٤١ -جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: إني عالجتُ امرأةً في أقصى المدينةِ وإني أصبتُ منها ما دون أن أَمسَّها ، وها أنا فاقضِ فيَّ بما قضيتَ. فقال له عمرُ: لقد ستركَ اللهُ لو سترتَ على نفسِك. فلم [يرد] عليه شيئًا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فانطلق الرجلُ فأُنزِلتْ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم وأقم الصلاة الآية فأتبعَه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رجلًا فدعاه فتلا عليه: وأقم الصلاة الآية، فقال رجلُ من القومِ: هذا له خاصَّةً.فقال: بل للناسِ كلُّهم عامةً.
غريب المفردات :
إني عالجتُ امرأةً:
أي: داعبتها وزاولت منها ما يكون بين الرجل والمرأة من التقبيل والمعانقة وغيرها إلا الجماع
٤٢ -مَن جلسَ مجلسًا يَكثُرُ فيه لغطُه فقال قبلَ أن يقومَ مِن مجلسِه ذلك : سبحانَك اللهمَّ وبحمدِك أشهدُ أَنْ لا إلهَ إلا أنت،وأستغفرُك وأتوبُ إليك. إلا غفرَ اللهُ له ما كان في مجلسِه ذلك,
٤٣ -احتبسَ عنا رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- ذاتَ غداةٍ عن صلاةِ الصبحِ حتى كدْنا نَتَراءَى عينَ الشمسِ، فخرجَ سريعًا، فثُوِّبَ بالصلاةِ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وتَجَوَّزَ في صلاتِه، فلما سلَّمَ قال لنا : على مَصافِّكم كما أنتم، ثم انتقلَ إلينا ثم قال : أَمَا إني سأُحَدِّثُكم ما حَبسَني عنكم الغداةَ : إني قمتُ في الليلِ، فتوضَأْتُ، وصليتُ، ما قُدِّرَ لي، فنَعَسْتُ في صلاتي حتى استَثْقَلْتُ، فإذا أنا بربِّي- تبارك وتعالى- في أحسن ِصورةٍ! فقال : يا محمدُ، فقلت : لبيك! قال : فيم! يَختصِمُ الملأ ُالأعلى ؟ قلتُ : ما أدري ثلاثًا. قال : فرَأْيتَه وضعَ كَفَّهَ بينَ كَتِفَيَّ ، فوجدتُ بَرْدَ أَنامَلَه بين ثَدْيَيَّ، فتجلى لي كلُّ شيءٍ، وعرَفتُ، ثم قال : يا محمدُ، قلت: لبيك ! قال : فيمَ يختصِمُ الملأُ الأعلى ؟ قلتُ : في الكفاراتِ، قال: ما هنَّ ؟ قلت : مشيُ الأقدامِ إلى الحسناتِ، والجلوسُ في المساجدِ بعدَ الصلواتِ، وإسباغُ الوضوءِ عند الكَرِيهاتِ، قال : وما الحسناتُ ؟ قلت : إطعامُ الطعامِ، ولينُ الكلامِ، والصلاةُ والناسُ نيامٌ، قال : سلْ : قلت : اللهمَّ إني أسألُك فعلَ الخيراتِ، وتركَ المنكراتِ، وحبَّ المساكينِ، وأن تغفرَ لي وترحمَني، وإذا أردْتَ فتنةً في قومٍ فتَوَفَّني غيرَ مفتونٍ، أسألُك حبَّك وحبَّ مَن يُحبُّك، وحبَّ عملٍ يُقربُ إلى حبِّك. قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إنها حقٌ فادْرُسُوها ، ثم تعلِّمُوها.
غريب المفردات :
حتى كدْنا:
أي: قاربنا
الملأ ُالأعلى:
الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
فرَأْيتَه وضعَ كَفَّهَ بينَ كَتِفَيَّ:
الكف صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالأحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي صفة حقيقة على ما يليق بجلال الله وعظمته
٤٤ -حديث: إنَّ للهِ عزَّ وجَلَّ عَمودًا [من نورٍ، أسفلُه الأرضُ السَّابعةُ ورأسُه تحت العرشِ، فإذا قال العبدُ : أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه اهتزَّ العمودُ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : اسكُنْ فإنِّي قد غفرتُ لقائلِها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أكثِروا من هزِّ ذلك العمودِ]
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ عُمَر بن الصبح عن مقاتل بن حيان، عَنه.
