١ -سألتُ ابنَ عبَّاسٍ عنِ السُّنَّةِ في الاستِسقاءِ، فقالَ : مثلُ السُّنَّةِ في العيدينِ، خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَستَسقي، فَصلَّى رَكْعتينِ بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ، وَكَبَّرَ فيهِما ثِنتَي عشرةَ تَكْبيرةً : سَبعًا في الأولى، وخَمسًا في الآخرةِ، وجَهَرَ بالقراءةِ، ثمَّ انصَرفَ، فخطبَ واستقبلَ القبلةَ، وحوَّلَ رداءَهُ، ثمَّ استَسقَى
بحث
التصنيف الموضوعي: استسقاء - صفة صلاة الاستسقاء
٢٣ نتيجة
٢ -[حديثُ تحويلِ الرِّداءِ في صلاةِ الاستسقاءِ].
٣ -عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّه يُكبِّرُ فيهما سبعًا وخمسًا كالعيدِ، وأنَّه يَقرَأُ فيهما بـ {سَبِّحِ} [الأعلى: 1]، و{هَلْ أَتَاكَ} [الغاشية: 1].
٤ -حتى يُرى بياضُ إبْطَيْه [يعني في حديثِ الدعاءِ في الاستسقاءِ].
٥ -[حديثُ تحويلِ الرِّداءِ في صلاةِ الاستسقاءِ].
٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ إلى المُصلَّى يَستَسقي، فاستَقبَلَ القِبلةَ، فقَلَبَ رِداءَه، وصَلَّى رَكعتَينِ.
٧ -أنَّهُ رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستسقِي عِندَ أحجارِ الزَّيتِ قريبًا مِنَ الزَّوْراءِ قائمًا يَدْعو يَستسقِي رافعًا يدَيْهِ قِبَلَ وجهِهِ، لا يُجاوِزُ بِهِما رأسَهُ.
- عِندَ أحجارِ الزَّيتِ:
- موضع بالمدينة من الحرة
- الزَّوْراءِ:
- موضع بالمدينة قرب المسجد
٨ -اللَّهُمَّ اسْقِ عِبادَك وبَهائِمَك، وانْشُرْ رَحْمتَك، وأحْيِ بَلَدَك الميِّتَ.
٩ -خرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستَسقى، ثم توَجَّهَ قِبَلَ القِبلةِ، وحوَّلَ إلى النَّاسِ ظَهرَهُ يَدعو، وحوَّلَ رِداءَهُ، وصَلَّى رَكعَتَيْنِ، قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ: قلَبَ الرِّداءَ؛ حتى تَحُولَ السَّنةُ، يَصيرُ الغَلاءُ رُخصًا.
١٠ -[عن] إسْحاقَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ كِنانةَ، قالَ: أَرسَلَني أَميرٌ مِن الأُمَراءِ إلى ابنِ عَبَّاسٍ أَسأَلُه عن الاسْتِسْقاءِ، فقالَ: مَن أَرسَلَك؟ فقُلْتُ: فُلانٌ، قالَ: ما مَنَعَه أن يَأتيَني فيَسأَلَني؟ خَرَجَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مُتَواضِعًا مُتَبذِّلًا مُتَضَرِّعًا، فلم يَخطُبْ خُطْبتَكم هذه، وصلَّى رَكْعتَينِ كما يُصلِّي في العيدِ.
١١ -عن عَبدِ اللهِ بنِ كِنانةَ: أرسَلَني الوَليدُ بنُ عُتبةَ -وكان أميرَ المدينةِ- إلى ابنِ عَبَّاسٍ أسألُه عن صلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الاستِسْقاءِ، فقال: خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ متبَذِّلًا مُتواضِعًا مُتضَرِّعًا حتى أتى المصَلَّى فرَقِيَ على المِنْبَرِ ولم يخطُبْ خُطَبَكم هذه، ولكِنْ لم يَزَلْ في الدُّعاءِ والتضَرُّعِ والتَّكبيرِ، ثُمَّ صلَّى ركعَتَينِ كما يُصَلِّي في العِيدِ
١٢ -عن إسحاق بن عبد الله أنَّ الوَليدَ بْنَ عُتْبةَ أميرَ المدينةِ أرسَلَه إلى ابنِ عَبَّاسٍ، فقال: يا ابْنَ أخي، سَلْه كيف صنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الاستِسقاءِ يومَ استَسقى بالنَّاسِ؟ قال: نَعم، خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَخشِّعًا مُتَذلِّلًا، فصنَعَ فيه كما يَصنَعُ في الفِطرِ والأَضْحى.
