١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُنا هذا الدُّعاءَ كما يُعلِّمُنا السُّورةَ مِن القُرآنِ: (أعوذُ بكَ مِن عذابِ جَهنَّمَ، وأعوذُ بكَ مِن عذابِ القَبرِ، وأعوذُ بكَ مِن المَسيحِ الدَّجَّالِ، وأعوذُ بكَ مِن فِتنةِ المحيا والمماتِ، وأعوذُ بكَ مِن عذابِ القَبرِ).
بحث
التصنيف الموضوعي: استعاذة - التعوذات النبوية
٣٨ نتيجة
٢ -اللَّهُمَّ إنِّي أسألُك العِفَّةَ والعافيةَ في دُنْياي ودِيني، وأهلي ومالي، اللَّهُمَّ استُرْ عَوْراتي، وآمِنْ رَوْعتي، واحفَظْني مِن بيْنِ يَدَيَّ ومِن خَلْفي، وعن يميني وعن شِمالي، ومِن فوقي، وأعُوذُ بك أن أغتالَ مِن تحتي.
- أغتالَ:
- الاغتيال: الاحتيال
٣ -كان إذا دخَل السُّوقَ قال: باسمِ اللهِ، اللَّهُمَّ إنِّي أسالُك مِن خيرِ هذه السُّوقِ، وخيرِ ما فيها، وأعُوذُ بك مِن شرِّها، وشرِّ ما فيها، اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بك أن أُصِيبَ يمينًا فاجرةً، أو صَفْقةً خاسرةً.
٤ -كان صدرُ خُطبةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحمدُ للهِ نَحمَدُه، ونَستعينُه ونَستغفِرُه، ونعوذُ باللهِ مِن شرورِ أنفُسِنا، مَن يَهدِ اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، أرسَلَه بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا بينَ يدَيِ الساعةِ، مَن يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقد رشَدَ، ومَن يَعصِهِما فقد غَوى .
- غَوى:
- من الغي: وهو الانهماك في الشر
٥ -أكثَرُ دُعائي ودُعاءِ الأنْبياءِ من قَبْلي بعَرَفةَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ اجعَلْ في قَلْبي نورًا، وفي صَدْري نورًا، وفي سَمْعي نورًا، وفي بَصَري نورًا، اللَّهُمَّ اشرَحْ لي صَدْري، ويَسِّرْ لي أمْري، وأعوذُ بكَ من وَسْواسِ الصدرِ، وشَتاتِ الأمرِ، وفِتْنةِ القَبرِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من شرِّ ما يَلِجُ في الليلِ، وشَرِّ ما يَلِجُ في النهارِ، وشَرِّ ما تَهُبُّ به الرياحُ، وشَرِّ بوائقِ الدهرِ.
٦ -اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ الثباتَ في الأمرِ ، والعَزيمةَ على الرُّشدِ ، وأسألُكَ شُكرَ نَعمَتِكَ، وحُسنَ عِبادتِكَ، وأسألُكَ قَلبًا سَليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألُكَ من خَيرِ ما تَعلَمُ، وأعوذُ بكَ من شَرِّ ما تَعلَمُ، وأستَغفِرُكَ لمَا تَعلَمُ.
- الثباتَ في الأمرِ:
- أي: الدوام على الدين ولزوم الاستقامة عليه
- الرُّشدِ:
- السداد والعقل وحسن التصرف
٧ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام منَ اللَّيلِ استفتَحَ صَلاتَه فكبَّرَ، قال: سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبحَمدِكَ ربَّنا وتَبارَكَ اسمُكَ ، وتَعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غيرُكَ -ثَلاثًا-، أَعوذُ باللهِ السَّميعِ العَليمِ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، من هَمزِه ، ونَفثِه، ونَفخِه ، قال: ثم يَقرَأُ.
- وتَبارَكَ اسمُكَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
- السَّميعِ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- هَمزِه:
- وساوسها
- ونَفخِه:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
٨ -اسْتَعيذوا باللهِ مِن طمَعٍ يَهْدي إلى طَبَعٍ .
- طَبَعٍ:
- الطبع: الدنس والعيب
٩ -تَعوَّذوا باللهِ من جُبِّ الحُزْنِ قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما جُبُّ الحُزْنِ؟ قال: وادٍ في جَهنَّمَ تَتعوَّذُ منه جَهنَّمُ كُلَّ يومٍ مِئةَ مرَّةٍ. قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ومَن يَدخُلُه؟ قال: القُرَّاءُ المُراؤونَ بأعمالِهم.
