٢ -كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رأى ناشِئًا في السَّماءِ مِن سحابٍ أو ريحٍ استقبَلَهُ مِن حيثُ كانَ، وإنْ كانَ في الصَّلاةِ تعوَّذَ باللهِ مِن شرِّهِ، وإذا مَطَرَتْ قالَ: اللَّهمَّ صَيِّبًا نافِعًا.
غريب المفردات :
ناشِئًا:
الناشئ من السحاب: هو الذي لم يتكامل اجتماعه واصطحابه، فهو في أول أمره أو مبتدئه
اللَّهمَّ صَيِّبًا:
هو ما سال من المطر نافعا مدرارا دفاقا
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : شعيب الأرناووط|المصدر :تخريج شرح السنة
الصفحة أو الرقم : 1151|التخريج :أخرجه أحمد (25864)، وأبو قاسم البغوي في ((معجم ابن الجعد)) (2283)، وأبو محمد البغوي في ((شرح السنة)) (1151) جميعهم بلفظه.
٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا رَأى ناشِئًافي أُفُقِ السَّماءِ تَرَكَ العَمَلَ، وإنْ كان في صَلاةٍ، ثُمَّ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من شرِّها، فإنْ مُطِرَ، قال: اللَّهُمَّ صيِّبًاهنيئًا .
غريب المفردات :
ناشِئًا:
الناشئ من السحاب: هو الذي لم يتكامل اجتماعه واصطحابه، فهو في أول أمره أو مبتدئه
في أُفُقِ السَّماءِ:
أي: ناحيتها
اللَّهُمَّ صيِّبًا:
هو ما سال من المطر نافعا مدرارا دفاقا
هنيئًا:
أي: نافعا موافقا للغرض غير ضار
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 5099|التخريج :أخرجه أبو داود (5099)، والبخاري (1032)، ومسلم (899) بنحوه.
٤ -كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فجاءَهُ رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ استسقِ اللهَ لمُضرَ. قال : فرفعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يديْهِ فقال : اللهمَّ اسقِنا غيثًامريعًا مريئًا، عاجلًا غيرَ رائثٍ ، نافعًا غيرَ ضارٍّ. قال : فما جَمَعوا حتى أُجِيبُوا، فأتوهُ فشكَوْا إليهِ المطرَ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ تهدمَتِ البيوتُ، فقال : اللهمَّ حواليْنا ولا علينا. قال : فجعلَ السحابُ ينقطعُ يمينًا وشمالًا
غريب المفردات :
غيثًا:
أي: مطرا
مريعًا:
المريع: المخضب الناجع الزائد
رائثٍ:
أبطأ
فما جَمَعوا:
أي: صلوا الجمعة
حواليْنا:
أي: اجعل المطر حول المدينة
خلاصة حكم المحدث : سنده رجال الصحيح ، ولكن سالم بن أبي الجعد لم يسمع من شرحبيل بن السمط
الراوي : كعب بن مرة|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 353|التخريج :أخرجه ابن أبي شيبة (29835) بلفظه، وابن ماجه (1269) بلفظ مقارب، وأحمد (18066) بنحوه مطولا .
٥ -أنَّ النَّبيَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ عندَ المطرِ : ( اللَّهُمَّ سُقْيَا رحمةٍ، ولا سُقْيَا عذابٍ، ولا بلاءٍ، ولا هدمٍ، ولا غرقٍ اللَّهُمَّ على الظِّرَابِ، ومنابتِ الشجرِ اللهمَّ حوَالَينَا ولا علَينَا )
غريب المفردات :
حوَالَينَا:
أي: اجعل المطر حول المدينة
خلاصة حكم المحدث : مرسل، وإبراهيم وخالد فيهما ضعف
الراوي : المطلب بن حنطب بن الحارث|المحدث : ابن كثير|المصدر :إرشاد الفقيه
الصفحة أو الرقم : 214/1|التخريج :أخرجه الشافعي في ((مسنده-ترتيب سنجر)) (518)، والبيهقي (6517) واللفظ لهما، وابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (5/ 101) باختلاف يسير.
