٤١ -عن عميرِ بنِ سعيدٍ قال : قال عليٌّ : أرأيتُم هذه الزهرةَ تُسمِّيها العجمُ ( أنا هيد ) وكانتِ امرأةٌ وكان الملَكانِ يَهبِطانِ أولَ النهارِ يحكُمانِ بين الناسِ ويصعَدانِ آخرَ النهارِ فأتَتْهما فأراداها على نفسِها، كلُّ واحدٍ مِن غيرِ علمِ صاحبِه، ثم اجتَمَعا فراوَدها، فقالتْ لهما : لا إلا أن تُخبِراني بمَ تَهبِطانِ إلى الأرضِ وبما تَصعَدانِ. فقال أحدُهما للآخَرِ : علِّمْها. فقال : كيف بنا لشدةِ عذابِ اللهِ ؟ قال : إنا لنرجو سَعةَ رحمةِ اللهِ، فعلَّماها، فتكلَّمَتْ به فطارَتْ إلى السماءِ، فمسَخها اللهُ فكانتْ كوكبًا
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام
٢١٤ نتيجة
٤٢ -قال سلْمانُ : سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أهلِ دينٍ كنتُ منهم فذكرَ من صلاتِهم وعبادتِهم فنزلت { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا } الآيةَ
٤٣ -إنَّ آدمَ عليه السلامُ لمَّا أهبطهُ اللَّهُ إلى الأرضِ قالتِ الملائكةُ {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا } الآية إلى { مَا لَا تَعْلَمُونَ } قالتِ الملائكةُ ربَّنا نحنُ أطوعُ لكَ من بني آدمَ فقالَ اللَّهُ تباركَ وتعالى للملائكةِ هلُمُّوا ملَكينِ منَ الملائكةِ حتَّى يهبِطا إلى الأرضِ فننظرَ كيفَ يعملانِ قالوا ربَّنا هاروتُ وماروتُ فأُهبِطا إلى الأرضِ مُثِّلت لَهما الزُّهرةُ امرأةً من أحسنِ البشَر فجاءاها فسألاها نفسَها فقالتْ لا واللَّهِ حتَّى تكلَّما بهذهِ الكلمةِ منَ الشِّركِ فقالا لا واللَّهِ لا نشرِكُ شيئًا أبدًا فذهبَتْ عنهما ثمَّ رجعت بصبيٍّ تحملُهُ فسألاها نفسَها فقالت لا واللَّهِ حتَّى تقتُلا هذا الصَّبيَّ فقالا لا واللَّهِ لا نقتُلُهُ أبدًا فذهبت ثمَّ رجَعت بقدَحِ من خمرٍ تحملُهُ فسألاها نفسَها فقالت لا واللَّهِ حتَّى تشرَبا هذا الخمرَ فشرِبا فسكِرا فوقعا عليها وقتلا الصَّبيَّ فلمَّا أفاقا قالتِ المرأةُ واللَّهِ ما تركتُما شيئًا ممَّا أبيتماهُ عليَّ إلَّا قد فعلتُماهُ حينَ سكِرتُما فخُيِّرا بينَ عذابِ الدُّنيا والآخرةِ فاختارا عذابَ الدُّنيا
٤٤ -عن مجاهدٍ قال : كنتُ نازلًا على عبدِ اللهِ بنِ عمرَ في سفَرٍ، فلما كان ذاتَ ليلةٍ قال لغلامِه : انظرْ طلعتِ الحمراءُ ؟ لا مرحبًا بها ولا أهلًا ولا حياها اللهُ، هي صاحبةُ الملكينِ، قالت الملائكةُ : ربِّ كيفَ تدعُ عصاةَ بنِي آدمَ وهم يسفكون الدمَ الحرامَ، وينتهكون محارمَك، ويُفسدون في الأرضِ ؟ فقال : إني قد ابتليتُهم، فلعلِّي إن ابتليتُكم بمثلِ الذي ابتليتُهم به فعلتم كالذي يفعلون ؟ قالوا : لا. قال : فاختاروا من خيارِكم اثنينِ، فاختاروا هاروتَ وماروتَ، فقال لهما : إني مُهبِطُكما إلى الأرضِ، وأعهدُ إليكما : أن لا تشرِكا بي شيئًا، ولا تزنِيا، ولا تخونا، فأُهبِطا إلى الأرضِ، وألقَى عليهما الشبقَ، وأُهبِطت لهما الزهرةُ في أحسنِ صورةِ امرأةٍ، فتعرَّضت لهما، فأراداها عن نفسِها، فقالت : إني على دينٍ لا يصلحُ لأحدٍ أن يأتِيَني إلا إن كان على مثلِه. فقالا وما ذلك ؟ قالت : المجوسيةِ. قالا : الشركُ هذا لا نقربُه. فسكتت عنهما ما شاء اللهُ، ثم تعرَّضت لهما، فأراداها عن نفسِها، فقالت : ما شئتما غيرَ أن لي زوجًا، وأنا أكرهُ أن يطَّلِعَ على هذا منِّي فأُفتَضحَ، فإن أقررتُما بدينِي، وشرطتما لي أن تُصعِدَاني إلى السماءِ فعلت، فأقراها وأتياها، ثم صعدا بها، فلما انتهيا بها اختُطِفَت منهما وقُطِّعَت أجنحتُهما، فوقعها يبكيانِ، وفي الأرض نبيٌّ يدعو بينَ الجمعتينِ، فإذا كان يومَ الجمعةِ أجيبَ، فقالا : لو أتينا فلانًا فسألناه أن يطلبَ لنا التوبةَ، فأتياه، فقال : رحِمكما اللهُ كيفَ يطلبُ أهلُ الأرضِ لأهلِ السماءِ ؟ فقالا : إنا قد ابتُلينا . قال : إئتياني، فقال : اختاروا قد خُيِّرتُما، إن أحببتما معاقبةَ الدنيا وأنتما في الآخرةِ على حكمِ اللهِ، وإن أحببتما عذابَ الآخرةِ، فقال أحدُهما : الدنيا لم يمضِ منها إلا قليلٌ، وقال الآخرُ : ويحَك إني قد أطعتُك في الأمرِ فأطعْني الآنَ، إن عذابًا يفنَى ليس كعذابٍ يبقَى، فقال أما تخشَى أن يُعذِّبَنا في الآخرةِ ؟ فقال : لا إني لأرجو إن علِم اللهُ إنا قد اخترنا عذابَ الدنيا مخافةَ عذابِ الآخرةِ أن لا يجمعَهما علينا، فاختاروا عذابَ الدنيا فجُعِلا في بَكَراتٍ من حديدٍ في قليبٍ مملوءةٍ من نارٍ؟عاليها وسافلَها
- ابتُلينا:
- الابتلاء: الاختبار
٤٥ -عن ابنِ عباسٍ قال : إنَّ اللهَ أفرجَ السماءَ لملائكته ينظرون أعمالَ بني آدمَ، فذكر نحوَ القصةِ، وقال في روايتِه : أما أنكم لو كنتم مكانَهم لعملتُم مثلَ أعمالِهم، قالوا : سبحانك ما ينبغي لنا ! وقال فيها : فاهبطا إلى الأرضِ، وأحلَّ لهما ما فيها ولم يذكرْ : وذلك في زمانِ إدريسَ، وقال فيها فما أشهرَا حتى عرض لهما بامرأةٍ قد قُسم لها نصفُ الحسنِ يقالُ لها ( بيذختُ ). فلما رأياها كسرَا بها وقال فيها ودخل عليهما سائلٌ فقتلاه وزاد : فقالت الملائكةُ : سبحانك ! أنت كنتَ أعلمَ، وقال فيها فأوحى اللهُ إلى سليمانَ بنِ داودَ أن يخيِّرَهم، وقال في آخرِها : فكُبِّلا من أكعبهما إلى أعناقِهما بمثلِ أعناقِ النُّجُبِ، وجُعلَا ببابلَ
٤٦ -عَن عُبيدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ إنَّ هاروتَ وماروتَ كانا ملَكينِ، فأُهبِطا ليَحكُما بينَ النَّاسِ. وذلِكَ أنَّ الملائِكَةَ سخِروا من حُكَّامِ بني آدمَ فتَحاكمَتْ إليهِما امرأَةٌ فحافا لَها، ثمَّ ذَهَبا يصعَدانِ، فحيلَ بينَهما وبينَ ذلِك، فخُيِّرا بينَ عذابِ الدُّنيا وعذابِ الآخرةِ فاختَارا عذابَ الدُّنيا
٤٧ -عن مجاهدٍ قال : لما قصَّ سلمانُ الفارسيُّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قصةَ أصحابِه الذين كان يتعبدُ معَهم قال : هم في النارِ، قال سلمانُ : فأظلمَتْ علَيَّ الأرضُ فنزلتُ قال، فكأنما كُشِفَ عني جبلٌ
٤٨ -مررتُ ليلةَ أسريَ بي برائحةٍ طيِّبةٍ، فقلتُ لجبريل ما هذِه ( ( الرَّائحةُ الطيبة ) ) ؟ فقالَ ماشطةُ بنتِ فرعونَ ، كانت تُمشِّطُها، فوقعَ المشطُ من يدِها فقالت باسمِ اللَّهِ، فقالت ابنةُ فرعونَ : أبي، قالت : ربِّي، وربُّ أبيكِ، قالت أقولُ لَه إذًا، قالت قولي لَه، فقالَ لَها : أولَكِ ربٌّ غيري ؟ قالت : ربِّي وربُّكَ الله الَّذي في السَّماءِ فأحمي لَها ( ( بنقرةً من نحاسٍ، فألقَى ولدَها واحدًا واحدًا، فَكانَ آخرُهم صبيٌّ، فقالَ يا أمَّاه اصبري فإنَّكَ علَى الحقِّ
- فرعونَ:
- هو لقب لكل من ملك القبط
- فرعونَ:
- هو لقب لكل من ملك القبط
٤٩ -عنِ ابنِ عباسٍ قال : قالَتِ امرأةُ العزيزِ ليوسفَ : إنى كثيرةُ الدرِّ والياقوتِ، فأعطيكَ ذلك، حتى تنفقَ في مرضاةِ سيدِكَ الذى في السماءِ
٥٠ -لعن اللهُ اليَهودَ والنَّصارى اتَّخَذوا قُبورَ أنبيائِهم مَساجِدَ يحَذِّرُ ما فَعَلوا
٥١ -«لتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَن كان قَبْلَكم حَذْوَ القُذَّةِ بالقُذَّةِ حتَّى لو دَخَلوا جُحْرَ ضَبٍّ لدَخَلْتُموه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، اليَهودَ والنَّصارى؟ قال: فمَن؟!»
