١ -كلُّ بَني آدَمَ خَطَّاءٌ ، وخيرُ الخطَّائين التَّوابُون .
- خَطَّاءٌ:
- أي: كثير الخطأ
- خيرُ الخطَّائين التَّوابُون:
- أي: الرجاعون إلى الله بالتوبة من المعصية إلى الطاعة
بحث
٤ نتيجة
١ -كلُّ بَني آدَمَ خَطَّاءٌ ، وخيرُ الخطَّائين التَّوابُون .
٢ -إنَّ المؤمنَ إذا أذنَبَ كانَتْ نُكتةٌ سوداءُ في قلبِهِ، فإنْ تابَ ونزَعَ واستغفَرَ، صُقِلَ قلبُهُ مِنْها، وإنْ زادَ زادَتْ حتَّى تعلُوَ قلبَهُ، فذلِكُمُ الرَّانُ الَّذي ذكَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِهِ: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين: 14].
٣ -طوبى لمن وجدَ في صحيفتِهِ استغفارًا كثيرًا.
٤ -وسَمِعْتُ أبي، وحَدَّثَنا عن أبي الطَّاهِرِ، عن ابنِ وَهْبٍ، قالَ: أَخبَرَني مُحمَّدُ بنُ مُسلِمٍ، عن أَيُّوبَ السَّخْتيانيِّ، عن ابنِ سيرينَ، عن عائِشةَ زَوْجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَتْ: ما كانَ شيءٌ أَبغَضَ عنْدَ أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الكَذِبِ، وما جَرَّبَ مِنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أحَدٍ مِن شيءٍ -وإن قَلَّ- فيَخرُجُ له مِن نَفْسِه حتَّى يُحدِثَ له تَوْبةً.