١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُنا هذا الدُّعاءَ كما يُعلِّمُنا السُّورةَ مِن القُرآنِ: (أعوذُ بكَ مِن عذابِ جَهنَّمَ، وأعوذُ بكَ مِن عذابِ القَبرِ، وأعوذُ بكَ مِن المَسيحِ الدَّجَّالِ، وأعوذُ بكَ مِن فِتنةِ المحيا والمماتِ، وأعوذُ بكَ مِن عذابِ القَبرِ).
بحث
التصنيف الموضوعي: استعاذة - التعوذ من نار جهنم
١٢ نتيجة
٢ -قال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا صلَّيْتَ الصبْحَ، فقُلْتَ قبلَ أنْ تَتكلَّمَ: اللَّهُمَّ أَجِرْني منَ النارِ سَبعَ مراتٍ، فإنَّكَ إنْ مِتَّ من يومِكَ، كتَبَ اللهُ لكَ جِوارًا منَ النارِ، وإذا صلَّيْتَ المَغربَ، فقُلْ قبلَ أنْ تَتكلَّمَ: اللَّهُمَّ أَجِرْني منَ النارِ سَبعَ مراتٍ؛ فإنَّكَ إنْ مِتَّ من لَيلتِكَ كَتَبَ اللهُ لكَ جِوارًا منَ النارِ.
٣ -ذكَرَ قِصَّةَ مُعاذٍ، قال: وقال -يعني: النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- للفتى: كيف تصنَعُ يا ابنَ أخي إذا صلَّيتَ؟ قال: أَقرَأُ بفاتحةِ الكتابِ، وأسألُ اللهَ الجنَّةَ، وأعوذُ به مِن النارِ، وإنِّي لا أدري ما دَنْدنتُكَ ودَنْدَنةُ مُعاذٍ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي ومُعاذًا حول هاتينِ. أو نحوَ ذا.
- دَنْدنتُكَ:
- الدندنة: هو أن يتكلم الإنسان بكلام تسمع نغمته ولا يفهم لخفائه
٤ -تَعوَّذوا باللهِ من جُبِّ الحُزْنِ قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما جُبُّ الحُزْنِ؟ قال: وادٍ في جَهنَّمَ تَتعوَّذُ منه جَهنَّمُ كُلَّ يومٍ مِئةَ مرَّةٍ. قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ومَن يَدخُلُه؟ قال: القُرَّاءُ المُراؤونَ بأعمالِهم.
٥ -قال نحوَه [أي نحوَ حَديثِ: أنَّه أسَرَّ إليه، فقال: إذا انصرَفتَ من صَلاةِ المغربِ، فقُلِ: اللَّهُمَّ أجِرْني من النَّارِ، سَبعَ مرَّاتٍ، فإنَّك إذا قُلتَ ذلك، ثُمَّ مِتَّ في لَيلَتِكَ كُتِبَ لك جِوارٌ منها]، إلى قَولِه: جِوارٌ منها، إلَّا أنَّه قال فيهما: قَبلَ أنْ يُكلِّمَ أحدًا. قال عليُّ بنُ سَهلٍ فيه: إنَّ أباهُ حدَّثَه، وقال عليٌّ وابنُ المُصفَّى: بَعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ، فلمَّا بَلَغْنا المُغارَ ، استَحثَثتُ فَرَسي، فسَبَقتُ أصْحابي، وتلقَّاني الحيُّ بالرَّنينِ، فقُلتُ لهم: قُولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه، تُحرِزوا، فقالوها، فلامَني أصْحابي، وقالوا: حَرَمتَنا الغَنيمةَ، فلمَّا قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَروه بالذي صَنَعتُ، فدَعاني، فحسَّنَ لي ما صَنَعتُ، وقال: أمَا إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد كتَبَ لك مِن كُلِّ إنسانٍ منهم كذا وكذا، قال عبدُ الرَّحمنِ: فأنا نَسيتُ الثَّوابَ، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنِّي سأكتُبُ لكَ بالوَصاةِ بَعْدي، قال: ففعَلَ، وختَمَ عليه، فدفَعَه إليَّ، وقال لي، ثمَّ ذكَرَ مَعْناهم، وقال ابنُ المُصفَّى: قال: سَمِعتُ الحارثَ بنَ مُسلِمِ بنِ الحارثِ التَّميميَّ يُحدِّثُ عن أبيهِ.
