٢١ -مَن أحرَم بعُمْرةٍ مِن بيتِ المقدِسِ، غُفِر له ما تقدَّمَ مِن ذَنْبِهِ وما تأخَّرَ، وفي لفظٍ: كانت كفَّارةً لِمَا قبلها مِن الذُّنوبِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: استغفار - مغفرة الله تعالى للذنوب العظام وسعة رحمته
١٠١ نتيجة
٢٢ -ما خرَجَ رجُلٌ من بَيتِه إلى الصلاةِ فقال: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ بحقِّ السائلينَ عليكَ، وبحقِّ مَمْشايَ هذا إليكَ، فإنِّي لم أخرُجْ بَطَرًا ولا أشَرًا، ولا رياءً ولا سُمعةً، وإنَّما خرَجْتُ اتِّقاءَ سَخَطِكَ، وابْتِغاءَ مَرْضاتِكَ، أسألُكَ أنْ تُنقِذَني منَ النارِ، وأنْ تَغفِرَ لي ذُنوبي، فإنَّه لا يَغفِرُ الذنوبَ إلَّا أنتَ، إلَّا وكَّلَ اللهُ به سَبعينَ ألفَ مَلَكٍ يَستَغفِرونَ له، وأقبَلَ اللهُ عليه بوَجهِه حتى يَقضيَ صَلاتَه.
- بَطَرًا:
- أي: تكبرا أو فرحا وطغياناً
- رياءً:
- ليسمع الناس وليرائيهم
٢٣ -مَن لَزِمَ الاستغفارَ جَعَلَ اللهُ له مِن كلِّ هَمٍّ فَرَجًا، ومِن كلِّ ضِيقٍ مَخْرجًا ، ورَزَقَه مِن حيث لا يَحتسِبُ.
- مَن لَزِمَ الاستغفارَ:
- أي: داوم عليه
- مَخْرجًا:
- أي: طريقا يخرجه من كل عسير
٢٤ -مَن أحْرَمَ من بَيتِ المَقدِسِ بِحَجٍّ أو عُمرةٍ، كان من ذُنوبِه كَهَيْئةِ يَومِ وَلَدَتْه أُمُّه.
٢٥ -ما مِن مُسلِمَيْنِ يَلْتقيانِ، فيُصافِحانِ، إلَّا غُفِرَ لهُما قَبلَ أنْ يتفرَّقا.
٢٦ -لا يزالُ البلاءُ بالمؤمنِ أَوِ المؤمنةِ في نَفْسِهِ، ومالِهِ، ووَلَدِهِ، حتَّى يَلْقى اللهَ وما عليهِ مِن خطيئةٍ.
٢٧ -إنَّ رَبَّكَ لَيَعْجَبُ من عَبْدِه إذا قالَ: رَبِّ اغْفِرْ لي ذُنوبي، إنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنوبَ غَيْرُكَ.
٢٨ -أنَّ حاطِبَ بنَ أبي بَلتَعةَ كتَبَ إلى أهلِ مكَّةَ كِتابًا يَذكُرُ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ غَزوَهم، فدُلَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المَرأةِ التي معها الكِتابُ، فأرسَلَ إليها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُخِذَ كِتابُها مِن رَأسِها، فقال: يا حاطِبُ، أفعَلتَ؟ قال: نَعم، أمَا إنِّي لم أفعَلْهُ غِشًّا لِرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا نِفاقًا، قد علِمتُ أنَّ اللهَ تَعالى مُظهِرٌ رَسولَهُ، ومُتمِّمٌ له أمْرَهُ، غَيرَ أنِّي كنتُ غَريبًا بَينَ ظَهرانَيْهم، وكانت والِدَتي معهم، فأرَدتُ أنْ أتَّخِذَ عِندَهم يَدًا. فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: ألَا أضرِبُ رَأسَ هذا؟ فقال صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَقتُلُ رَجُلًا مِن أهلِ بَدرٍ؟ وما يُدريكَ؟ لعلَّ اللهَ قد اطَّلَعَ على أهلِ بَدرٍ، فقال: اعمَلوا ما شِئتُم.
٢٩ -جاءَ أعْرابيٌّ فأناخَ راحِلتَه، ثُمَّ عَقَلَها ، ثُمَّ دخَلَ المسجِدَ، فصَلَّى خَلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أتى راحِلتَه فأطْلَقَها، ثُمَّ رَكِبَ، ثُمَّ نادى: اللَّهُمَّ ارْحَمْني ومُحمَّدًا، ولا تُشرِكْ في رَحْمَتِنا أحَدًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتقولونَ هو أضَلُّ أمْ بعيرُه، ألَمْ تَسمَعوا إلى ما قال؟! قالوا: بلى.