- جُحْرَ:
- الثقب، وهو الغار البعيد القعر
٥٢ -لعنةُ اللهِ على اليهودِ والنَّصارى اتَّخَذوا قُبورَ أنبيائِهم مَساجِدَ
٥٣ -«لا تَرْتَكبوا ما ارتَكَبَ اليَهودُ، فتَسْتَحِلُّوا محارِمَ اللهِ بأَدْنى الحِيَلِ»
٥٤ -عن المُهاجِرِ -وهو ابنُ عِكْرِمةَ- المَكِّيِّ، قالَ: "سُئِلَ جابِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ عن الرَّجُلِ يَرى البَيْتَ: يَرفَعُ يَدَيه؟ فقالَ: ما كُنْتُ أرى أحَدًا يَفعَلُ هذا إلَّا اليَهودَ، وقد حَجَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يكنْ يَفعَلُه".
٥٥ -عن المُهاجِرِ -وهو ابنُ عِكْرِمةَ- المَكِّيِّ، قالَ: "سُئِلَ جابِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ عن الرَّجُلِ يَرى البَيْتَ: يَرفَعُ يَدَيه؟ فقالَ: ما كُنْتُ أرى أحَدًا يَفعَلُ هذا إلَّا اليَهودَ، وقد حَجَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يكنْ يَفعَلُه".
٥٦ -عن المُهاجِرِ -وهو ابنُ عِكْرِمةَ- المَكِّيِّ، قالَ: "سُئِلَ جابِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ عن الرَّجُلِ يَرى البَيْتَ: يَرفَعُ يَدَيه؟ فقالَ: ما كُنْتُ أرى أحَدًا يَفعَلُ هذا إلَّا اليَهودَ، وقد حَجَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يكنْ يَفعَلُه".
٥٧ -عن المُهاجِرِ -وهو ابنُ عِكْرِمةَ- المَكِّيِّ، قالَ: "سُئِلَ جابِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ عن الرَّجُلِ يَرى البَيْتَ: يَرفَعُ يَدَيه؟ فقالَ: ما كُنْتُ أرى أحَدًا يَفعَلُ هذا إلَّا اليَهودَ، وقد حَجَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يكنْ يَفعَلُه".
٥٨ -إنَّ أباكم آدَمَ صلَّى اللهُ عليه لَمَّا حضَرَتْه الوفاةُ، بُعِثَ إليه مِنَ الجنَّةِ مع الملائِكةِ بكَفَنِه وحَنُوطِه، فلمَّا رأتهم حوَّاءُ ذَهَبَت لتدخُلَ دُونَهم فقال: َخِّلي بيني وبين رُسُلِ رَبِّي، فما أصابني الذي أصابني إلَّا منكِ، ولا لَقِيتُ الذي لَقِيتُ إلَّا منك، فلمَّا توُفِّيَ غسَّلوه بالماءِ والسِّدرِ وِتْرًا، وكفَّنوه في وِترٍ مِنَ الثِّيابِ، ثُمَّ لَحَدُوه ودَفَنوه، وقالوا: هذه سُنَّةُ وَلَدِ آدَمَ مِن بَعْدِه.
٥٩ -عن أُبيِّ قال: لَمَّا ثَقُل آدَمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بَنِيه أن يجيئوه مِنَ الثِّمارِ فتلقَّتْهم الملائكةُ فقالوا: ارْجِعوا فقد أُمِرَ بقَبضِ أبيكم، فرَجَعوا معهم، فقَبَضوا رُوحَه، وجاؤُوا معهم بكَفَنِه وحَنوطِه، وقالوا لبنيه: احْضُرُونا، فغَسَّلوه، وكَفَّنوه، وحَنَّطوه، وصَلَّوا عليه، ثُمَّ قالوا: يا بني آدَمَ هذه سُنَّتُكم بينكم.
- لَمَّا ثَقُل:
- أي: ضعف
٦٠ -«نُصِرْتُ بالصَّبا، وأُهْلِكَتْ عادٌ بالدَّبورِ».
