٢١ -قال أحدُهما: سمِعتُهُ يَقولُ: اللَّهمَّ اغفِرْ لي ذَنبي وخَطَئي وعَمْدي. وقال الآخَرُ: سمِعتُهُ يَقولُ: اللَّهمَّ أستَهديكَ لِأرشَدِ أمْري، وأعوذُ بكَ مِن شَرِّ نَفْسي.
بحث
التصنيف الموضوعي: استعاذة - التعوذات النبوية
٤٥ نتيجة
٢٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يتَعَوَّذُ في صَلاتِه مِن المَغْرَمِ والمَأْثَمِ، فقال قائِلٌ: يا رسولَ اللهِ، ما أكْثَرَ ما تعَوَّذُ مِن المَغْرَمِ! فقال: إنَّ الرَّجُلَ إذا غرِمَ حدَّثَ فكذَبَ، ووعَدَ فأخْلَفَ.
٢٣ -قُلتُ لعائِشةَ: أخْبِريني ببَعضِ دُعاءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: كان يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن شَرِّ ما عَمِلتُ، ومِنْ شَرِّ ما لم أعمَلْ.
٢٤ -الرِّيحُ من رَوْحِ اللهِ ، تأتي بالرَّحْمةِ، وتأتي بالعَذابِ، فإذا رأيْتُموها فلا تَسُبُّوها، وسَلوا اللهَ خيرَها، واستعيذوا باللهِ من شرِّها.
- الرِّيحُ من رَوْحِ اللهِ:
- الروح - بفتح - الراء - بمعنى الرحمة، أو هي نسيم الريح، وعلى الأول تكون صفة لله تعالى، وعلى الثاني تكون من إضافة المخلوق لله عز وجل
٢٥ -اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من الجوعِ؛ فإنَّه بِئسَ الضَّجيعُ ، وأعوذُ بك من الخيانةِ ؛ فإنَّها بِئسَتِ البِطانةُ.
- بِئسَ الضَّجيعُ:
- ضجيعك: من ينام في فراشك
- الخيانةِ:
- هو أخذ المال خفية وإظهار النصح للمالك
٢٦ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصَّلاةِ بالليلِ كبَّرَ، ثمَّ يقولُ: سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبحَمدِكَ، وتَبارَكَ اسمُكَ، وتَعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غَيرُكَ. ثُمَّ يقولُ: أعوذُ باللهِ السَّميعِ العَليمِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، مِن هَمْزِه ونَفخِه ونَفثِه.
- سُبحانَكَ:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
- أعوذُ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
- السَّميعِ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- هَمْزِه:
- وساوسها
- ونَفخِه:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
٢٧ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قامَ مِن اللَّيْلِ كَبَّرَ، ثُمَّ يقولُ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، وتَبارَكَ اسْمُك ، وتَعالى جَدُّك، ولا إلهَ غَيْرُك، ثُمَّ يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ -ثَلاثًا- ثُمَّ يقولُ: اللهُ أَكبَرُ كَبيرًا -ثَلاثًا- أَعوذُ باللهِ السَّميعِ العَليمِ مِن الشَّيْطانِ الرَّجيمِ؛ مِن هَمْزِه ، ونَفْخِه ، ونَفْثِه، ثُمَّ يَقرَأُ.
- سُبْحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
- وتَبارَكَ اسْمُك:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
- أَعوذُ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
- السَّميعِ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- هَمْزِه:
- وساوسها
- ونَفْخِه:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
٢٨ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافَرَ فأَقبَلَ اللَّيْلُ قالَ: يا أرْضُ، رَبِّي ورَبُّك اللهُ، أَعوذُ باللهِ مِن شَرِّك، وشَرِّ ما فيك، وشَرِّ ما خُلِقَ فيك ، ومِن شَرِّ ما يَدِبُّ عليك، وأَعوذُ باللهِ مِن أَسَدٍ وأَسوَدَ، ومِن الحَيَّةِ والعَقْرَبِ، ومِن ساكِنِ البَلَدِ، ومِن والِدٍ وما وَلَدَ.
- وشَرِّ ما خُلِقَ فيك:
- ما استقر فيها من الحشرات والبهائم
٢٩ -عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه كانَ يقولُ عنْدَ مَضجَعِه: "اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بوَجْهِك الكَريمِ، وكَلِماتِك التَّامَّةِ، مِن شَرِّ ما أنت آخِذٌ بناصِيتِه، اللَّهُمَّ أنت تَكشِفُ المَغرَمَ والمَأثَمَ، اللَّهُمَّ لا يُهزَمُ جُنْدُك، ولا يُخلَفُ وَعْدُك، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ مِنك الجَدُّ، سُبْحانَك وبحَمْدِك.
- أَعوذُ بوَجْهِك:
- الوجه صفة ذاتية خبرية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، فأهل السنة يثبتون لله الوجه، من غير تشبيه بوجه أحد من المخلوقين، عز ربنا أن يشبه المخلوقين، وجل ربنا عن مقالة المعطلين
- تَكشِفُ:
- أي: تدفع وتزيل
- لا يُهزَمُ:
- أي: لا يغلب
- سُبْحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
٣٠ -اسْتَبَّ رَجُلانِ عنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فغَضِبَ أحَدُهما غَضَبًا شَديدًا، حتَّى خُيِّلَ إليَّ أن أنْفَه يَتَمزَّعُ مِن شِدَّةِ غَضَبِه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأَعلَمُ كَلِمةً لو قالَها لَذَهَبَ عنه ما يَجِدُه مِن الغَضَبِ، فقالَ: ما هي يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِن الشَّيْطانِ الرَّجيمِ، قالَ: فجَعَلَ مُعاذٌ يَأمُرُه، فأَبى ومَحَكَ وجَعَلَ يَزْدادُ غَضَبًا.