- ثُمَّ عَقَلَها:
- ربط يدها بحبل وقيدها، والعقال: هو الحبل والقيد الذي يعقل به البعير ويقيد
٣٠ -ما من مُسلِمَينِ يَلتقيانِ، فيَتَصافَحانِ، إلَّا غُفِرَ لهما قبلَ أنْ يَفترِقَا.
٣١ -قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عَلِّمْني دُعاءً أَدْعُو بهِ في صَلاتي، قال: قُلْ: «اللَّهمَّ إنِّي ظلَمْتُ نَفْسي ظُلْمًا كثيرًا، ولا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، فاغفِرْ لي مَغفِرةً مِن عِندِكَ، وارْحَمْني؛ إنَّك أنتَ الغفورُ الرَّحيمُ».
- الغفورُ:
- المغفرة والغفران صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
٣٢ -اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُك بحَقِّ السائلينَ عليك، وبحَقِّ مَمشايَ هذا؛ فإنِّي لم أَخرُجْ أشَرًا ولا بطَرًا ، ولا رِياءً ولا سُمعةً، خرَجْتُ اتِّقاءَ سَخَطِك وابتغاءَ مَرضاتِك، أَسأَلُك أنْ تُنقِذَني مِن النارِ؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت.
- بطَرًا:
- أي: تكبرا أو فرحا وطغياناً
- رِياءً:
- ليسمع الناس وليرائيهم
٣٣ -إنَّ اللهَ يَنزِلُ لَيلةَ النِّصفِ مِن شعبانَ إلى سماءِ الدُّنيا؛ لِيَغفِرَ لأَكثَرَ مِن عددِ شَعَرِ غنَمِ بَني كلْبٍ.
٣٤ -مَن طافَ بالبيتِ، وسَعى بين الصَّفا والمَروةِ ورَمى الجِمارَ ، سَبعًا، وصلَّى خلْفَ المَقامِ رَكعتَينِ، وشرِبَ من ماءِ زَمزَمَ غفَرَ اللهُ له ذُنوبَه كُلَّها بالغةً ما بَلغَت. ولفظُ الدَّيْلَمِيِّ: أخرَجَه اللهُ من ذُنوبِه كيَومِ ولَدَتْه أُمُّه.
- الجِمارَ:
- الحصى الصغار، وبه سميت جمار مكة وهي المواضع المعروفة بمنى، ترمى بالجمار
٣٥ -مَن طافَ بالبَيتِ خَمسين مرَّةً خرَجَ من ذُنوبِه كيَومِ ولَدَتْه أُمُّه .
- خرَجَ من ذُنوبِه كيَومِ ولَدَتْه أُمُّه:
- أي: طهر من الذنوب كطهارته يوم ولدته أمه
٣٦ -كُنَّا نُمسِكُ عن الاستغفارِ لأهلِ الكبائِرِ حتى سَمِعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} قال: إنِّي ادَّخَرتُ دَعوتي شفاعةً لأهلِ الكبائِرِ من أُمَّتي قال: فأمسَكْنا عن كثيرٍ مما كان في أنفُسِنا، ثم نَطَقْنا بعدُ ورَجَوْنا.
٣٧ -عن أميرِ المُؤمِنينَ علِيٍّ عليه السَّلامُ أنَّه قال: ما في القُرآنِ آيةٌ أحَبُّ إليَّ من هذه الآيةِ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48].
٣٨ -إنَّ اللهَ تَعالى يقولُ: مَن عَلِمَ منكم أنِّي ذو قُدرةٍ على مغفرةِ الذُّنوبِ، غَفَرتُ له ولا أبالي ، ما لم يُشرِكْ بي شيئًا.
- ولا أبالي:
- أي: لا أكترث
٣٩ -[أثَرُ ابنِ مسعودٍ في إثباتِ الشفاعةِ للمُسلِمينَ، ونفيِها عن الكافِرينَ].
٤٠ -إنَّ اللهَ تعالى يقولُ: يا عبادي، إنَّكم الذين تُخطِئون باللَّيلِ والنَّهارِ، وأنا الذي أغفِرُ الذُّنوبَ ولا أُبالي ، فاستغفِروني أغفِرْ لكم.
- ولا أُبالي:
- أي: لا أكترث