١٠ -«الشِّركُ أَخفَى فيكُم مِن دَبِيبِ النَّملِ». قلْتُ: يا نبيَّ اللهِ، وهلِ الشِّركُ إلَّا ما عُبِد مِن دُونِ اللهِ عزَّ وجلَّ أو ما دُعِيَ مع اللهِ؟ -شكَّ عبدُ الملِكِ-، قال: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يا صِدِّيقُ! الشِّركُ أَخفَى فيكُم مِن دَبِيبِ النَّملِ، ألَا أُخبِرُكَ بأمْرٍ يُذهِبُ صِغارَهُ وكِبارَه، أو: صَغيرَه وكبيرَهُ؟» قال: بلَى يا رسولَ اللهِ، قال: "تَقولُ كلَّ يومٍ ثلاثَ مرَّاتٍ: اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ أنْ أُشرِكَ بكَ وأنا أَعلَمُ، وأَستغفِرُكَ ممَّا لا أَعلَمُ. قال: والشِّركُ أنْ تَقولَ: أَعطاني اللهُ وفُلانٌ، والنِّدُّ أنْ تَقولَ: لولا فُلانٌ لَقَتَلَني فُلانٌ".
- ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ:
- من الثكل، وهو فقدان المرأة ولدها، فكأنه دعاء عليه بالموت، وهي كلمة تقولها العرب للإنكار ولا تريد بها حقيقتها
١١ -ذَكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الشِّركَ، فقال: هو فيكُم أَخفَى مِن دَبِيبِ النَّملِ، فسأَدُلُّكَ على شَيءٍ إذا فَعَلْتَهُ ذهَبَ عنك صِغارُ الشِّركِ وكِبارُه، أو: صغيرُ الشِّركِ وكبيرُه. قال: قُلْ: اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ أنْ أُشرِكَ بكَ وأنا أَعلَمُ، وأَستغفِرُكَ لِمَا لا أَعلَمُ"، يَقولُها ثلاثَ مرَّاتٍ.
١٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا تشهَّدَ [قال الحمدُ للهِ نستعينُه ونستغفرُه ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفُسِنا من يهدِه اللهِ فلا مضلَّ له ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه أرسلَه بالحقِ بشيرًا ونذيرًا بينَ يديْ الساعةِ من يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقدْ رَشَدَ ومنْ يَعْصِهما فإنه لا يضرُّ إلا نَفْسَه ولَا يَضُرُّ اللهَ شيئًا] فذَكَرَه. ولَفظُ الطَّبَرانيِّ: كان يقولُ في خُطبةِ الحاجةِ.
١٣ -اللهمَّ إنِّي أسأَلُك من كلِّ خيرٍ خزائِنُه بيدَيْكَ، وأعوذُ بك من كلِّ شرٍّ خزائِنُه بيدَيْكَ.
١٤ -«أعوذُ بكَلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ التي لا يُجاوِزُهنَّ بَرٌّ ولا فاجِرٌ»
١٥ -استَعيذوا باللهِ مِن طَمَعٍ يَهدي إلى طَبعٍ ، ومِن طَمَعٍ في غيرِ مَطمَعٍ، ومِن طَمَعٍ حيث لا مَطمَعَ.
- طَبعٍ:
- الطبع: الدنس والعيب
١٦ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصَّلاةِ بالليلِ كبَّرَ، ثمَّ يقولُ: سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبحَمدِكَ، وتَبارَكَ اسمُكَ، وتَعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غَيرُكَ. ثُمَّ يقولُ: أعوذُ باللهِ السَّميعِ العَليمِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، مِن هَمْزِه ونَفخِه ونَفثِه.
- سُبحانَكَ:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
- أعوذُ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
- السَّميعِ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- هَمْزِه:
- وساوسها
- ونَفخِه:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
١٧ -أعوذُ باللهِ السَّميعِ العليمِ من الشَّيطانِ الرَّجيمِ
- أعوذُ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
- السَّميعِ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
١٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم[كان] يقولُ في آخِرِ وِتْرِه: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاك من سَخَطِك، وبمعافاتِك من عُقوبتِك ، وأعوذُ بك منك لا أحصي ثناءً عليك ، أنت كما أثنَيتَ على نفسِك
- أعوذُ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
- وبمعافاتِك:
- بعفوك
- أعوذُ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
- لا أحصي ثناءً عليك:
- أي: لا أطيق أن أثني عليك كما تستحقه
١٩ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قامَ مِن اللَّيْلِ كَبَّرَ، ثُمَّ يقولُ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، وتَبارَكَ اسْمُك ، وتَعالى جَدُّك، ولا إلهَ غَيْرُك، ثُمَّ يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ -ثَلاثًا- ثُمَّ يقولُ: اللهُ أَكبَرُ كَبيرًا -ثَلاثًا- أَعوذُ باللهِ السَّميعِ العَليمِ مِن الشَّيْطانِ الرَّجيمِ؛ مِن هَمْزِه ، ونَفْخِه ، ونَفْثِه، ثُمَّ يَقرَأُ.
- سُبْحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
- وتَبارَكَ اسْمُك:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
- أَعوذُ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
- السَّميعِ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- هَمْزِه:
- وساوسها
- ونَفْخِه:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
٢٠ -اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِن الجوعِ؛ فإنَّه بِئْسَ الضَّجيعِ ، وأَعوذُ بك مِن الخِيانةِ ؛ فإنَّها بِئْسَتِ البِطانةُ.
- بِئْسَ الضَّجيعِ:
- ضجيعك: من ينام في فراشك
- الخِيانةِ:
- هو أخذ المال خفية وإظهار النصح للمالك
