١ -[حديثُ معاذٍ في قولِهِ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّهُ يجتهِدُ رأيَهُ بَعدَ الكتابِ والسُّنَّةِ، وأقرَّهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ].
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - الأمر بالتمسك بالكتاب والسنة
٨١ نتيجة
٢ -آتاني اللهُ القُرْآنَ ومِنَ الحِكْمَةِ مِثلَيْهِ.
٣ -عَن عُمَرَ أنَّه قال: «يا أيُّها النَّاسُ، اتَّهِموا آراءَكُم على الدِّينِ، فلَقد رَأيتُني وإنِّي لأرُدُّ أمرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَأيي، أجتَهدُ واللهِ ولا آلو» - إلى آخِرِه، بنَحوِ ما هنا
٤ -[أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يجعَلْ لها سُكنى ولا نَفقةً. ثمَّ أخذ الأسودُ كَفًّا من حصًى فحصَبه به، فقال: وَيلَك تحَدِّثُ بمثلِ هذا؟!] وقال عُمَرُ: لا نترُكُ كتابَ رَبِّنا وسُنَّةَ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقَولِ امرأةٍ، لا ندري لعلَّها حَفِظَت أو نَسِيَت
- فحصَبه:
- الحصب: الرمي بالحجارة
٥ -[أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يجعَلْ لها سُكنى ولا نَفقةً. ثمَّ أخذ الأسودُ كَفًّا من حصًى فحصَبه به، فقال: وَيلَك تحَدِّثُ بمثلِ هذا؟!] وقال عُمَرُ: لا نترُكُ كتابَ رَبِّنا وسُنَّةَ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقَولِ امرأةٍ، لا ندري لعلَّها حَفِظَت أو نَسِيَت
- فحصَبه:
- الحصب: الرمي بالحجارة
٦ -أبشِروا أبشِروا، أليسَ تشهدونَ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهَ وأنِّي رسولُ اللَّهِ ؟ قالوا : نعم قالَ : فإنَّ هذا القرآنَ سببٌ، طرَفُهُ بيدِ اللَّهِ، وطرفُهُ بأيديكم فتمسَّكوا بهِ، فإنَّكم لن تضِلُّوا ولن تهلِكوا بعدَهُ أبدًا.
٧ -أبشِروا أبشِروا، أليسَ تشهدونَ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهَ وأنِّي رسولُ اللَّهِ قالوا : نعَم قالَ : فإنَّ هذا القرآنَ سببٌ، طرَفُهُ بيدِ اللَّهِ، وطرَفُهُ بأيديكم فتمسَّكوا بهِ، فإنَّكم لن تضِلُّوا ولن تهلِكوا بعدَهُ أبدًا.
٨ -أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ حدَّثه أنَّه كان ذاتَ يومٍ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فأقبَل عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم مع نفَرٍ مِن أصحابِه فقال: (يا هؤلاءِ، ألَسْتُم تعلَمونَ أنِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم إليكم؟) قالوا: بلى، نشهَدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ، قال: (ألَسْتُم تعلَمونَ أنَّ اللهَ أنزَل في كتابِه: مَن أطاعني فقد أطاع اللهَ؟)، قالوا: بلى، نشهَدُ أنَّه مَن أطاعكَ فقد أطاع اللهَ, وأنَّ مِن طاعةِ اللهِ طاعتَك، قال: (فإنَّ مِن طاعةِ اللهِ أن تُطِيعوني، وإنَّ مِن طاعتي أن تُطِيعوا أئمَّتَكم , أطِيعوا أئمَّتَكم، فإن صَلَّوْا قُعودًا، فصَلُّوا قُعودًا.
- أن تُطِيعوا أئمَّتَكم:
- المراد بالأئمة الحكام والأمراء
٩ -عليكم بسُنَّتِي وسُنَّةِ الخلفاءِ...
