١ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَسْقى عندَ أحْجارِ الزيْتِ قَريبًا منَ الزَّوْراءِ .
- عندَ أحْجارِ الزيْتِ:
- موضع بالمدينة من الحرة
- الزَّوْراءِ:
- موضع بالمدينة قرب المسجد
بحث
٥ نتيجة
١ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَسْقى عندَ أحْجارِ الزيْتِ قَريبًا منَ الزَّوْراءِ .
٢ -شَكا النَّاسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُحوطَ المطرِ، فأمَرَ بمِنْبَرٍ، فوُضِعَ لهُ في المُصلَّى، ووعَدَ النَّاسَ يومًا يَخرُجونَ فيهِ، قالتْ عائشةُ: فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ بَدَا حاجِبُ الشَّمسِ ، فقعَدَ على المِنْبَرِ، فكبَّرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ، ثُمَّ قالِ: إنَّكُمْ شكَوْتُمْ جَدْبَ ديارِ?ُمْ، واستِئْخارَ المطرِ عنْ إبَّانِ زمانِهِ عنكُمْ، وقَدْ أمَرَكُمُ اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ تَدْعوهُ، ووعَدَكُمْ أنْ يستجيبَ لكُمْ، ثُمَّ قالَ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 2 - 4]، لا إلهَ إلَّا اللهُ يفعَلُ ما يُرِيدُ، اللَّهمَّ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أنتَ الغَنيُّ ونحنُ الفقراءُ، أنزِلْ عليْنا الغَيثَ، واجعَلْ ما أنزلتَ لَنا قوَّةً وبلاغًا إلى حِينٍ ، ثُمَّ رفَعَ يدَيْهِ فلَمْ يزَلْ في الرَّفعِ حتَّى بَدَا بَياضُ إِبْطَيْهِ، ثُمَّ حوَّلَ إلى النَّاسِ ظَهرَهُ، وقلَبَ أو حوَّلَ رِداءَهُ وهو رافِعٌ يدَيْهِ، ثُمَّ أقبَلَ على النَّاسِ، ونزَلَ، فصلَّى ركعتَيْنِ، فأنشَأَ اللهُ سحابةً، فرَعَدَتْ وبَرَقَتْ، ثُمَّ أمطرَتْ بإذنِ اللهِ، فلَمْ يأتِ مسجِدَهُ حتَّى سالَتِ السُّيولُ، فلمَّا رأى سرعتَهُمْ إلى الكِنِّ ضحِكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى بَدَتْ نواجِذَهُ ، فقالَ: أشهَدُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، وأنِّي عبدُ اللهِ ورسولُهُ.
٣ -أنَّهُ رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستسقِي عِندَ أحجارِ الزَّيتِ قريبًا مِنَ الزَّوْراءِ قائمًا يَدْعو يَستسقِي رافعًا يدَيْهِ قِبَلَ وجهِهِ، لا يُجاوِزُ بِهِما رأسَهُ.
٤ -خرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستَسقى، ثم توَجَّهَ قِبَلَ القِبلةِ، وحوَّلَ إلى النَّاسِ ظَهرَهُ يَدعو، وحوَّلَ رِداءَهُ، وصَلَّى رَكعَتَيْنِ، قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ: قلَبَ الرِّداءَ؛ حتى تَحُولَ السَّنةُ، يَصيرُ الغَلاءُ رُخصًا.
٥ -قَحُطَ الناسُ على عهدِ معاويةَ رحمهُ اللهُ فخرجَ يستسقِي بهم فلمَّا نظروا إلى المُصلَّى قال معاويةُ لأبي مسلمٍ تُرَى ما داخلَ الناسِ فادعُ اللهَ قال فقالَ أفعلُ على تقصيرِي فقامَ وعليهِ بُرْنُسٌ فكشفَ البُرْنُسَ عن رأسِهِ ثم رفعَ يدَيه فقال اللهمَّ إنَّا بكَ نستمطرُ وقد جئتُ بذنوبي إليكَ فلا تُخَيِّبْنِي قال فما انصرفوا حتى سُقُوا قال فقال أبو مسلمٍ اللهمَّ إنَّ معاويةَ أقامني مقامَ سُمْعَةٍ فإن كان لي عندَكَ خيرٌ فاقْبضني إليكَ قال وكان ذلكَ يومَ الخميسِ فماتَ أبو مسلمٍ رحِمهُ اللهُ يومَ الخميسِ المقبلِ