١ -إنَّ هذه أُمَّةٌ مَرحومةٌ، عذابُها بأيدِيها، فإذا كان يومُ القِيامةِ دُفِعَ إلى كلِّ رجُلٍ مِن المُسلِمينَ رجُلٌ مِن المشركين، فيُقالُ: هذا فِداؤُك مِن النَّارِ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] جبارة بن المغلس وشيخه ضعيفان
الصفحة أو الرقم : 327|التخريج :أخرجه ابن ماجه (4292) واللفظ له، والطبراني في ((الأوسط)) (1879) بطرفه الأول في أثناء حديث، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/200) مختصرا
١٢ -إنَّ اللهَ قسَم بينكم أخلاقَكم، كما قسَم بينكم أرزاقَكم، وإنَّ اللهَ يُعطي الدُّنيا مَن يُحِبُّ ومَن لا يُحِبُّ، ولا يُعطي الدِّينَ إلَّا مَن يُحِبُّ، فمَن أعطاه اللهُ الدِّينَ فقد أحَبَّهُ، ولا والذي نفسي بيدِهِ، لا يَسلَمُ أو لا يُسلِمُ عبدٌ حتى يَسلَمَ أو يُسلِمَ قلبُهُ ولسانُهُ، ولا يُؤمِنُ حتى يأمَنَ جارُهُ بوائقَهُ ، قالوا: وما بوائقُهُ؟ قال: غَشْمُهُ وظُلْمُهُ . ولا يَكسِبُ عبدٌ مالَ حرامٍ فيَتصدَّقُ منه فيُقبَلَ منه، ولا يُنفِقُ منه فيُبارَكَ له فيه، ولا يترُكُهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ إلَّا كان زادَهُ إلى النارِ، إنَّ اللهَ تعالى لا يمحو السيِّئَ بالسيِّئِ، ولكن يمحو السيِّئَ بالحسَنِ، إنَّ الخبيثَ لا يمحو الخبيثَ .
غريب المفردات :
بوائقَهُ:
جمع بائقة، وهي الداهية، والمراد: غوائله وشروره، وقيل: ظلمه وغشمه
غَشْمُهُ وظُلْمُهُ:
غشمه: الظلم، فعطف الظلم عليه للتفسير
الخبيثَ:
ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
الخبيثَ:
ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : عبدالله بن مسعود|المحدث : شعيب الأرناووط|المصدر :تخريج شرح السنة
الصفحة أو الرقم : 2030|التخريج :أخرجه أحمد (3672)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (5524) باختلاف يسير، والحاكم (7301) مختصراً
الصفحة أو الرقم : 16/ 476|التخريج :أخرجه الذهبي في ((السير)) (16/ 476) بلفظه، وأحمد (17333)، وأبو يعلى الموصلي (1766)، وابن خزيمة (2431) جميعهم بزيادة في لفظه.
١٩ -عن وهبٍ قال: سألْتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ عن شأنِ ثَقيفٍ إذ بايَعَتْ، فقال: اشتَرَطَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ لا صَدَقَةَ عليها، ولا جِهادَ، وأنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ ذلِك يقولُ: سيتصدَّقون ويُجاهِدونَ إذا أسلَموا.