٢١ -ما عَلِمَ اللهُ من عبدٍ ندامةً على ذنْبٍ، إلَّا غَفَرَ له قبلَ أنْ يستغفِرَه منه.
بحث
التصنيف الموضوعي: استغفار - مغفرة الله تعالى للذنوب العظام وسعة رحمته
٣٦ نتيجة
٢٢ -سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: كان رَجُلانِ في بَني إسرائيلَ مُتَواخِيَينِ، فكان أحدُهما يُذنِبُ، والآخَرُ مُجتهِدٌ في العِبادةِ، فكان لا يَزالُ المُجتهِدُ يَرى الآخَرَ على الذَّنبِ، فيَقولُ: أقصِرْ، فوجَده يومًا على ذنبٍ، فقال له: أقصِرْ. فقال: خَلِّني وربِّي، أبُعِثتَ علَيَّ رَقيبًا؟ فقال: واللهِ لا يَغفِرُ اللهُ لك، أوْ لا يُدخِلُك الجنَّةَ، فقَبَض أرواحَهما، فاجتَمَعا عِندَ ربِّ العالَمين، فقال لهذا المجتهِدِ: أكُنتَ بي عالِمًا؟ أو كُنتَ على ما في يدَيَّ قادِرًا؟ وقال للمُذنِبِ: اذهَبْ فادخُلِ الجَنَّةَ برَحْمتي، وقال للآخَرِ: اذهَبوا به إلى النَّارِ». قال أبو هُريرةَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه، لَتَكلَّمَ بكلمةٍ أوبَقَت دُنْياه وآخِرتَه!
- أوبَقَت:
- أوبقت، أي: أهلكت، الموبقات: المهلكات
٢٣ -قال اللهُ عزَّ وجلَّ: أنا عند ظَنِّ عبدي بي ، فَلْيظُنَّ بي ما شاء!
- أنا عند ظَنِّ عبدي بي:
- أنا أعامله على حسب ظنه بي وأفعل به ما يتوقعه مني من خير أو شر، فليعمل العبد ما ظن أن الله يعمله به من خير أو شر
٢٤ -ما يُصيبُ المُؤمِنَ شَيءٌ إلَّا كان له به أجْرٌ، أو كفَّارةٌ حتى النَّكْبةُ والشَّوْكةُ.
- النَّكْبةُ:
- ما يصيب الإنسان من الحوادث والمحن والأذى
٢٥ -ما مِن شَيءٍ يُصيبُ المُسلِمَ حتى الشَّوكةُ يُشاكُها، إلَّا قصَّرَ مِن ذُنوبِه.
٢٦ -مَن لَزِمَ الاستِغفارَ ، جَعَلَ اللهُ له مِن كُلِّ ضِيقٍ مَخرجًا ، ومِن كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، ورَزَقَهُ من حيثُ لا يَحتَسِبُ.
- مَن لَزِمَ الاستِغفارَ:
- أي: داوم عليه
- مِن كُلِّ ضِيقٍ:
- شدة ومحنة
- مَخرجًا:
- أي: طريقا يخرجه من كل عسير
٢٧ -"قال اللهُ تعالى: يا ابنَ آدَمَ، إنَّك ما دَعَوتَني ورَجَوتَني غَفرتُ لك على ما كان منكَ ولا أُبالي ، يا ابنَ آدَمَ، لو بلغتْ ذُنوبُك عَنانَ السماءِ ، ثم استغفَرْتَني غَفرتُ لك ولا أُبالي ، يا ابنَ آدَمَ، إنَّك لو أتيتَني بقُرابِ الأرضِ خَطايا، ثم لَقيتَني لا تُشرِكُ بي شيئًا، لأتيتُكَ بقُرابِها مَغفِرةً".
