١٢١ -ذَروني ما تركتُكُم، فإنَّما هلكَ الَّذين من قبلِكُم بكثرَةِ مسائلِهِم واختلافِهِم على أنبيائِهِم، ما نهيتُكُم عنه فاجتنِبوهُ، وما أمرتُكُم به فأْتُوا منه ما استطعْتُمْ
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام
٢١٤ نتيجة
١٢٢ -إيَّاكم والغُلُوَّ، وإنَّما هَلَك مَن كان قَبْلَكم بالغُلُوِّ
١٢٣ -بُعِثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعدَ ثمانيةِ آلافٍ من الأنبياءِ، منهُم أربعةُ آلافٍ من بَني إسرائيلَ
١٢٤ -لقد أخرجَ اللهَ آدمَ من الجنةِ قبلَ أن يدخُلَها أحدٌ، قال الله : { إِنّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةٌ } الحديث. وفيه : كان في الأرضِ قبل أن يخلقَ آدمُ بألفي عامٍ الجنَّ
١٢٥ -إنَّ اللهَ يدعُو نُوحًا وقوْمَهُ يومَ القِيامَةِ أوَّلَ الناسِ فيقولُ: ماذَا أجبْتُم نوحًا ؟ فيقولُونَ: ما دَعَانَا
١٢٦ -سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى : { وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ المُنْكَر } قال : كانوا يحذفونَ أهلِ الطريقِ
١٢٧ -من عَمِلَ عَمَلَ قومِ لوطٍ، فارجموا الفاعلَ والمفعولَ بهِ
١٢٨ -كان بين نوحٍ وهلاكِ قومِهِ ثلاثمائةِ سنَةٍ، وفارَ التنّورُ بالهندِ، وطافتْ سفينةُ نوحٍ بالكعبةِ أسبوعا
- التنّورُ:
- ما يخبز فيه
١٢٩ -إنما هلك من كان قبلكم بهذا أنهم اتخذوا آثارَ أنبيائِهم مساجدَ من أدركته الصلاةُ فليصلِّ وإلا فليمضِ
١٣٠ -ما من أمةٍ تُحْدِثُ في دينِها بدعةً إلا أضاعت مثلَها من السنةِ. والتمسكُ بالسنةِ أحبُّ إليّ من أن أُحْدِثَ بدعةً
١٣١ -أيُّها الناسُ مروا بالمعروفِ وانهوا عن المنكرِ قبل أن تدعوَ فلا يستجابُ لكم؛ وقبل أن تستغفروا فلا يغفرُ لكم، إن الأمرَ بالمعروفِ والنهي عن المنكرِ لا يدفعُ رزقًا ولا يقرِّبُ أجلًا وإن الأحبارَ من اليهودِ والرهبانَ من النصارى لما تركوا الأمرَ بالمعروفِ والنهيَ عن المنكرِ لعنهم اللهُ على لسانِ أنبيائِهم ثم عموا بالبلاءِ
- الأحبارَ:
- جمع حبر وهو العالم
١٣٢ -أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُ الرَّقيمَ، قال: انطَلَقَ ثَلاثةٌ فكانوا في كَهفٍ فوَقَعَ الجَبَلُ على بابِ الكَهفِ، فأُوصِدَ عليهم... الحَديثَ.
- فأُوصِدَ:
- أي: سد الباب
١٣٣ -عن مُعاذِ بنِ رِفاعةَ قال: مرَّ يَحيى بنُ زكريَّا بقَبرِ دانيالَ عليهما السَّلامُ، فسَمِع صوتًا مِن القَبرِ يقولُ: سُبحان مَن تَعزَّز بالقُدرةِ، وقهَر العِبادَ بالموتِ، مَن قالهنَّ تَستغفِرُ له السَّمواتُ السَّبعُ والأَرَضون السَّبعُ ومَن فيهنَّ، ثمَّ قال: إنَّ دانيالَ قد آتاه اللهُ النُّبوَّةَ والحِكمةَ، وكان في أيَّامِ بُخْتُ نَصَّرَ وأسَرَه بُخْتُ نَصَّرَ مَع بني إسرائيلَ وحبَسَهم، ثمَّ رأَى بُختُ نَصَّرَ رُؤيا أفزَعَتْه، وعَجِز النَّاسُ عن تَفسيرِها، ففسَّرها دانيالُ، فأعجَبَه وأكرَمَه وقبَرَه، ووَجدَه أبو موسَى الأَشْعريُّ رَضي اللهُ عنه، فأكرَمَه وكفَّنَه، وصلَّى علَيه، ثمَّ قَبَره.
١٣٤ -إن اللهَ عز وجل خلقَ طائِرا في الزمنِ الأولِ يقال له العُنْقَاءُ فكثرَ نسلهُ ببلادِ الحجاز فكانتْ تخطفُ الصبيانَ فشكوا ذلك لخالِدِ بن سنانٍ وهو نبيٌّ ظهرَ بعد عيسى من بني عبسٍ فدعا عليهَا أن يقطعَ نسلها
١٣٥ -إنَّ آدمَ عليه السلامُ لما أُهبطَ إلى الأرضِ قالت الملائكةُ أي ربِّ أتَجْعَلُ فيها من يُفْسِدُ فيها ونحنُ نُسبّحُ بحمدك ونُقَدّسُ لك قال إنِّي أعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ قالوا ربنا نحنُ أطوعُ لكَ من بني آدمَ قال اللهُ لملائكتِه هلموا ملكينِ من الملائكةِ فننظرَ كيف يعملانِ قالوا ربنا هارُوتُ ومارُوتُ قال فأُهبطَا إلى الأرض فتمثلتْ لهُما الزهرةُ امرأَةُ من أحسنِ البشرِ....
- أُهبطَ:
- الهبوط: النزول
١٣٦ -علِيٌّ: كان المَجوسُ أهلَ كِتابٍ يَقرَؤونَه وعِلْمٍ يَدرُسونَه، فشَرِبَ أميرُهمُ الخَمرَ، فوَقَعَ على أُختِه، فلَمَّا أصبَحَ دَعا أهلَ الطَّمَعِ فأعطاهم، وقال: إنَّ آدَمَ كان يُنكِحُ أولادَه بَناتِه. فأطاعوه، وقَتَلَ مَن خَالَفَه، فأُسريَ على كِتابِهم وعلى ما في قُلوبِهم منه، فلم يَبقَ عِندَهم منه شَيءٌ.
١٣٧ -عن عُقبةَ بنِ عامِرٍ أنَّه كان شابًّا مِنَ الرُّومِ، وأنَّه بَنى الإسكَندريَّةَ، وأنَّه عَلا به مَلَكٌ في السَّماءِ، وذَهَبَ به إلى السَّدِّ، ورأى أقوامًا مِثلَ وُجوهِ الكِلابِ. [يَعني ذا القَرنَيْنِ].
١٣٨ -[الذي أسلَمَ هو النَّجاشيُّ] [مِن حَديثِ أنَّ رَجُلًا سألَ بَعضَ بَني إسرائيلَ أنْ يُسلِفَه ألْفَ دينارٍ].
١٣٩ -إنَّ بني إسرائيلَ افترقتْ على إحدى وسبعينَ فرقةً وإنَّ أمتي ستفترقُ على ثنتينِ وسبعينَ فرقةً كلُّها في النارِ إلا واحدةٌ وهي الجماعةُ
١٤٠ -افترقَت بنو إسرائيلَ على إِحدى وسبعينَ مِلَّةً ولن يذهبَ اللَّيالي والأيَّامُ حتَّى تفتَرِقَ أمَّتي على مثلِها
