٢١ -حديث: وعَظَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ يومًا بعد صلاةِ الغداةِ موعظةً بليغةً ذرفَتْ منها العيونُ ووجِلتْ منها القلوبُ فقال رجلٌ إنَّ هذه موعظةُ مُودِّعٍ فماذا تعهد إلينا يا رسولَ اللهِ قال أوصيكم بتقوى اللهِ، والسمعِ والطاعةِ وإن عبدٌ حبشيٌّ فإنه من يعشْ منكم يرَ اختلافًا كثيرًا، وإياكم ومحدثاتِ الأمورِ، فإنها ضلالةٌ فمن أدرك ذلك منكم فعليه بسنَّتي وسنةِ الخلفاءِ الراشدِين المهديِّين عَضوا عليها بالنواجذِ]
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين
٣٩ نتيجة
٢٢ -حديث: صَلَّيتُ خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتَينِ [وخلفَ أبي بكرٍ ركعتينِ وخلفَ عمرَ ركعتينِ ليتَ حظِّي من أربعٍ ركعتانِ مُتقَبَّلَتانِ]
٢٣ -وعظنا رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - موعظةً بليغةً ذرِفت منها العيونُ ووجِلت منها القلوبُ فقالَ قائلٌ يا رسولَ اللَّهِ كأنَّها موعظةُ مودِّعٍ فماذا تعهدُ إلينا فقالَ عليكم بالسَّمعِ والطَّاعةِ وإن تأمَّرَ عليكم عبدٌ حبشِيٌّ كأنَّ رأسَهُ زَبيبةٌ وعليكم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ الرَّاشدينَ المهديِّينَ من بعدي تمسَّكوا بها وعَضُّوا عليها بالنَّواجذِ وإيَّاكم ومحدثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ محدَثةٍ بدعةٌ وكلَّ بدعةٍ ضلالَةٌ
- ذرِفت:
- أي: دمعت
- المهديِّينَ:
- المهدي: الذي قد هداه الله إلى الحق
- بدعةٌ:
- البدعة: الشيء المبتدع الذي لم يسبق إليه، وفي الشرع: كل ما لا يوافق السنة
- بدعةٍ:
- البدعة: الشيء المبتدع الذي لم يسبق إليه، وفي الشرع: كل ما لا يوافق السنة
٢٤ -بعثَنِي خالدُ بن الوليدِ إلى عمرَ، فأتيتهُ وعندهُ عليّ وطلحةُ والزبيرُ وعبد الرحمن بن عوفٍ متكئونَ في المسجدِ، فقلتُ له إن خالدَ بن الوليدِ يقرَأ عليكَ السلامَ، ويقولُ لكَ إن الناسَ انبسطوا في الخمرِ، وتحاقروْا العقوبةَ، فما ترى ؟ فقال عمرُ هم هؤلاءِ عندكَ، قال فقال عليّ أراهُ إذا سكرَ هذَى ، وإذا هذَى افترَى، وعلى المفترِي ثمانونَ، فاجتمعوا على ذلكَ، فقال عمرُ بلغْ صاحبكَ ما قالوا، فضربَ خالدٌ ثمانينَ، وضرب عمرُ ثمانينَ، قال وكان عمرُ إذا أُتِي بالرجلِ القويِّ المنتهِكِ في الشرابِ ضربهُ ثمانينَ، وإذا أُتِي بالرجلِ الذي كان منهُ الزلةُ الضعيفُ، ضربهُ أربعينَ، وجعلَ ذلك عثمانُ أربعينَ وثمانين
- هذَى:
- خلط وتكلم بما لا ينبغي
- هذَى:
- خلط وتكلم بما لا ينبغي
٢٥ -أنَّهُ [ عُمرُ بنُ الخطَّابِ ] قال له [ أي أبو بكرٍ ] رأيُنا لرأيكَ تَبَعٌ
٢٦ -سألَ أبو الجوزاءِ ابنَ عبَّاسٍ : هل علِمتَ أنَّ الثَّلاثَ كانَتْ علَى عهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأبي بَكرٍ وعمرَ تُرَدُّ إلى الواحدةِ ؟ قال : نعَم
٢٧ -أدركتُ أبا بكرٍ، وعمرَ، وكانا لي جارين، وكانا لا يضحيان كراهيةَ أنْ يُقتدى بهما
٢٨ -وإنَّهُ مَن يَعِشْ منكم فسيَرى اختِلافًا كثيرًا، فعليكُم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ الرَّاشدينَ المَهْديِّينَ عضُّوا عليها بالنَّواجذِ، وإيَّاكُم ومُحدثاتِ الأمورِ، فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ
- المَهْديِّينَ:
- المهدي: الذي قد هداه الله إلى الحق
٢٩ -عن عمرَ وعثمانَ في فداءِ ولدِ الفارَّةِ مكانُ كلُّ رأسٍ رأسَينِ