الراوي : عبد الله بن عباس|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/444|التخريج :أخرجه ابن شاهين في ((الترغيب في فضائل الأعمال)) (2)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3/166) باختلاف يسير، وابن قدامة في ((إثبات صفة العلو)) (35) بنحوه.
٤٥ -حديثُ: أنَّه اشتَرَى سَمكةً طَرِيَّةً بدِرْهَمٍ ونِصْفٍ [فأتاه سائل فتصدق بها عليه وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أيُّما امرئٍ اشتهى شهوةً فردَّ شهوتَه وآثرَ بها على نفسِه غفرَ اللهُ له.]
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديثه، عَن نافع، تَفَرَّدَ بهِ عَمْرو بن خالد أبو خلف الواسطي، عَنه.
الراوي : عبد الله بن عمر|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/565|التخريج :أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (31/142) بلفظ مقارب، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3/138)
٤٦ -حَديثُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قَرَأ وهو ساجِدٌ [ثَلاثَ مَرَّاتٍ: رَبِّ اغفِرْ لي رَبِّ اغفِرْ لي، لم يَرفَعْ حتَّى يُغفَرَ له]
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث زبيد، عَن مُجاهد لم نكتبه إلاَّ عَن أبي عَبد الله بن مخلد بهذا الإسناد.
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/228|التخريج :أخرجه عبد الغني المقدسي في ((الترغيب في الدعاء)) (66)، والذهبي في ((الدينار من حديث المشايخ الكبار)) (ص80) باختلاف يسير.
٤٧ -كان رجلانِ أخوانِ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكان أحدهما أفضلُ من الآخرِ، فتُوفِّيَ الذي هو أفضلُهُمَا.. الحديثُ. وفيهِ : ( إنَّما مَثَلُ الصلاةِ كمثَلِ نهرٍ جارٍ ببابِ رجلٍ،غَمْرٍ عَذْبٍ يقتحمُ فيهِ كلَّ يومٍ خمسَ مراتٍ
غريب المفردات :
غَمْرٍ:
الماء غمر: الكثير
يقتحمُ:
الاقتحام: الدخول على الشيء بغتة والوقوع فيه
خلاصة حكم المحدث : مرسل منقطع
الراوي : [سعد بن أبي وقاص وناس من أصحاب رسول الله]|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :إتحاف المهرة
الصفحة أو الرقم : 5/112|التخريج :أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (1534)، وابن خزيمة (310) واللفظ لهما، وأخرجه مالك (2/243) من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
٥١ -الصلاة المكتوبةُ إلى الصلاةِ كفّارةٌ، والجمعةُ إلى الجمعةِ، والشهرُ إلى الشهرِ كفارةً. ثم قال بعد ذلكَ : إلا منْ ثلاثٍ : الإشراكُ باللهِ، ونكثُ الصفقةِ، وتركُ السنةِ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد الله بن السائب لم يسمعه من أبي هريرة، ذكر ذلك البخاري في تاريخه، والدارقطني في العلل
الراوي : أبو هريرة|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :إتحاف المهرة
الصفحة أو الرقم : 15/126|التخريج :أخرجه أحمد (10584)، والحاكم (412)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (3620) باختلاف يسير.
٥٥ -منْ أهلَّ بحجَّةٍ، أو عمرةٍ من المسجدِ الأقصَى إلى المسجدِ الحرامِ غفِر له ما تقدم من ذنبهِ، وما تأخَّر أو وجبَتْ له الجنةُ شكَّ الراوي أيُّهما قال
خلاصة حكم المحدث : لم يذكر أحد ( وما تأخر ) سوى أبي داود على ما فيه من الشك، وفي سنده اضطراب ثم مداره على يحيى بن أبي سفيان الأخنسي قال أبو حاتم الرازي : شيخ من شيوخ المدينة ليس بالمشهور، وذكره ابن حبان في الثقات
الراوي : أم سلمة أم المؤمنين|المحدث : ابن كثير|المصدر :إرشاد الفقيه
الصفحة أو الرقم : 313/1|التخريج :أخرجه أبو داود (1741)، وأحمد (26558) باختلاف يسير، وابن ماجه (3002) بمعناه.