٢١ -من قادَ أعمى حتَّى يُبلِّغَه مَأمنَه غَفرَ اللَّهُ لَه أربعينَ كبيرةً
بحث
التصنيف الموضوعي: استغفار - أسباب المغفرة
٤٥ نتيجة
٢٢ -من قاد أعمى أربعينَ خطوةً غفرَ اللهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ
٢٣ -من قادَ أعمى أربعينَ خُطوةً غُفرَ لَه ما تقدَّمَ من ذنبِهِ
٢٤ -من قادَ أعمى أربعينَ خُطوةً غُفرَ لَه ما تقدَّمَ من ذنبِهِ
٢٥ -من قادَ مَكفوفًا أربعينَ خُطوةً غُفِرَ لَه ما مضى من ذنوبِهِ
٢٦ -من قادَ مَكفوفًا أربعينَ خطوةً غُفِرَ لَه ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ
٢٧ -مَن زارَ قبرَ أبويهِ أو أحدِهِمَا كلَّ جمعةٍ غُفِرَ لهُ وكُتِبَ بارًّا
٢٨ -مَن تختَّم بالعَقِيقِ، كتَب اللهُ له كلَّ يومٍ عَشْرَ حَسَناتٍ، ومحا عنه عَشْرَ سيِّئاتٍ.
٢٩ -عن عُمرَ رضي اللهُ عنه قال يُغفَرُ للحاجِّ ولِمَن يَستَغفِرُ له الحاجُّ بقيةَ ذي الحجةِ والمحرمَ وصفرَ وعشرًا من ربيعٍ الأولِ
٣٠ -كفارةُ الاغْتِيَابِ أن تستَغْفِرَ لِمَن اغتَبْتَهُ
- اغتَبْتَهُ:
- الغيبة: ذكر الإنسان في غيبته بما يكره
٣١ -مَن صامَ يومَ عرَفةَ كانَ كفَّارةَ سنَتينِ ومَن صامَ يومًا منَ المحرَّمِ فلَهُ بِكُلِّ يومٍ ثلاثونَ يومًا
٣٢ -عن عائشةَ رضيَ اللهُ تعالى عنهَا قالتْ كانتْ ليلةُ النصفِ من شعبانَ ليلتِي فبَاتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عندِي فلمَّا كان في جوفِ الليلِ فقَدتُهُ فأخذَنِي ما يأخذُ النساءَ من الغَيْرَةِ فتَلَفَّفْتُ بمِرطِي واللهِ ما كانَ مِرْطِي قَزًّا ولا خَزًّا ولا حريرًا ولا دِيبَاجًا ولا قُطْنًا ولا كِتَّانًا ولا صُوفًا قيلَ فَمِمَّ كانَ يا أمَّ المؤمنينَ ؟ قالتْ كانَ سَدَاهُ شَعْرًا ولُحْمَتُهُ في أوْبَارِ الإبِلِ قالت فَطُفْتُ فَطَلَبْتُهُ في حُجَرِ نِسَائِهِ فلَمْ أَجِدْهُ فَرَجَعْتُ فانصَرفتُ إلى حُجْرَتِي فإذَا بهِ كالثَّوْبِ السَّاقِطِ على وَجْهِ الأرضِ وهوَ ساجدٌ يقولٌ في سُجُودِهِ سجَدَ لكَ سَوادِي وخَيَالِي وآمَنَ بكَ فؤادِي هذِهِ يدِي وما جَنَيتُ بها على نفسِي يا عظيمُ يُرجَى لكلِ عظِيمٍ اغْفِرْ لي الذنبَ العظيمَ أقولُ كمَا قالَ أخِي داودُ أُعَفِّرُ وجْهِي في التُّرَابِ لسَيِّدِي وحُقَّ لهُ أنْ يَسْجُدَ سجَدَ وجهِي للذِي خلَقَهُ وشَقَّ سمْعَهُ وبصَرَهُ ثمَّ رفَعَ رأسَهُ فقالَ اللهمَّ ارزقْنِي قَلبًا من الشِّرْكِ نقِيًّا لا كَافِرًا ولا شَقِيًّا ثم سجدَ فقالَ أعوذُ بِرِضَاكَ من سَخَطِكَ وأعوذُ بِمُعافَاتِكَ من عُقوبَتِكَ وأعوذُ بكَ منكَ لا أُحْصِي ثَنَاءً عليكَ أنتَ كمَا أثْنَيتَ على نفسِكَ ثمَّ انصَرَفَ فدَخَلَ معِي في الخَمِيلَةِ ولي نَفَسٌ عالٍ فقالَ ما هذِهِ النَّفَسُ يا حُمَيْرَاءُ ؟ فأخْبَرْتُهُ فَطَفِقَ يمَسُّ رُكْبَتَيَّ بيدِيهِ ويقولُ ويْسَ هاتينِ الرُّكْبَتَينِ ماذا لَقِيتَا في هذِهِ الليلةِ ليلةَ النصفِ من شعبانَ ينزلُ اللهُ ليلةَ النصفِ من شعبانَ إلى سمَاءِ الدنيا فيغْفِرُ اللهُ لعبادِهِ إلا لمشركٍ أو مُشَاحِنٍ
- جوفِ الليلِ:
- وسطه
- خَزًّا:
- هو الثوب المتخذ من الحرير المخلوط بالصوف
- سجَدَ وجهِي:
- أي: خضع وذل وانقاد
- لا أُحْصِي ثَنَاءً عليكَ:
- أي: لا أطيق أن أثني عليك كما تستحقه
- الخَمِيلَةِ:
- القطيفة ذات الخمل
- ويْسَ:
- كلمة تقال لمن يترحم عليه، ويرفق به
٣٣ -لا يَبْقى أحدٌ يومَ عرفةَ في قلبِهِ مثقالُ ذرةٍ من إيمانٍ إلا غُفِرَ لهُ فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ألأهْلِ المُعَرَّفٍ خاصةً أم للناسِ عامةً ؟ فقال : بل للناسِ عامةً
- ذرةٍ:
- الذر: صغار النمل
٣٤ -من حفر قبرًا بنى اللهُ لهُ بيتًا في الجنةِ وأجرى لهُ أجرَهُ يومَ القيامةِ ومن غسَّلَ ميتًا خرج من ذنوبِهِ كيومِ ولدتْهُ أُمُّهُ ومن كفَّنَ ميتًا كساهُ اللهُ عددَ أثوابِهِ من الجنةِ ومن عزَّى حزينًا كساهُ اللهُ لباسَ التقوى وصلَّى على روحِهِ في الأرواحِ ومن عزَّى مصابًا ألبسَهُ اللهُ حُلَّتَيْنِ من الجنةِ لا تقومُ لهما الدنيا ومن اتَبِعَ جنازةً حتى يَقضى دفنها كتب اللهُ لهُ ثلاثةَ قراريطَ من الأجرِ القيراطُ أعظمُ من جبلٍ أُحُدٍ ومن كفلَ يتيمًا أو أرملةً أظلَّهُ اللهُ في ظِلِّهِ يومَ القيامةِ ومن أصبحَ صائمًا وعاد مريضًا وأطعمَ مسكينًا واتَّبَعَ جنازةً لم يتْبَعْهُ ذلك اليومِ ذنبٌ
- خرج من ذنوبِهِ كيومِ ولدتْهُ أُمُّهُ:
- أي: طهر من الذنوب كطهارته يوم ولدته أمه
٣٥ -ما قالَ عبدٌ لا إلهَ إلا اللهُ إلا طَمَسَتْ ما في صحِيفَتِهِ من السيئاتِ حتى تَسْكنَ إلى مِثْلِها من الحسناتِ
٣٦ -لما اقترف آدمُ الخطيئةَ قال يا ربِّ أسألك بحقِّ محمدٍ إلا غفرتَ لي فقال اللهُ يا آدمُ كيف عرفتَ محمدًا ولم أَخلُقْه بعد فقال يا ربِّ لأنك لما خلقْتَني بيدِك ونفختَ فيَّ من رُوحِك رفعتُ رأسي فرأيتُ على قوائمِ العرشِ مكتوبًا لا إله إلا اللهُ محمدٌ رسولٌ اللهِ فعلمتُ أنك لم تُضِفْ إلى اسمِك إلا أحَبَّ الخلقِ إليك فقال اللهُ صدقتَ يا آدمُ إنه لَأحَبُّ الخلقِ إليَّ وإذ قد سألْتَني بحقِّه فقد غفرتُ لك ولولا محمدٌ ما خلقتُك
