١ -أنَّ النَّاسَ كانوا يُصَلُّونَ عَلَى الجِنازةِ خَمسًا وَسِتًّا وَأربَعًا، حَتَّى قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، ثُمَّ كَبَّروا كَذَلِكَ في وِلايةِ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللَّهُ عَنهُ، ثُمَّ وَليَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللَّهُ عَنهُ فَفَعَلوا ذَلِكَ، فَقالَ لَهم عُمَرُ: إنَّكُم -مَعشَرَ أصحابِ مُحَمَّدٍ- مَتَى تَختَلِفونَ يَختَلِفُ النَّاسُ بَعدَكم، والنَّاسُ حَديثُ عَهدٍ بالجاهِليَّةِ، فَأجمِعوا عَلَى شَيءٍ يُجمِعُ عليه مَن بَعدَكم، فَأجمَعَ رَأيُ أصحابِ مُحَمَّدٍ أنْ يَنظُروا آخِرَ جِنازةٍ كَبَّرَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حَتَّى قُبِضَ؛ فيأخُذونَ بهِ، ويَرفُضونَ ما سِواهُ، فنَظَروا فوَجَدوا آخِرَ جِنازةٍ كَبَّرَ عليها رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أربَعًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - الأمر بلزوم الجماعة
١٦ نتيجة
٢ -ستَكونُ بعْدي هَنَاتٌ وهَنَاتٌ -مَمدودةٌ- فمَن رأَيْتُموه يُفرِّقُ أُمَّةَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي جميعٌ، فاقْتُلوه كائنًا مَن كان مِن الناسِ.
- هَنَاتٌ:
- كناية عن الأمر القبيح والفعل الذميم
- هَنَاتٌ:
- كناية عن الأمر القبيح والفعل الذميم
- أُمَّةَ:
- أي: جماعة
٣ -التَّحدُّثُ بنِعْمةِ اللهِ سُبْحانَه شُكْرٌ، وتَرْكُها كُفْرٌ، ومَن لا يشكُرِ القليلَ لا يشكُرِ الكثيرَ، ومَن لا يشكُرِ النَّاسَ لا يشكُرِ اللهَ، الجماعةُ برَكةٌ، والفُرْقةُ عذابٌ.
٤ -إنَّ اللهَ تعالى لا يَجمَعُ أُمَّتي على ضَلالةٍ، ويدُ اللهِ على الجماعةِ، ومَن شَذَّ شَذَّ إلى النَّارِ.
٥ -«خَطَبَنا عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه بالجابيةِ، فقال: قام فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أكرِموا أصحابي، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يفشو الكَذِبُ حتَّى يَشهَدَ الرَّجُلُ وما يُستشهَدُ، وحتى يحلِفَ الرَّجُلُ وإن لم يُستحلَفْ، فمن أراد بُحْبوحةَ الجنَّةِ فلْيَلزمِ الجماعةَ ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحِدِ، وهو من الاثنَينِ أبعَدُ، ألا لا يَخْلونَّ رَجُلٌ بامرأةٍ؛ فإنَّ ثالِثَهما الشَّيطانُ، ألا فمَن سَرَّتْه حسَنَتُه وساءته سَيِّئتُه فهو مُؤمِنٌ».
- ثُمَّ يفشو الكَذِبُ:
- أي: يظهر وينتشر بين الناس
- الجماعةَ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
٦ -«نَضَّر اللهُ من سَمِع قَولي، وقال الكتَّانيُّ: نَضَّر اللهُ قلْبَ مَن سَمِعَ قَولي، ثُمَّ لم يَزِدْ فيه، ثلاثٌ لا يَغِلُّ عليهن قَلبُ امرئٍ مُسلِمٍ: إخلاصُ العَمَلِ للهِ تعالى، ومُناصَحةُ وُلاةِ الأمرِ، ولُزومُ جماعةِ المُسلِمين؛ فإنَّ دَعْوتَهم تُحيطُ مِن ورائِهم».
- نَضَّر اللهُ:
- دعاء بالنضارة، وهي النعمة والبهجة وحسن الوجه
- نَضَّر اللهُ:
- دعاء بالنضارة، وهي النعمة والبهجة وحسن الوجه
٧ -يكونُ عليكم أُمَراءُ مِن بَعْدي يُؤَخِّرونَ الصَّلاةَ، فهي لكم وهي عليهم، فصَلُّوا معَهم ما صَلَّوا إلى القِبْلةِ.
٨ -أَلَا إنَّ مَن كانَ قَبْلَكم مِن أهْلِ الكِتابِ افْتَرَقوا على ثِنْتَينِ وسَبْعينَ مِلَّةً، وإنَّ هذه الأُمَّةَ ستَفْترِقُ على ثَلاثٍ وسَبْعينَ؛ ثِنْتانِ وسَبْعونَ في النَّارِ، وواحِدةٌ في الجَنَّةِ، وهي الجَماعةُ ، وإنَّه سيَخرُجُ في أُمَّتي أَقْوامٌ تَجارى بِهم تلك الأهْواءُ كما يَتَجارى الكَلْبُ بصاحِبِه، لا يَبْقى مِنه عِرْقٌ ولا مَفْصِلٌ إلَّا دَخَلَه.