- مُتَخشِّعًا:
- الخشوع: الخضوع والذل
١٣ -أنهُ رأى رسولَ الله صلى الله عليه وعلى آلهِ وسلم عندَ أحجارِ الزيتِ يَستسقِي، وهوَ مقنَّعٌ بكفيهِ يَدعو
- عندَ أحجارِ الزيتِ:
- موضع بالمدينة من الحرة
١٤ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يجهرُ بالقراءةِ في العيدَينِ وفي الاستسقاءِ
١٥ -أنه صلَّى اللهُ عليه وسلم قرأ في الركعةِ الأولَى من الاستسقاءِ بعد الفاتحةِ { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } وفي الثانيةِ { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ }
١٦ -خَرَجَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَسقي، فَتَوجَّهَ إلى القِبلةِ يَدعُو، وحَوَّلَ رِداءَه فجَعَلَ عِطافَه الأيمَنَ على عاتِقِه الأيسَرِ، وجَعَلَ عِطافَه الأيسَرَ على عاتِقِه الأيمَنِ.
١٧ -أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطَبَ ثم صَلَّى [يَعني: في صَلاةِ الاستِسقاءِ].
١٨ -اللَّهمَّ اسقِنا غَيثًا مُغيثًا مَريئًا مَريعًا طَبَقًا غَدَقًا عاجلًا غيرَ رائثٍ نافعًا غيرَ ضارٍّ
- غَيثًا:
- أي: مطرا
- مَريعًا:
- المريع: المخضب الناجع الزائد
- طَبَقًا:
- عاما واسعا مالئا للأرض
- غَدَقًا:
- المطر الكبير القطر
- رائثٍ:
- أبطأ
١٩ -شَكَى الناسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُحوطَ المطرِ فأمرَ بمنبرٍ فوُضِعَ لهُ في المُصلَّى ووعدَ الناسَ يومًا يخرجونَ فيهِ قالت عائشةُ فخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ بدا حاجبُ الشمسِ فقعدَ على المنبرِ فكبَّرَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وحمدَ اللهَ عزَّ وجلَّ ثم قال إنَّكم شكوتم جَدْبَ ديارِكم واستئخارَ المطرِ عن إبانِ زمانِه عنكم وقد أمركمُ اللهُ عزَّ وجلَّ أن تدعوهُ ووعدكم أن يستجيبَ لكم ثم قال {الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} لا إلهَ إلا اللهُ يفعلُ ما يُريدُ اللهمَّ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلا أنتَ الغنيُّ ونحنُ الفقراءُ أَنْزِلْ علينا الغيثَ واجعلْ ما أنزلتَ لنا قوةً وبلاغًا إلى حينٍ ثم رفعَ يدَيْه فلم يزلْ في الرَّفعِ حتى بدا بياضُ إبطَيْهِ ثم حَوَّلَ إلى الناسِ ظهرَهُ وقلبَ أو حوَّلَ رداءَهُ وهو رافعٌ يدَيْهِ ثم أقبلَ على الناسِ ونزلَ فصلَّى ركعتينِ فأنشأَ اللهُ سحابةً فرعدتْ وبرقتْ ثم أمطرتْ بإذنِ اللهِ فلم يأتِ مسجدَه حتى سالتِ السيولُ فلمَّا رأى سُرعتَهم إلى الكِنِّ ضحكَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى بدتْ نواجذُه فقال أشهدُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيٍء قديرٌ وأني عبدُ اللهِ ورسولُه
- حاجبُ الشمسِ:
- هو طرف قرصها الذي يبدو عند طلوع الشمس ويبقى عند الغروب
- جَدْبَ:
- القحط، أي: قل نباتها، وقيل: غلت الأسعار فيها
- أنتَ الغنيُّ:
- الغنى صفة ذاتية لله عز وجل، ثابتة بالكتاب والسنة، و
- قوةً وبلاغًا إلى حينٍ:
- البلاغ: ما يتبلغ به، ويتوصل به إلى الشيء المطلوب
- الكِنِّ:
- الكن: ما يرد الحر والبرد من الأبنية والمساكن
- نواجذُه:
- الأضراس، وقيل: الأنياب، وقيل: هو ما يظهر من الأسنان عند الضحك
٢٠ -سَنَةُ الاستسقاءِ سَنَةُ الصلاةِ في العيديْنِ إلا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قَلَبَ رداءَهُ فجعلَ يمينَهُ على يسارِه ويسارَه على يمينِه وصلَّى ركعتينِ وكبَّرَ في الأُولى سبعَ تكبيراتٍ وقرأَ { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } وقرأَ في الثانيةِ { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ } وكبَّرَ فيها خمسَ تكبيراتٍ