٣٧ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال كان النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمكَّةَ فجاءتْهُ امرأةٌ منَ الأنصارِ فقالتْ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذا الخبيثَ قدْ غلَبني فقال لها إِن تصبري على ما أنتِ عليه تجيئينَ يوم القيامةِ ليس عليكِ ذنوبٌ ولا حسابٌ قالتْ والَّذي بعثكَ بالحقِّ لأصبِرنَّ حتَّى أَلقى اللَّهَ قالت إنِّي أخافُ الخبيثَ أن يُجرِّدَني فدعا لها فكانت إذا خَشِيَتْ أن يأتيَها تأتي أستارَ الكعبةِ فتعلَّقُ بها وتقولُ لهُ اخسَأ فيذهبُ عنها
- الخبيثَ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
- الخبيثَ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
- اخسَأ:
- أي: ابعد واطرد
٣٨ -عنْ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ قال دَخلْتُ الطَّوافَ في بعضِ اللَّيلِ فإذا أنا بِرَجُلٍ مُتَعلِّقٌ بأستارِ الكَعبَةِ وهُوَ يقولُ يا مَنْ لا يَمنَعُهُ سَمعٌ منْ سَمْعٍ ويا مَن لا تُغلِطُهُ المسائِلُ ويا مَنْ لا يُبرِمُهُ إلحاحُ الملِحِّينَ ولا مسألةُ السَّائلينَ ارزُقنِي بَرْدَ عَفوِكَ وحلاوةَ رحمَتِكَ قالَ فقلتُ أعِدْ عليَّ ما قلتُ فقال لي أوَ سمعتَهُ قلتُ نعمْ فقال لي والَّذي نَفسُ الخَضِرِ بيدِهِ قال وكانَ هُوَ الخضِرُ لا يقولُها عَبدٌ خَلفَ صلاةٍ مكتوبَةٍ إلا غفر اللَّهُ لهُ ذنوبَهُ ولو كانَتْ مثلَ زَبدِ البَحرِ ووَرَقِ الشَّجَرِ وعَدَدِ النُّجومِ لغَفرَها اللَّهُ لهُ
٣٩ -كنتُ معَ سالمِ بنِ عبيدٍ في سفرٍ فعطسَ رجلٌ فقال السلامُ عليكمْ فقال عليكَ وعلى أُمِّكَ ثم سارَ فقال لعلَّكَ وجدتَ في نفسِكَ قال ما أردتُ أن تَذْكُرَ أمِّي قال لم أستطعْ إلا أن أقولَها كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فعطسَ رجلٌ فقال السلامُ عليكَ فقال عليكَ وعلى أُمِّكَ ثم قال إذا عطسَ أحدُكم فليقلْ الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ أو الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ وليقلْ لهُ يرحمُكمُ اللهُ أو يرحمُكَ اللهُ شكَّ يحيى وليقلْ يَغْفِرُ اللهُ لي ولكم
- في نفسِكَ:
- أي: في صدرك
٤٠ -إذا كان يومُ عرفةَ غفَر اللهُ للحاجِّ وإذا كان ليلةُ المزدَلِفَةِ غفَر اللهُ للتُّجارِ وإذا كان يومُ مِنًى غفَر اللهُ للجَمَّالينَ وإذا كان عِندَ جمرةِ العقَبةِ غفَر اللهُ للسؤَّالِ ولا يشهَدُ ذلك الموقِفَ خلقٌ ممن قال لا إلهَ إلا اللهُ إلا غُفِرَ له
- المزدَلِفَةِ:
- سميت بذلك لأنه يتقرب فيها، وهي المكان المعروف
- العقَبةِ:
- عقبة منى ترمى بها الحجرة في الحج، وهما ليلتان، ليلة العقبة الأولى، وليلة العقبة الثانية من قابل
