١ -عن كَعبِ بنِ مالكٍ رَضِي اللهُ عنه: أنَّه كان إذا سَمِعَ النِّداءَ للجُمعةِ، تَرحَّمَ على أبي أُمامةَ أسعَدَ بنِ زُرارةَ رَضِي اللهُ عنه، فسَألَه ابْنُه عن ذلك، فقال: يا بُنَيَّ، هو أوَّلُ مَن صلَّى بنا الجُمعةَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: استغفار - الاستغفار للمؤمنين والمؤمنات
١٨ نتيجة
٢ -كنتُ قائدَ أبي كعبِ بنِ مالكٍ حين ذهَب بصَرُه، فكنتُ إذا خرَجْتُ به إلى الجمعةِ، فسَمِع النداءَ، فترحَّمَ لأسعَدَ بنِ زُرَارةَ، فقلتُ له: إذا سَمِعْتَ النداءَ ترحَّمْتَ أسعَدَ بنَ زُرَارةَ، قال: لأنَّه أوَّلُ مَن جمَّع بنا في هَزْمِ النَّبِيتِ مِن حَرَّةِ بني بياضةَ، في نَقِيعٍ يقالُ له: نَقِيعُ الخَضِماتِ، قلتُ: كم أنتم يومئذٍ؟ قال: أربعون.
- في هَزْمِ:
- المطمئن من الأرض
٣ -كُنْتُ قائدَ أبي حينَ كُفَّ بَصرُه، فإذا خرَجْتُ به إلى الجمُعةِ فسمِعَ الأذانَ بها، استَغفَرَ لأبي أُمامةَ أسعَدَ بنِ زُرارةَ، فمكَثَ حينًا على ذلك فقُلْتُ: إنَّ هذا لعَجزٌ ألَّا أسأَلَه عن هذا، فخرَجْتُ به كما كُنْتُ أخرُجُ، فلمَّا سمِعَ الأذانَ للجمُعةِ، استَغفَرَ له، فقُلْتُ: يا أبَتاهْ، أرأيْتَ استغفارَكَ لأسعْدَ بنِ زُرارةَ كلَّما سمِعْتَ الأذانَ يومَ الجمُعةِ؟ قال: أيْ بُنَيَّ، كان أسعَدُ أولَ مَن جمَعَ بنا بالمَدينةِ قبلَ مَقدَمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هَزْمِ النَّبيتِ من حرَّةِ بَني بَياضةَ في نَقيعٍ يُقالُ له: نَقيعُ الخَضَمَاتِ، قُلْتُ: فكم كنتم يومَئذٍ؟ قال: أربعونَ رَجُلًا.
- في هَزْمِ:
- المطمئن من الأرض
٤ -كنتُ قائدَ أبي حينَ ذهَبَ بَصَرُه، فإذا خَرَجتُ به إلى الجُمُعةِ فسَمِعَ الأذانَ صَلَّى على أبي أُمامةَ واستَغفَرَ له، فمكَثَ كذلك حينًا لا يَسمَعُ الأذانَ بالجُمُعةِ إلَّا فعَلَ ذلك، فقُلتُ له: يا أبَهْ، استِغفارَكَ لأبي أُمامةَ كلَّما سمِعتَ أذانَ الجمُعةِ، ما هو؟ قال: أيْ بُنَيَّ، هو أوَّلُ مَن جَمَعَ بالمدينةِ في هَزْمٍ من حَرَّةِ بَني بَياضةَ يُقالُ له: نَقيعُ الخَضِماتِ، قال: قُلتُ: كَم أنتم يَومَئذٍ؟ قال: أربعونَ رَجُلًا.
- في هَزْمٍ:
- المطمئن من الأرض
٥ -عَنْ كعبٍ، أنَّهُ كانَ إذا سمِعَ النِّداءَ يَومَ الجُمُعةِ ترحَّمَ لأسعَدَ بنِ زُرارةَ، فقُلتُ لَهُ: إذا سمِعْتَ النِّداءَ ترحَّمْتَ لأسعَدَ بنِ زُرارةَ؟! قالَ: لأنَّهُ أوَّلُ مَن جمَعَ بِنا في هَزْمِ النَّبِيتِ مِن حَرَّةِ بَني بَياضةَ في نَقيعٍ، يُقالُ لَهُ: نَقيعُ الخَضِماتِ. قُلتُ لَهُ: كَمْ كُنتُمْ يَومئِذٍ؟ قال: أربعونَ.