- الجَماعةُ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
- تَجارى بِهم:
- أي: ترى في عروقهم ومفاصلهم
- يَتَجارى الكَلْبُ:
- التجاري، تفاعل من الجري، وهو الوقوع في الأهواء الفاسدة، والتداعي فيها، تشبيها بجري الفرس
٩ -حَديثُ: أنَّها قالت: يا أيُّها النَّاسُ لا تتنازَعوا ولا تختَلِفوا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: صلاحُ ذاتِ البَيْنِ أفضَلُ مِن عامَّةِ الصَّلاةِ... الحديث.
١٠ -حديث: صَلَّيتُ خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتَينِ [وخلفَ أبي بكرٍ ركعتينِ وخلفَ عمرَ ركعتينِ ليتَ حظِّي من أربعٍ ركعتانِ مُتقَبَّلَتانِ]
١١ -أنَّ عُمرَ خطَبهم بالجابيةِ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي قُمتُ فيكم كقيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فينا، قال: أوصيكم بأصحابي، ثمَّ الَّذين يلونَهم، ثمَّ الَّذين يلونَهم، ثمَّ يَفشو الكذبُ حتَّى يَحلِفَ الرَّجلُ ولا يُستَحلَفُ، ويَشهَدَ الشَّاهدُ ولا يُستَشهَدُ، ألا لا يخلُوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ إلَّا وكان ثالثُهما الشَّيطانَ، عليكم بالجماعةِ، وإيَّاكم والفُرقَةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ معَ الواحدِ، وهو منَ الاثنَينِ أبعَدُ، مَن أراد بحبوحةَ الجنَّةِ فلْيلزَمِ الجماعةَ ، ومَن سرَّتْه حسنتُه وساءَتْه سيِّئتُه فذلك المؤمنُ
- الجماعةَ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
١٢ -تفرقَتْ أمةُ موسى على إِحدى وسبعينَ ملةً سبعونَ منها في النارِ وواحدةٌ في الجنةِ وتفرقَتْ أمةُ عيسى على ثنتينِ وسبعينَ ملةً إحدى وسبعينَ منها في النارِ وواحدةٌ في الجنةِ فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وتَعْلُو أُمَّتِي على الفرقتينِ جميعًا بملةٍ اثنتينِ وسبعينَ في النارِ وواحدةٌ في الجنةِ قالوا منْ همْ يا رسولَ اللهِ قال الجماعاتُ
١٣ -افتَرَقَتِ اليَهودُ على إحدى وسَبْعينَ فِرقةً؛ فواحدةٌ في الجنَّةِ، وسَبْعونَ في النَّارِ، وافتَرَقَتِ النَّصارى على اثنتَيْنِ وسَبْعينَ فِرقةً؛ فإِحْدى وسبعين في النَّارِ، وواحدةٌ في الجنَّةِ، والَّذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيدِه، لَتفتَرِقُ أُمَّتي على ثلاثٍ وسَبْعينَ فِرقةً؛ فواحدةٌ في الجنَّةِ، وثنتين وسبعين في النَّارِ، قيل: يا رسولَ اللهِ، مَن هم؟ قال: الجَمَاعةُ.
١٤ -تفرقَتْ بنو إسرائيلَ على إحدَى وسبعينَ فرقةً وتفرقتِ النَّصارَى على اثنتينِ وسبعينَ فرقةً وأمتي تزيدُ عليهم فرقةً كلُّها في النارِ إلَّا السوادَ الأعظمَ
١٥ -إنَّ اللهَ يرضى لكم ثلاثًا ويكرَه لكم ثلاثًا، يرضى لكم أن تعبدوهُ ولا تُشركوا به شيئًا، وأن تعتصموا بحبلِ اللهِ جميعًا، وأن تُناصِحُوا من ولَّاهُ اللهُ أمرَكم، ويكرَه لكم : قِيلَ وقالَ، وإضاعةَ المالِ، وكثرةَ السؤالِ
١٦ -يحبُّ اللهُ لكُمْ ثلاثًا ويسخَطُ لكم ثلاثًا، يحبُ لكُم أن تعبُدوا اللهَ ولا تشرِكوا بهِ شيئًا، وأنْ تعتَصِمُوا بحبلِ اللهِ جميعًا ولا تَفَرَّقُوا، وأن تَنْصَحُوا ولاةَ الأمرِ، ويَسْخَطُ لكُم ثلاثًا : قيلَ وقالَ، وكثرَةَ السؤالِ، وإضَاعَةَ المالِ
