٨١ -بعث اللهُ ثمانيةَ آلافِ نبيٍّ أربعةَ آلاف ٍإلى بني إسرائيلَ وأربعةَ آلافٍ إلى سائرِ الناسِ
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام
٨٩ نتيجة
٨٢ -عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهم كانوا أربعينَ غلامًا من بني إسرائيلَ أمرَهم فرعونُ أنْ يذهبوا إلى العُرفاءِ فيتعلَّموا السِّحرَ ولهذا قالوا وما أكرَهتَنا عليه من السِّحرِ
- فرعونُ:
- هو لقب لكل من ملك القبط
٨٣ -إنَّ بني إسرائيلَ اختلفوا فلم يزلِ اختلافُهمْ بينهمْ حتَّى بعثوا حَكمينِ فَضَلَّا وأَضَلَّا وإنَّ هذِه الأمَّةَ ستَخْتلِفُ فلا يزالُ اختلافُهُمْ بينهم حتَّى يبعثوا حَكمينِ فَيَضِلَّان ويُضِلَّانِ منِ اتَّبَعهُما
٨٤ -إِنَّ بني إسرائيلَ اختلفوا فلمْ يَزَلْ اختِلافُهُمْ بينهُم حتَّى بعثوا حَكمينِ فَضَلَّا وأَضَلَّا منِ اتَّبَعَهُما وإنَّ هذِه الأُمَّةَ ستختلِفُ فلا يزالُ اختلافُهُم بينهم حتَّى يبعثوا حَكمينِ ضَلَّا وَأَضَلَّا مَنِ اتَّبعَهُما
٨٥ -كان فيمن خلا من إخواني من الأنبياءِ ثمانيةُ آلافِ نبيٍّ ثم كان عيسى ثم كنتُ أنا
٨٦ -كان أحدُ أبوي بلقيسَ جنِّيًّا
٨٧ -أن حافرَها [ أي بلقيس ] كانَ كحافرِ الدابةِ
٨٨ -إنَّ الأرضين بين كلِّ أرضٍ إلى الَّتي تليها مسيرةُ خمسِمائةِ سنةٍ، فالعليا منها على ظهرِ حوتٍ قد التقى طرفاه في السَّماءِ، والحوتُ على صخرةٍ والصَّخرةُ بيدِ ملَكٍ، والثَّانيةُ سجنُ الرِّيحِ، فلمَّا أراد اللهُ هلاكَ عادٍ أمر خازنَ الرِّيحِ أن يُرسِلَ عليهم ريحًا تهلِكُ عادًا، قال : يا ربِّ أرسِلْ عليهم من الرِّيحِ قدرَ مِنخَرِ ثورٍ ؟ قال له الجبَّارُ تبارك وتعالَى : إذن يكفي الأرضَ ومن عليها، ولكن أرسل عليهم بقدرِ خاتمٍ، فهي الَّتي قال اللهُ في كتابِه : مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ [ الذاريات : 42 ] والثَّالثةُ فيها حجارةُ جهنَّمَ، والرَّابعةُ فيها كِبريتُ جهنَّمَ، قالوا : يا رسولَ اللهِ أللنَّارِ كِبريتٌ قال : نعم والَّذي نفسي بيدِه إنَّ فيها لأوديةً من كِبريتٍ لو أُرسِلت فيها الجبالُ الرَّواسي لماعت والخامسةُ فيها حيَّاتُ جهنَّمَ وإنَّ أفواهَها كالأوديةِ تلسَعُ الكافرَ اللَّسعةَ فلا يبقَى منه لحمٌ على وضَمٍ، والسَّادسةُ فيها عقاربُ جهنَّمَ، وإنَّ أدنَى عقربةٍ منها كالبغالِ المُوكَفةِ تضرِبُ الكافرَ ضربةً تُنسيه ضربتُها حرَّ جهنَّمَ، والسَّابعةُ سقَرُ وفيها إبليسُ مُصفَّدٌ بالحديدِ أمامه ويدُه من خلفِه، فإذا أراد اللهُ أن يُطلِقَه لما يشاءُ من عبادِه أطلقه
- حوتٍ:
- اسم جنس لجميع السمك
- الجبَّارُ:
- اسم من أسماء الله عز وجل، وهذا الاسم له معان: أحدها: أنه الذي يجبر ضعف الضعفاء من عباده، ويجبر كسر القلوب المنكسرة من أجله. الثاني: أنه القهار، دان كل شيء لعظمته، وخضع كل مخلوق لجبروته وعزته. الثالث: أنه العلي بذاته فوق جميع خلقه فلا يستطيع أحد أن يدنو منه. الرابع: أنه المتكبر عن كل سوء ونقص، وعن مماثلة أحد، وعن أن يكون له كفو أو ضد أو سمي أو شريك في خصائصه وحقوقه
- جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ:
- كالمباني المتفتتة
- فإذا أراد اللهُ:
- الإرادة والمشيئة صفتان ثابتتان لله تعالى بالكتاب والسنة، ويجب إثبات صفة الإرادة بقسميها الكوني والشرعي، فالكونية بمعنى المشيئة، والشرعية بمعنى المحبة
٨٩ -أَيعجَزُ أحدُكم أن يكون كأبي ضَمضَمَ قالوا من أبو ضَمضمَ يا رسولَ اللهِ قال كان إذا أصبح قال اللهمَّ إني قد وهبتُ نفسي وعِرضي لك فلا يشتُمْ من شتَمهُ ولا يظلِمْ مَن ظلَمهُ ولا يضربْ مَن ضرَبهُ