- أنْفَه يَتَمزَّعُ:
- أي: يتشقق ويتقطع
- ومَحَكَ:
- أي: لج في الخصومة
٣١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا دخل الخَلاءَ قال: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من الخُبثِ والخبائِثِ .
- أعوذُ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
- الخُبثِ والخبائِثِ:
- ذكران الجن وإناثهم
٣٢ -[حديث اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث]
- أعوذ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
٣٣ -كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- إذا قامَ مِن اللَّيْلِ كَبَّرَ ثُمَّ يقولُ: "سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، تَبارَكَ اسْمُك، وتَعالى جَدُّك، ولا إلهَ غَيْرُك"، ثُمَّ يقولُ: "لا إلهَ إلَّا اللهُ"، ثَلاثًا، ثُمَّ يقولُ: "اللهُ أَكبَرُ كَبيرًا"، ثَلاثًا، "أَعوذُ باللهِ السَّميعِ العَليمِ مِن الشَّيْطانِ الرَّجيمِ؛ مِن هَمْزِه ونَفْخِه"، ثُمَّ يَقرَأُ.
- سُبْحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
- السَّميعِ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- هَمْزِه:
- وساوسها
٣٤ -«أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أصابَتْه مُصيبةٌ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَكا إليه ذلك، فسَألَه أن يَأمُرَ له بوَسْقٍ مِن تَمْرٍ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن شِئْتَ أمَرْتُ لك بوَسْقٍ وإن شِئْتَ عَلَّمْتُك كَلِماتٍ هنَّ خَيْرٌ لك مِنه، قالَ: عَلِّمْنيهنَّ، ومُرْ لي بوَسْقٍ، فإنِّي ذو حاجةٍ إليه، قالَ: أَفعَلُ، فقالَ: قُلِ اللَّهُمَّ احْفَظْني بالإسْلامِ قاعِدًا واحْفَظْني بالإسْلامِ راقِدًا ولا تُطِعْ فيَّ عَدُوًّا حاسِدًا، وأَعوذُ بك مِن شَرِّ ما أنت آخِذٌ بناصِيتِه، وأَسأَلُك مِن الخَيْرِ الَّذي هو بيَدِك كلُّه».
٣٥ -اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك منَ البرَصِ والجنونِ والجُذامِ وسيِّئِ الأسقامِ.
- البرَصِ:
- بياض يظهر في ظاهر البدن لفساد مزاج
٣٦ -اللَّهمَّ أغفر لي ذَنبي خَطئي وعَمدي، اللَّهُمَّ إنِّي أستَهْديكَ لأرشَدِ أمري، وأعوذُ بِكَ مِن شرِّ نَفسي.
٣٧ -أنَّه كانَ يقولُ في دُعاءٍ ذَكَرَه: "اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِن الجوعِ؛ فإنَّه بِئْسَ الضَّجيعُ ، وأَعوذُ بك مِن الخِيانةِ ؛ فإنَّها بِئْسَتِ البِطانةُ".
- بِئْسَ الضَّجيعُ:
- ضجيعك: من ينام في فراشك
- الخِيانةِ:
- هو أخذ المال خفية وإظهار النصح للمالك
٣٨ -حَديثٌ رَواه يونُسُ بنُ أبي إسْحاقَ، عن أبي إسْحاقَ، عن الحارِثِ، عن علِيٍّ، قالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ عنْدَ مَنامِه: اللَّهُمَّ، إنِّي أَعوذُ بوَجْهِك الكَريمِ وكَلِمتِك التَّامَّةِ...، وذَكَرْتُ لهما الحَديثَ؟
- أَعوذُ بوَجْهِك:
- الوجه صفة ذاتية خبرية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، فأهل السنة يثبتون لله الوجه، من غير تشبيه بوجه أحد من المخلوقين، عز ربنا أن يشبه المخلوقين، وجل ربنا عن مقالة المعطلين
٣٩ -حَديثٌ رَواه يونُسُ بنُ أبي إسْحاقَ، عن أبي إسْحاقَ، عن الحارِثِ، عن علِيٍّ، قالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ عنْدَ مَنامِه: اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بوَجْهِك الكَريمِ، وكَلِمتِك التَّامَّةِ...، وذَكَرْتُ لهما الحَديثَ؟
- أَعوذُ بوَجْهِك:
- الوجه صفة ذاتية خبرية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، فأهل السنة يثبتون لله الوجه، من غير تشبيه بوجه أحد من المخلوقين، عز ربنا أن يشبه المخلوقين، وجل ربنا عن مقالة المعطلين
٤٠ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا سمِعَ صوتَ الرَّعدِ والصَّواعقِ قالَ اللَّهمَّ لا تقتُلْنا بغضبِكَ ولا تُهلِكنا بعذابِكَ وعافِنا قبلَ ذلِكَ