- ولا أُبالي:
- أي: لا أكترث
- عَنانَ السماءِ:
- سحابها
- ولا أُبالي:
- أي: لا أكترث
- بقُرابِ الأرضِ:
- هو ما يقارب ملأها
٢٨ -مَن لَزِمَ الاسْتِغْفارَ جَعَلَ اللهُ له مِن كلِّ ضيقٍ مَخرَجًا ، ومِن كلِّ هَمٍّ فَرَجًا، ورَزَقَه مِن حيثُ لا يَحْتسِبُ.
- مَن لَزِمَ الاسْتِغْفارَ:
- أي: داوم عليه
- مِن كلِّ ضيقٍ:
- شدة ومحنة
- مَخرَجًا:
- أي: طريقا يخرجه من كل عسير
٢٩ -ما كان رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يقومُ مِن مجلِسٍ إلَّا قال: "سُبْحانَك اللهُ وبحَمْدِك لا إلهَ إلَّا أنت أستَغْفِرُك وأتوبُ إليك". فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ ما أكثَرَ ما تقولُ هؤلاءِ الكَلِماتِ إذا قُمْتَ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَقولُهُنَّ أحَدٌ يقومُ مِن مَجلِسِه (إلَّا غُفِرَ له) ما كان منه في ذلك المَجلِسِ
- سُبْحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
٣٠ -حَديثٌ رواه ابنُ أبي فُدَيكٍ، عن جَهْمِ بنِ عُثْمانَ، عن عَبدِ اللهِ بنِ الحَسَنِ، عن أبيه، عن جَدِّه، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن واجِبِ المَغفِرةِ إدخالَك السُّرورَ على أخيك المُسلِمِ؟
٣١ -خرَجَ نَبيٌّ منَ الأنبياءِ بالنَّاسِ يَستَسقي، فإذا هو بنَملةٍ رافعةٍ بعضَ قَوائمِها إلى السَّماءِ، فقال: ارجِعوا؛ فقد استُجيبَ لكم من أجْلِ شَأْنِ هذه النَّملةِ.
٣٢ -من حملَ جنازةً أربعينَ خطوةٍ كُفِّرَتْ عنه أربعينَ كبيرةٍ.
- من حملَ:
- أي: رفع
- كُفِّرَتْ:
- هي: ما يستر الذنوب ويزيلها، من كفر، إذا ستر
٣٣ -أُتي عمرُ بن الخطابِ بسارقٍ، فقال : واللهِ ما سرقتُ قبلَها، فقال له عمرُ : كذبتَ وربِّ عمرَ، ما أخذَ اللهُ عبْدا عندَ أولِ ذنبٍ
٣٤ -إذا أراد اللهُ أنْ يستُرَ على عبدهِ يومَ القيامةِ أراهُ ذنوبَهُ فيما بينه وبينه ثمَّ غفرَها له
٣٥ -أنَّ رجلًا قالَ يا رسولَ اللَّهِ أحدُنا يُذنِبُ الذَّنبَ قالَ يُكْتبُ عليهِ قالَ ثمَّ يستغفرُ ويتوبُ قالَ يُغفَرُ لَهُ ويتابُ عليهِ قالَ ثمَّ يَعودُ فيذنبُ قالَ يُكْتبُ عليهِ قالَ ثمَّ يَستَغفرُ ويَتوبُ قالَ يُغفَرُ لَهُ ويُتابُ عليهِ ولا يملُّ اللَّهُ حتَّى تملُّوا
٣٦ -الإسلامُ يجبُّ ما قَبلَهُ [يعني حديث: لمَّا أَلْقى اللهُ عزَّ وجلَّ في قَلْبي الإسلامَ، قال: أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُبايعَني، فبسَطَ يَدَه إليَّ، فقُلْتُ: لا أُبايعُكَ يا رسولَ اللهِ حتى تَغفِرَ لي ما تقَدَّمَ من ذَنْبي، قال: فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عَمرُو، أمَا علِمْتَ أنَّ الهِجرةَ تَجُبُّ ما قَبلَها منَ الذنوبِ، يا عَمرُو، أمَا علِمْتَ أنَّ الإسلامَ يَجُبُّ ما كان قَبلَه منَ الذنوبِ.]