١٠ -ما تركت من شيءٍ يقربُكم إلى الجنةِ إلا وقد حدثتكم به، ولا تركتُ من شيءٍ يبعدُكم عن النارِ إلا وقد حدثتكم به
١١ -عليكم بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلَفاءِ الرَّاشِدينَ
١٢ -يمثلُ القرآنُ يومَ القيامةِ رجلًا فيقولُ حملَ هذا إياي فبئسَ الحاملُ تعدى حُدودي وضيعَ فرائضِي
١٣ -الدينُ النصيحةُ ، ثلاثَ مراتٍ، قال : قيلَ : يا رسولَ اللهِ لِمَنْ ؟ قال : للهِ ولكتابِهِ ولأئمةِ المسلمينَ
- الدينُ النصيحةُ:
- المراد بالنصيحة: إما الخلوص في المعاملة عن الغش، وإما إرادة الخير للمنصوح
١٤ -كان الكتابُ الأولُ ينزلُ مِنْ بابٍ واحدٍ على حرفٍ واحدٍ، ونزلَ القرآنُ مِنْ سبعةِ أبوابٍ على سبعةِ أحرفٍ ، زجرٌ، وأمرٌ، وحلالٌ، وحرامٌ، ومحكمٌ، ومتشابهٌ، وأمثالٌ، فأحلُّوا حلالَهُ، وحرِّموا حرامَهُ، وافعلوا ما أمرتُمْ بِهِ، وانتَهوا عمَّا نُهيتُمْ عنهُ، واعتبِرُوا بأمثالِهِ، واعْمَلوا بمحكمِهِ، وآمنوا بمتشابهِهِ، وقولوا آمنَّا بِهِ كلٌّ مِنْ عندِ ربِّنا
- على سبعةِ أحرفٍ:
- أي: على سبعة أوجه
١٥ -كلُّ بدعةٍ ضلالةٌ، وكلُّ ضلالةٍ في النارِ.
١٦ -كل بدعةٍ ضلالةٌ، وكل ضلالةٍ في النارِ.
١٧ -جاء ثلاثةُ رهطٍ إلى بيوتِ أزواجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فلما أُخْبِروها كأنهم تَقالوها، فقالوا: وأين نحن من النبيِّ صلى الله عليه وسلم وقد غُفِر له ما تقدم من ذنبِه وما تأخرَ. قال أحدهم: أما أنا فأُصلي الليلَ أبدًا، وقال الآخرُ: أنا أصومُ الدهرَ ولا أُفطِرُ, وقال الآخرُ: أنا أعتزلُ النساءَ ولا أتزوجُ أبدًا. فجاء رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إليهم فقال: أنتم الذين قلتم كذا وكذا ؟أما واللهِ إني لأخشاكم للهِ وأتقاكم له، ولكني أصومُ وأُفطِرُ، وأُصلي وأَرقُدُ، وأتزوجُ النساءَ، فمن يرغبُ عن سنتي فليس مني.
١٨ -قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمُعاذٍ : بم تحكُمُ ؟ قال : بكتابِ اللهِ، قال : فإن لم تَجِدْ ؟ قال : بسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال : فإن لم تَجِدْ ؟ قال : أجتَهِدُ رأيي ولا آلُو. قال : الحمدُ للهِ الذي وفَّقَ رسولَ رسولِ اللهِ
- أجتَهِدُ رأيي:
- الاجتهاد: بذل الوسع في طلب الأمر، والمراد به هنا: رد القضية التي تعرض للحاكم من طريق القياس إلى الكتاب والسنة
١٩ -قال عُمَرُ: "لا نترُكُ كِتابَ اللهِ وسُنَّةَ نَبيِّنا لقَولِ امرأةٍ، لعَلَّها حَفِظَت أو نَسِيَت"
٢٠ -نحو[أتاه عُمَرُ بكتابٍ فغَضِب، وقال: (أمُتَهَوِّكون فيها يا بنَ الخطَّابِ؟ والذي نفسي بيَدِه لقد جِئتُكم بها بيضاءَ نقيَّةً)]، وفيه: (والذي نفسُ محمَّدٍ بيَدِه لو أصبَح فيكم موسى ثمَّ اتَّبَعتُموه وتركتُموني لضلَلْتُم.