٦ -عن أنسِ بنِ مالكٍ قال جاء أعرابيٌّ فقال يا رسولَ اللهِ واللهِ لقد أتيناك وما لنا بعيرٌ يُبسَطُ ولا صبيٌّ يُصطَبَحُ وأنشد أتيناك والعذراءُ يدمي لبانُها وقد شغلَتْ أمُّ الصبيِّ عن الطفلِ وألقى بكفَّيه الفتى لاستكانةٍ من الجوعِ ضعفًا قائمًا وهو لا يخلي ولا شيءَ مما يأكلُ الناسُ عندنا سوى الحَنْظَلِ العَامِيِّ وَالعِلْهِزِ الفَسْلِ وليس لنا إلا إليك فرارنا وأين فرارُ الناسِ إلا إلى الرسلِ قال فقام رسولُ اللهِ وهو يجرُّ رِداءَه حتى صعِدَ المِنبرَ فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم رفع يدَيه نحو السماءِ وقال اللهمَّ اسقِنا غيثًا مغيثًا مريئًا مريعًا سريعًا غدقًاطبَقًا عاجلًا غيرَ رائثٍ نافعًا غيرَ ضارٍّ تملأُ به الضِّرعَ وتُنبِت به الزرعَ وتُحيي به الأرضَ بعد موتِها وكذلك تخرجون قال فواللهِ ما ردَّ يدَه إلى نحرِه حتى ألقَتِ السماءُ بأوراقها وجاء أهلُ البطانةِ يصِيحون يا رسولَ الله ِالغرقَ الغرقَ فرفع يدَيه إلى السماءِ وقال اللهمَّ حوالَينا ولا علينا فانجاب السحابُ عن المدينةِ حتى أحدقَ بها كالإكليلِ فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بدَتْ نواجذُه ثم قال لله درُّ أبي طالبٍ لو كان حيًّا قرَّت عيناه من ينشد قولَه فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال يا رسولَ اللهِ كأنك أردتَ قولَه وأبيضَ يُسْتَسقى الغمامُ بوجهِه... ثِمَالِ اليتامى عِصمَةٍ للأَرامِلِ يلوذُ بِه الهُلَّاكُ من آلِ هاشِمٍ... فهم عندَه في نعمَةٍ وفَواضِلِ كَذَبْتُم وبَيتِ اللَّهِ يُبْزَى مُحَمَّدٌ... ولمَّا نُقاتِلْ دُونَهُ ونُناضِلِ وَنُسْلِمُه حَتَّى نُصَرَّعَ حولَه... ونَذهَلَ عن أبنائنا والحلائِلِ قال وقام رجلٌ من بني كنانةَ فقال لك الحمدُ والحمدُ ممن شكر سُقِينا بوجه النبيِّ المطرْ دعا اللهَ خالقَه دعوةً إليه وأشخص منه البصرْ فلم يكُ كَلَفِّ الرِّداءِ وأسرع حتى رأينا الدُّرَرْ رِقاقُ العوالي عمُّ البقاعِ أغاث به اللهُ عينَا مُضَرْ وكان كما قاله عمُّه أبو طالبٍ أبيضُ ذو غُرَرْ به اللهُ يسقي بصوب الغَمامِ وهذا العيانُ كذاك الخبرْ فمن يشكر اللهَ يَلقَى المزيدَ ومن يكفُرِ اللهَ يَلْقى الغِيَرْ
غريب المفردات :
مريعًا:
المريع: المخضب الناجع الزائد
غدقًا:
المطر الكبير القطر
طبَقًا:
عاما واسعا مالئا للأرض
رائثٍ:
أبطأ
حوالَينا:
أي: اجعل المطر حول المدينة
كالإكليلِ:
كل شيء دار بين جوانب الشيء، أي: صارت السحابة حول المدينة كالدائرة حول الشيء
نواجذُه:
الأضراس، وقيل: الأنياب، وقيل: هو ما يظهر من الأسنان عند الضحك