جِهادَ، وأنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ ذلِك يقولُ: سيتصدَّقون ويُجاهِدونَ إذا أسلَموا.
٣٨ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذِكرِ الشَّفاعَةِ: أنَّ الخلْقَ يُلجَمون بالعَرَقِ في يومِ القيامَةِ، فأما المُؤمِنُ، فهو عليه كالزُّكْمةِ، وأما الكافِرُ، فيغشاهُ الموتُ.
٣٩ -أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: الإيمانُ باللهِ، وتَصديقٌ به، وجِهادٌ في سَبيلِه، قال: أُريدُ أهوَنَ من ذلك، قال: السَّماحةُ والصَّبرُ قال: أُريدُ أهوَنَ من ذلك، قال: أن لا تتَّهِمَ اللهَ تَبارك وتَعالى في شَيءٍ قَضى لك.
الصفحة أو الرقم : 9/ 47|التخريج :أخرجه الترمذي (2165)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (9225)، وأحمد (114) باختلاف يسير مطولاً من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه.