١ -أرسَلَني مُدرِكٌ، أوِ ابنُ مُدرِكٍ، إلى عائِشةَ، فقُلتُ لِآذِنِها: كيف أستأذِنُ عليها؟ قال: قُلِ: السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصالِحينَ، السَّلامُ على أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، أو أزواجِ النَّبيِّ، السَّلامُ عليكم. فدَخَلتُ عليها.
بحث
التصنيف الموضوعي: استئذان - كيف الاستئذان
١٤ نتيجة
٢ -كان إذا أتى بابَ قومٍ لم يَستقبِلِ البابَ مِن تِلْقاءِ وجهِه، ولكن مِن رُكْنِه الأيمَنِ أو الأيسَرِ، ويقولُ: السَّلامُ عليكم، السَّلامُ عليكم.
٣ -حدَّثني رَجُلٌ أنَّه استأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في بَيتِهِ فقال: أَأَلِجُ؟ فقال لخادمِهِ: اخْرُجْ إلى هذا فعَلِّمْهُ. فقال: قُلِ: السَّلامُ عليكم أَأَلِجُ؟ الحديثَ.
٤ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا السَّلامُ، فما الاستِئْناسُ؟ قال: يتكلَّمُ الرَّجُلُ بتَسبيحةٍ أو تكبيرةٍ، ويتنحنَحُ فيُؤذِنُ أهْلَ البَيتِ.
٥ -رَجُلٌ من بَني عامِرٍ استَأْذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في بَيتٍ، فقال: آلِجُ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لخادِمِه: اخْرُجْ إلى هذا، فعَلِّمْه الاستِئْذانَ، فقُلْ له: قُلِ: السَّلامُ عليكم، آدْخُلُ؟ فسَمِعَه الرَّجُلُ، فقال: السَّلامُ عليكم، آدْخُلُ؟ فأذِنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخَلَ.
٦ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أَتى بابَ قَوْمٍ لم يَسْتقبِلِ البابَ مِن تِلْقاءِ وَجْهِه، ولكن مِن رُكْنِه الأَيمَنِ أو الأَيسَرِ، ويقولُ: السَّلامُ عليكم، السَّلامُ عليكم، وذلك أنَّ الدُّورَ لم يكنْ عليها يَوْمَئذٍ سُتورٌ.
٧ -إذا دُعِيَ أحَدُكم إلى طَعامٍ، فجاءَ معَ الرَّسولِ، فإنَّ ذلك له إذْنٌ.
٨ -حَديثُ: جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أدخُلُ يا رَسولَ اللهِ... الحديث.
٩ -وقفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بالأسوافِ ومعهُ بلالٌ، فدلَّى رجلَيهِ في البئرِ وكشفَ عن فخِذَيْهِ، فجاءَ أبو بكرٍ يستأذنُ، فقال : ائذنْ لهُ يا بلالُ، وبشِّرْهُ بالجنَّةِ
١٠ -قالَ : استأذَنَ عمرُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : السَّلامُ على رسولِ اللَّهِ، السَّلامُ علَيكم، أيَدخلُ عمرُ ؟
١١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سألَهُ رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ أستأذِنُ على أمي ؟ فقال : نعم، فقال الرجلُ : إني معها في البيتِ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استأذنَ عليها، فقال الرجلُ : إني خادمها، فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : استأذَنَ عليها، أَتُحِبُّ أن تراها عُرْيَانةً ؟ قال : لا، قال : فاستأْذِنْ عليها
١٢ -قيل: يا رَسولَ اللهِ، القَومُ يَأتونَ الدَّارَ فيُسلِّمُ رَجُلٌ منهم ويَستأذِنونَ، أيُجزِئُ عنهم جَميعًا؟ قال: نَعَمْ. قال: فيَرُدُّ رَجُلٌ منهم مِن أهلِ الدَّارِ، أيُجزئُ ذلك عنهم؟ قال: نَعَمْ. قال: فالقَومُ يَمُرُّونَ فيُسلِّمُ رَجُلٌ على رَجُلٍ، أيُجزئُ ذلك عنهم جَميعًا؟ قال: نَعَمْ. قال: فالقَومُ يُسلَّمُ عليهم فيَرُدُّ رَجُلٌ مِنَ القَومِ، أيُجزئُ ذلك عنهم جَميعًا؟ قال: نَعَمْ.
١٣ -عن عبدِ اللهِ قال إذا دُعِيَ الرجلُ فقد أُذِنَ لهُ
١٤ -أنَّ أبا موسى الأشعريَّ جاء يستأذنُ على عمرَ بنِ الخطابِ فاستأذنَ ثلاثًا ثم رجع فأرسلَ عمرُ بنُ الخطابِ في أَثَرِهِ فقال ما لك لم تدخلْ ؟ فقال أبو موسى سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الاستئذانُ ثلاثٌ فإن أُذِنَ لكَ فادخلْ، وإلا فارجعْ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ : ومن يعلمُ هذا ؟ لئن لم تأتِ بمن يعلمُ ذلك لأفعلنَّ بك كذا وكذا، فخرج أبو موسى حتى جاء مجلسًا في المسجدِ يُقالُ لهُ مجلسُ الأنصارِ فقال : إني أخبرتُ عمرَ بنَ الخطابِ أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الاستئذانُ ثلاثٌ فإن أُذِنَ لكَ فادخلْ، وإلا فارجع فقال : لئن لم تأتِ بمن يعلمُ هذا لأفعلنَّ بك كذا وكذا فإن كان سمع ذلك أحدٌ منكم فليَقُمْ معي، فقالوا لأبي سعيدٍ الخدريِّ : قم معَهُ، وكان أبو سعيدٍ أصغرهم فقام معهُ، فأخبر ذلك عمرَ بنَ الخطابِ، فقال عمرُ لأبي موسى أما أني لم أَتَّهِمْكَ ولكني خشيتُ أن يَتَقَوَّلَ الناسُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
