٦١ -قَوْلُ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه-: لا نَدَعُ كِتابَ رَبِّنا وسُنَّةَ نَبيِّنا.
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - الأمر بالتمسك بها
١٢٩ نتيجة
٦٢ -«تَفْتَرِقُ هذه الأمَّةُ [على] ثَلاثٍ وسَبْعينَ فِرْقةً، كلُّهم في النَّارِ إلَّا واحِدةً، قالوا: وما هي تلك الفِرْقةُ؟ قالَ: ما أنا عليه اليَوْمَ وأصْحابي».
٦٣ -إذا سَمِعْتُمُ الحديثَ عنِّي تعرفُهُ قلوبُكُم ، وتَلينُ لَهُ أشعارُكُم وأبشارُكُم، وتَرونَ أنَّهُ منكم قريبٌ، فأَنا أَولاكم بِهِ، وإذا سَمِعْتُمُ الحديثَ عنِّي تُنكرُهُ قلوبُكُم وتَنفرُ منه أشعارُكُم وأبشارُكُم، وترَونَ أنَّهُ منكُم بعيدٌ، فأَنا أبعدُكُم عنهُ.
- تعرفُهُ قلوبُكُم:
- يقبله القلب
٦٤ -أن أبا سعيدٍ الخدْريَّ دخل يومَ الجمعةِ ومروانُ يخطبُ فقام يصلي فجاء الحرسُ ليُجلسوه فأبى حتى صلَّى فلما انصرف أتيناه فقلنا : رحمَك اللهُ إن كادوا ليقعوا بكَ، فقال : ما كنتُ لأتركَهُما بعد شيءٍ رأيتُه من رسولِ اللهِ – صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم –، ثم ذكر : أنَّ رجلًا جاء يومَ الجمعةِ في هيئةٍ بذَّةٍ والنبيُّ – صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم – يخطبُ يومَ الجمعةِ فأمرَه فصلَّى ركعتين والنبيُّ – صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم – يخطبُ.
- هيئةٍ بذَّةٍ:
- أي: هيئة سيئة رثة تدل على الفقر
٦٥ -لا أُلْفِيَنَّ أحَدَكم مُتَّكِئًا على أَريكتِه ، يَأتيه الأمْرُ مِن أمْري بما أَمَرْتُ به أو نَهيْتُ عنه، فيَقولُ: لا أَدْري، ما وَجَدْنا في كِتابِ اللهِ اتَّبَعْناه.
- لا أُلْفِيَنَّ:
- ألفيت الشيء ألفيه: إذا وجدته وصادفته
- مُتَّكِئًا:
- الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
- على أَريكتِه:
- أي: سريره المزين
٦٦ -إذا أخَذْتُم عنِّي بحَديثٍ تَعرِفونَه ولا تُنكِرونَه، فصَدِّقوا به، وما تُنكِرونَه فكَذِّبوا به.
٦٧ -عن علِيٍّ قالَ: مِن السُّنَّةِ ألَّا يُقتَلَ مُسلِمٌ بذي عَهْدٍ، ولا حُرٌّ بعَبْدٍ.
٦٨ -قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالشُّفْعةِ في كلِّ شيءٍ؛ الأرْضِ، والجارِيةِ، والخادِمِ، فقالَ عَطاءٌ: إنَّما الشُّفْعةُ في الأرْضِ، فقالَ له ابنُ أبي مُلَيْكةَ: تَسمَعُني لا أُمَّ لك أَقولُ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتَقولُ هكذا، هكذا!
٦٩ -عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ قالَ: مَضَتِ السُّنَّةُ أنَّ في كلِّ ثَلاثةٍ إمامًا، أو في كلِّ أرْبَعينَ فما فَوْقَ ذلك، وأَضْحى وفِطْرٍ؛ وذلك أنَّهم جَماعةٌ.
٧٠ -عن سَلَمةَ بنِ عَمْرٍو قالَ: شَهِدْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ علِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ بدِمَشْقَ على بابِ الصَّغيرِ يُصَلِّي على جِنازةِ بعضِ وَلَدِ صالِحِ بنِ علِيٍّ، فكَبَّرَ عليه خَمْسًا، ثُمَّ رُفِعَتِ الجِنازةُ، وقُدِّمَتْ (جِنازةٌ) أُخرى، وصلَّى عليها، فكَبَّرَ أرْبَعًا، ثُمَّ انْصَرَفَ وتَبِعَه النَّاسُ، وبُسِطَ له بِساطٌ وجَلَسَ عليه، والنَّاسُ قِيامٌ على رأسِه، ما بَيْنَ هاشِميٍّ وأُمَوِيٍّ وعَرَبيٍّ ومَوْلًى، ما يقولُ لأحَدٍ: اجْلِسْ، فقالَ له حازِمٌ: أيُّها الأَميرُ، إنَّك كَبَّرْتَ خَمْسًا وأرْبَعًا وأنت بَيْنَ أعْدائِك مِن أهْلِ الشَّامِ، فقالَ: تَغضَّبَ -وفي غَيْرِ هذه الرِّوايةِ قالَ- فغَضِبَ، ثُمَّ قالَ: حَدَّثَني أخَواي مُحمَّدٌ وداودُ بنُ علِيٍّ، عن أبي وأبيهما علِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، أنَّه رأى عَبْدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- يُصَلِّي على الجَنائِزِ، فيُكَبِّرُ خَمْسًا ويُكبِّرُ أرْبَعًا، يقولُ: كلٌّ سُنَّةٌ. وحَدَّثَني عن أبي وأبيهما: أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- تُوفِّيَ بالطَّائِفِ، فصلَّى عليه مُحمَّدُ بنُ الحَنَفيَّةِ، فكَبَّر عليه أرْبَعًا، وقالَ: لولا أنِّي سَمِعْتُ السُّنَّةَ -وفي غَيْرِ هذه الرِّوايةِ: لولا أنِّي سَمِعْتُه يقولُ:-السُّنَّةُ أرْبَعًا، لَكبَّرْتُ عليه سَبْعًا، وإنَّما لمَّا أُدرِجَ في أكْفانِه وأُنزِلَ في قَبْرِه خَرَجَ مِن أكْفانِه طَيْرٌ أَبيَضُ -وفي رِوايةِ غَيْرِه: طائِرٌ أَبيَضُ- وسَمِعوا صَوْتًا وهو يقولُ: {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ} الآيةُ.