٣٠ -عن عاصِمِ بنِ كُلَيبٍ قالَ : حدثني شيخٌ من قريشٍ من بنِي تميمٍ قالَ : حدثني فلانٌ وفلانٌ فعَدَّ ستَّةً أو سَبْعَةً منهم عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ أنَّهُمْ كانُوا جُلُوسًا عندَ عمرَ بنِ الخطابِ يومًا فجاءَ العبَّاسُ وعليٌّ وقدْ ارتفَعَتْ أصواتُهُمَا يكادُ أن يتَلاحَيَا، فقالَ : مَهْ مَهْ لا تفعَلا، قدْ عَلِمْتُ ما تقولُ يا عباسُ، تقولُ : ابنُ أخِي ولِي شَطْرُ المالِ، وهذَا ما كانَ في يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد رأينَا ما كانَ يصنَعُ فيهِ، وقالَ عمرُ : حدثنِي أبو بكرٍ وأحْلِفُ إنَّهُ لصادِقٌ : أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قالَ : لا يموتُ نَبِيٌّ حتى يَؤُمَّهُ بعضُ أمتِهِ، وحدثنِي أبو بكرٍ وأحلِفُ باللهِ إنَّهُ لصَادِقٌ أنَّ نبيَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لا يُورَثُ إنمَا ميراثُهُ في سبيلِ اللهِ وفي فقراءِ المسلمينَ، هذَا ما كانَ في يَدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد رأينَا كيفَ كانَ يصنَعُ فيهِ فَوَلِيَهُ أبو بكرٍ فأَحْلِفُ باللهِ لقدْ كانَ يعملُ فيهِ بمَا كانَ يعملُ فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ووَلِيتُهُ بعدهُ وأحلِفُ باللهِ لقدْ جَهَدْتُ أنْ أعملَ فيهِ بما عمِلَ فيهِ أبو بكرٍ وما عَمِلَ فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فإنْ شِئْتُمَا وطابَتْ نَفْسُ أحدِكُمَا للآخَرِ دَفَعْتُهُ إليهِ على أنْ يُعْطِيَنِي ليعملَنَّ فيهَا بمَا عَمِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَ : فخَلَوَا، أخذَ عليٌّ بيدِ العباسِ فخَلا بِهِ فجَاءَ عباسٌ فقالَ : قد طابَتْ نفْسِي لابنِ أخِي فدَفَعَهُ إليهِ فلمَّا كانَ الحَوْلُ جاءَا على مثلِ حالِهِما الأخْرَى مرتَفِعَةً أصواتُهُمَا، فقالَ عمرُ : إنَّكُمَا أتيتُمَانِي عامَ أوَّلَ فقلتُمَا كذا وكذا وعَدَّدَ عليهمَا كلَّ شيءٍ قالَهُ لهمَا في ذلكَ اليومِ، فأَمَرْتُكُمَا أن تَطِيبَ نفسُ أحدِكُمَا للآخَرِ فأدْفَعُهُ إليهِ، فخَلَوتُمَا، فأَتَيتَنِي يا عباسُ قد طابَتْ نفْسُكَ لعَليٍّ، فجِئْتُمَا إليَّ الآنَ وأدْرَكَكَ ما أدرَكَ الناسَ فجئتُمَا إليَّ لتَرُدَّاهُ إليَّ، فلَا واللهِ لا أَجْعَلُهُ في عُنُقِي حتى أجْتَمِعَ أنَا وأنْتُمَا عندَ اللهِ، وهذَا خِلافُ روايَةِ ابنِ عباسٍ وسَنَذْكُرُ ذلكَ في مَوضِعِهِ إنْ شَاءَ اللهُ
- لقدْ جَهَدْتُ:
- أي: بذلت غاية وسعي
- فخَلا:
- أي: منفردا
٣١ -عن عبدِ اللهِ قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ يُسلِّمون عن أيمانِهم وعن شمائلِهم في الصَّلاةِ : السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ
٣٢ -عن يوسفَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ سلامٍ قال : أوَّلُ من بدأ بالخطبةِ قبل الصَّلاةِ يومَ الفطرِ عثمانُ بنُ عفَّانَ
٣٣ -عن ابنِ عمرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بكرٍ وعمرَ كانوا يُصلُّون في العيدَيْن قبل الخُطبةِ
٣٤ -أنَّ ابنَ عمرَ كان يمشي بين يديِ الجنازةِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ يمشون أمامَ الجنازةِ
٣٥ -سجد أبو بكرٍ وعمرُ رضي اللهُ عنهما في { إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ } ومنْ هوَ خيرٌ منهُما
٣٦ -أَدْرَكْنا الناسَ على أنَّ دِيَةَ الحُرِّ المسلمِ على عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ فَقَوَّمَ عمرُ بْنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ تِلْكَ الدِّيَةِ على أهلِ القُرَى ألفَ دِينارٍ أَوِ اثْنَى عشرَ ألفَ دِرْهَمٍ ودِيَةَ الحُرَّةِ المُسْلِمَةِ إذا كانَتْ من أهلِ القُرَى خمسُمِائَةِ دِينارٍ أوْ ستةُ آلافِ دِرْهَمٍ فإنْ كان الذي أَصابَها مِنَ الأَعْرَابِ فَدِيَتُها خمسُونَ مِنَ الإِبِلِ ودِيَةَ الأَعْرَابِيَّةِ إذا أَصابَها الأَعْرَابِيُّ خمسُونَ مِنَ الإِبِلِ لا يُكَلَّفُ الأَعْرَابِيُّ الذَّهَبَ ولا الوَرِقَ
- الوَرِقَ:
- الفضة
٣٧ -رجم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ورجم أبو بكرٍ وعمرٌ وأمرُهما سُنَّةٌ
٣٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَقْنُتُ بعدَ الركعةِ وأبو بكرٍ وعمرُ حتى كان عثمانُ قَنَتَ قبلَ الركعةِ ليُدْرِكَ الناسُ
٣٩ -بِعنا أمهاتِ الأولادِ على عهدِ رسولِ اللهِ وعهدِ أبي بكرٍ فلمَّا كان عمرُ نهانا فانتهَيْنا