- في هَزْمِ:
- المطمئن من الأرض
٦ -كنتُ قائدَ أبي حينَ عمِيَ، فإذا خرَجتُ به إلى الجُمعةِ، فسمِعَ الأذانَ، صلَّى على أبي أُمامةَ، واستغفَرَ له. فقُلتُ: يا أبَةِ، أرَأيْتَ استغفارَكَ لأبي أُمامةَ كلَّما سمِعتَ أذانَ الجُمعةِ، ما هو؟ قال: أيْ بُنَيَّ، كان أوَّلَ مَن جمَعَ بنا بالمدينةِ في هَزْم النَّبيتِ، مِن حَرَّةِ بَني بَياضةَ، يُقالُ له: نَقيعُ الخَضِماتِ. قُلتُ: فكمْ كنتم يومَئِذٍ؟ قال: أربعونَ رَجُلًا، فكان أسعَدُ مُقدَّمَ النُّقَباءِ الاثنَيْ عَشَرَ، فهو نَقيبُ بَني النَّجَّارِ، وأُسَيدُ بنُ الحُضَيرِ نَقيبُ بَني عَبدِ الأشهَلِ، وأبو الهَيثَمِ بنُ التَّيِّهانِ البَلَويُّ مِن حُلَفاءِ بَني عَبدِ الأشهَلِ، وسَعدُ بنُ خَيثَمةَ الأوْسيُّ أحدُ بَني غَنْمِ بنِ سَلْمٍ، وسَعدُ بنُ الرَّبيعِ الخَزرَجيُّ الحارثيُّ، قُتِلَ يومَ أُحُدٍ، وعَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ بنِ ثَعلبةَ الخَزرَجيُّ الحارثيُّ، قُتِلَ يومَ مُؤْتةَ، وعَبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ حَرامٍ أبو جابرٍ السُّلَميُّ نَقيبُ بَني سَلِمةَ، وسَعدُ بنُ عُبادةَ بنِ دُلَيمٍ الخَزرَجيُّ السَّاعِديُّ رَئيسٌ، نَقيبٌ، والمُنذِرُ بنُ عَمرٍو السَّاعِديُّ النَّقيبُ، قُتِلَ يومَ بِئرِ مَعونةَ، والبَراءُ بنُ مَعرورٍ الخَزرَجيُّ السُّلَميُّ، وعُبادةُ بنُ الصَّامتِ الخَزرَجيُّ مِن القَواقِلةِ، ورافعُ بنُ مالكٍ الخَزرَجيُّ الزُّرَقيُّ رضيَ اللهُ عنهم.
- في هَزْم:
- المطمئن من الأرض
- النُّقَباءِ:
- جمع نقيب، وهو عريف القوم والمقدم عليهم، الذي يتعرف أخبارهم، وينقب عن أحوالهم
- حُلَفاءِ:
- جمع حليف، وهو الذي يحالفك على شيء، أي: يعاهدك عليه
٧ -كيف الصَّلاحُ يا رسولَ اللهِ بعْدَ هذِه الآيةِ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123] [النساء: 123]؟ فقال: "غَفَر اللهُ لكَ يا أبا بكرٍ، ألسْتَ تَنصَبُ؟ ألسْتَ تَمرَضُ؟ أليستْ تُصِيبُكَ اللَّأْواءُ؟ قال: بلَى، قال: ذلك ما تُجْزَوْنَ بهِ".
٨ -عن ضَمرةَ بنِ ثَعلبةَ أنَّه أتَى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وعليه حُلَّتانِ مِن حُلَلِ أهلِ اليَمَنِ، فقال: يا ضَمرةُ، أتَرى ثَوبَيْكَ هذَيْنِ مُدخِلَيْكَ الجَنَّةَ؟ فقال: لَئِنِ استَغفَرتَ لي يا رَسولَ اللهِ لا أقعُدُ حتى أنزِعَهما. فقال: اللَّهُمّ اغْفِرْ لِضَمْرَةَ بنِ ثَعْلَبَة. فانطلق سريعًا حتى نزعهما عنه.
٩ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا فُرِغَ مِن دَفنِ الميتِ وقَفَ عليه، فقال: (استَغفِروا لأخيكم، واسأَلوا له التَّثبيتَ؛ فإنَّه الآن يُسأَلُ).