- أُدرِجَ:
- لف
٧١ -لا تزالُ أمَّتي على الفِطرةِ ما لم يتَّخِذوا الأمانةَ مَغنمًا....
- على الفِطرةِ:
- أي: على دين الإسلام وقيل: على التوحيد، والفطرة: الخلقة
٧٢ -عليكم بسُنَّتِي وسُنَّةِ الخلفاءِ...
٧٣ -عليكم بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلَفاءِ الرَّاشِدينَ
٧٤ -لو كان دِينُ اللهِ بالرَّأيِ، لكان باطنُ الخُفَّينِ أحقَّ بالمَسحِ من أعلاه، ولكنْ رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمسَحُ عليهما.
٧٥ -خطبَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم على جليبيبٍ امرأةً مِنَ الأنصارِ إلى أبِيها، فقال : حتى أستأمرَ أُمها. فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : فنَعمْ إذًا. قال : فانطلقَ الرجلُ إلى امرأتِهِ فذكرَ ذلكَ لها، فقالتْ : لا واللهِ إذا ما وجدَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلا جليبيبًا، وقدْ منعْناها مِنْ فلانٍ وفلانٍ. قال : والجاريةُ في سترِها تستمعُ، قال : فانطلقَ الرجلُ يريدُ أنْ يخبرَ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بذلكَ، فقالتِ الجاريةُ : أتريدونَ أنْ تَردوا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمرَهُ ؟ ! إنْ كانَ قدْ رضيَهُ لكُمْ فانكحوهُ. فكأنَّها جلَّتْ عنْ أبويْها، وقالا : صدقتِ. فذهبَ أَبوها إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : إنْ كنتَ قدْ رضيتَهُ فقدْ رضيناهُ، قال : فإنِّي قدْ رضيتُهُ. فزوجَها ثمَّ فزِعَ أهلُ المدينةِ فركبَ جليبيبٌ فوجدوهُ قدْ قتلَ وحولَهُ ناسٌ مِنَ المشركينَ قد قتلَهُمْ، قال أنسٌ : فلقدْ رأيتُها وإنَّها لمِنْ أنفقِ بيتٍ في المدينةِ
- أستأمرَ:
- أستخبر
٧٦ -ما مَشَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى ماتَ إلَّا خَلفَ الجنازةِ.
٧٧ -ثلاثُ خلالٍ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يفعلُهُنَّ، ترَكَهُنَّ النَّاسُ، إحداهنَّ التَّسليمُ علَى الجَنازةِ مثلَ التَّسليمِ فى الصَّلاةِ.
- خلالٍ:
- الخلة: الخصلة
٧٨ -أنَّهُ شهِدَ جنازةَ أُمِّ كُلثومٍ وابنِها، فجعلَ الغُلامَ ممَّا يلي الإمامَ ووُضِعَت المرأةُ وراءَهُ، فصلَّى علَيهِ، فأنكَرتُ ذلكَ، وفي القَومِ ابنُ عبَّاسٍ وأبو سعيدٍ الخُدرِيُّ وأبو قتادةَ وأبو هُرَيرةَ، فسألتُهُم عن ذلكَ، فقالوا : هذهِ السُّنَّةُ.
٧٩ -عن تُوَيلَةَ بنتِ أسلَمَ قالت: إنَّا لبمُقامِنا نُصلِّي في بني حارِثَةَ، فقال عبَّاد بنُ قَيظيٍّ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِ استقبَلَ البَيتَ الحَرامَ والكَعبَةَ، فتحوَّلَ الرِّجالُ مَكانَ النِّساءِ، والنِّساءُ مَكانَ الرِّجالِ فصَلَّوُا الرَّكعَتَينِ الباقيتَينِ نَحوَ الكَعبَةِ.
٨٠ -ما تركتُ شيئًا يقرِّبُكم إلى اللهِ تعالى إلَّا وأمرتُكم به