- المُغارَ:
- موضع الغارة
٦ -أنَّه أسَرَّ إليه، فقال: إذا انصرَفتَ من صَلاةِ المغربِ، فقُلِ: اللَّهُمَّ أجِرْني من النَّارِ، سَبعَ مرَّاتٍ، فإنَّك إذا قُلتَ ذلك، ثُمَّ مِتَّ في لَيلَتِكَ كُتِبَ لك جِوارٌ منها، وإذا صَلَّيتَ الصُّبحَ فقُلْ كذلك، فإنَّك إنْ مِتَّ في يَومِكَ كُتِبَ لك جِوارٌ منها. أخبَرَني أبو سَعيدٍ، عن الحارثِ أنَّه قال: أسَرَّها إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنحن نخُصُّ بها إخوانَنا.
٧ -(مَن خرَجَ مِن بيتِه إلى الصَّلاةِ، فقال: اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك بحقِّ السَّائلينَ عليك، وأسأَلُك بحَقِّ مَمْشايَ هذا؛ فإنِّي لم أخرُجْ أشَرًا ولا بطَرًا ، ولا رِياءً ولا سُمْعةً، خرَجْتُ اتِّقاءَ سُخْطِك، وابتِغاءَ مَرْضاتِك، فأسأَلُك أن تُعيذَني مِن النَّارِ، وأن تَغفِرَ لي ذُنوبي؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ - أقبَلَ اللهُ عليه بوَجهِه، واستغفَرَ له سَبعونَ ألفَ ملَكٍ).
- بطَرًا:
- أي: تكبرا أو فرحا وطغياناً
- رِياءً:
- ليسمع الناس وليرائيهم
٨ -طُفْتُ معَ عَبْدِ اللهِ، فلمَّا (جاءَ دُبُرَ) الكَعْبةِ قُلْتُ: أَلَا (تَتَعوَّذُ؟ قالَ: نَعوذُ) باللهِ مِن النَّارِ، ثُمَّ مَضى حتَّى اسْتَلَمَ الحَجَرَ، وأَقامَ بَيْنَ الرُّكْنِ والبابِ، فوَضَعَ خَدَّه ووَجْهَه وذِراعَيه هكذا، وبَسَطَهما بَسْطًا، ثُمَّ قالَ: هكذا رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفعَلُه.
٩ -أنَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لرجُلٍ كيفَ تقولُ في الصَّلاةِ قالَ أتشهَّدُ وأقولُ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ وأعوذُ بكَ منَ النَّارِ أما إنِّي لا أُحسِنُ دندنتَكَ ولا دندنةَ مُعاذٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : حولَهُما نُدَنْدِنُ
- دندنتَكَ:
- الدندنة: هو أن يتكلم الإنسان بكلام تسمع نغمته ولا يفهم لخفائه
١٠ -نِعمَ البيتُ الحمَّامُ يدخلُهُ المسلمُ إذا دخلَهُ سألَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ الجنَّةَ واستعاذَهُ منَ النَّارِ
- الحمَّامُ:
- الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم، وهو في الأصل الماء الحار
١١ -قال لرجلٍ : ما تقولُ في الصلاةِ ؟ قال : أتشهَّد ثمَّ أسألُ اللهَ الجنةَ وأعوذُ به من النارِ، أما واللهِ ما أحسنُ دَندنَتَكَ ولا دَندنةَ معاذٍ. فقال صلَّى اللهُ عليه وسلم : حولَها نُدندِنُ
- دَندنَتَكَ:
- الدندنة: هو أن يتكلم الإنسان بكلام تسمع نغمته ولا يفهم لخفائه
١٢ -حديثُ: تعَوَّذوا باللهِ مِن جُبِّ الحُزنِ [قالوا يا رسولَ اللهِ وما جُبُّ الحُزنِ قال وادٍ في جَهنَّمَ إنَّ جَهنَّمَ لَتعُوذُ باللهِ مِن شرِّ ذلكَ الوادي في كلِّ يومٍ أربعَمِئةِ مرَّةٍ يُلقَى فيه الغَرَّارونَ قيل يا رسولَ اللهِ وما الغَرَّارونَ قال المُراءونَ بأعمالِهم في دارِ الدُّنيا]