١٠ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا فَرَغَ مِن دفْنِ الميِّتِ وَقَفَ عليه، وقال: "استغْفِروا لأخيكم، وسَلوا له التَّثْبيتَ؛ فإنَّه الآنَ يُسأَلُ ".
١١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ على الجِنازَةِ: "اللهمَّ أنتَ رَبُّها، وأنتَ خَلَقْتَها، وأنتَ هديْتَها للإسلامِ، وأنتَ قبضْتَ رُوحَها، وأنتَ أعلَمُ بسِرِّها وعَلانيتِها، جِئْناك شُفعاءَ له فاغْفِرْ له".
١٢ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا فَرَغَ مِن دَفْنِ المَيِّتِ وَقَفَ عليه فقالَ: اسْتَغْفِروا لأخيكم، وسَلوا له التَّثْبيتَ؛ فإنَّه الآنَ يُسأَلُ.
١٣ -عن كعب بن مالك: أنَّه كانَ إذا سَمِعَ النِّداءَ يَوْمَ الجُمُعةِ تَرَحَّمَ لِأَسعَدَ بنِ زُرارةَ، قالَ: فقُلْتُ له: إذا سَمِعْتَ النِّداءَ تَرَحَّمْتَ لِأَسعَدَ بنِ زُرارةَ؟! قالَ: إنَّه لأوَّلُ مَن جَمَّعَ بنا في هَزْمِ النَّبيتِ مِن حَرَّةِ بَني بَياضةَ في نَقيعٍ يُقالُ له: نَقيعُ الخَضِماتِ، قُلْتُ له: كم كُنْتُم يَوْمَئذٍ؟ قالَ: أرْبَعونَ رَجُلًا.
- في هَزْمِ:
- المطمئن من الأرض
١٤ -إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى ليَرفعُ للرَّجلِ الدَّرجَةَ فيقولُ : أنَّى لي هذِهِ ؟ ! فيقولُ : بدعاءِ ولدِكَ لَكَ.
١٥ -سألتُ أمَّ المؤمنينَ : كيفَ كانتْ صلاةُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم على الميتِ ؟ قالتْ : كان يقولُ : اللهمَّ اغفرْ لحيِّنا وميِّتنا، وذكرِنا وأُنثانا، وشاهدِنا وغائبِنا، وصغيرِنا وكبيرِنا، اللهمَّ مَنْ أحييتَهُ مِنَّا فأحيهِ على الإسلامِ، ومَنْ توفيْتَهُ منَّا فتوفَّهُ على الإيمانِ
١٦ -مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقُبُورِ المدينةِ، فأَقْبَلَ عليهم بوجْهِهِ، فقال : السلامُ عليكم يا أهلَ القبورِ، يَغْفِرُ اللهُ لنا ولكم، أنتم سَلَفُنا ونحنُ على الْأَثَرِ.
١٧ -عن عبدِ الرحمنِ بنِ كعبِ بنِ مالكٍ عن أبيهِ أنَّهُ كانَ إذا سمعَ النِّداءَ يومَ الجمعةِ ترحَّمَ لأسعدَ بنِ زرارةَ فقلتُ لهُ : إذا سمعتَ النِّداءَ ترحَّمتَ لأسعدَ بنِ زُرارةَ قالَ لأنَّهُ أوَّلُ من جمَّعَ بنا فى هزمِ النَّبيتِ من حَرَّةِ بنى بياضةَ فى نقيعٍ يُقالُ لهُ نقيعُ الخَضَمَاتِ. قلتُ كم كنتم يومئذٍ ؟ قالَ أربعونَ
- فى هزمِ:
- المطمئن من الأرض
١٨ -عن حذيفةَ قال قالت لي أمِّي متى عهدُكَ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فقلت مالي به عهدٌ منذُ كذا وكذا قال فَهَمَّتْ بي قلتُ يا أمِّي دعيني حتى أذهبَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلا أَدَعَهُ حتى يستغفرَ لي ويَستغفرَ لكِ قال فجئتُهُ فصلَّيتُ معهُ المغربَ فلمَّا قضَى الصلاةَ قامَ يُصلِّي فلم يزلْ يُصلِّي حتى صلَّى العشاءَ ثم خرجَ
