١ -ستَفْترِقُ هذه الأُمَّةُ على ثَلاثٍ وسَبْعينَ فِرقةً، كلُّها في النَّارِ إلَّا واحدةً.
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - الأمر بلزوم الجماعة
٢٤ نتيجة
٢ -إنَّ الأُمَّةَ لا تَجتمِعُ على ضَلالةٍ.
٣ -ستَفْترِقُ هذه الأُمَّةُ على ثَلاثٍ وسَبْعينَ فِرقةً، كلُّها في النَّارِ إلَّا واحدةً.
٤ -عن حُذيفةَ، قال: ليس مِن السُّنةِ أنْ يُحمَلَ السِّلاحُ على السُّلطانِ.
٥ -إنَّ اللهَ تعالى لا يَجمَعُ أُمَّتي على ضَلالةٍ، ويدُ اللهِ على الجماعةِ، ومَن شَذَّ شَذَّ إلى النَّارِ.
٦ -إنَّ أُمَّتي لن تَجتمِعَ على ضَلالةٍ؛ فإذا رأَيْتم اختلافًا، فعليكم بالسَّوادِ الأعظَمِ.
٧ -نضَرَ اللهُ عبدًا سمِعَ مَقالتي، فحفِظَها، ووعاها، وأَدَّاها، فرُبَّ حاملِ فقهٍ غيرِ فقيهٍ، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هو أفقهُ منه، ثلاثٌ لا يُغِلُّ عليهنَّ قلبُ مسلمٍ: إخلاصُ العمَلِ للهِ، والنصيحةُ للمسلِمينَ، ولزومُ جَماعتِهم، فإنَّ دعوتَهم تُحيطُ مِن ورائِهم.
- نضَرَ اللهُ:
- دعاء بالنضارة، وهي النعمة والبهجة وحسن الوجه
٨ -"ما من ثلاثةٍ في قَريةٍ، ولا بَدوٍ لا تُقامُ فيهمُ الصلاةُ إلَّا استَحوَذَ عليهمُ الشيطانُ، فعليكَ بالجَماعةِ؛ فإنَّما يأكُلُ الذئبُ القاصيةَ" .
- استَحوَذَ:
- الاستحواذ: الاستيلاء على الشيء والغلبة
- القاصيةَ":
- أي: الشاة المنفردة عن القطيع البعيدة منه
٩ -مَن ماتَ بغيرِ إمامٍ ماتَ مِيتةً جاهليَّةً.
١٠ -عن عبد الله بن مسعود قال: إنَّ اللهَ تَعالى نظَرَ في قُلوبِ العِبادِ، فوجَدَ قلْبَ محمَّدٍ خيرَ قُلوبِ العِبادِ، فاصْطَفاه لنفْسِه، وابتعَثَه برِسالتِه، ثمَّ نظَرَ في قُلوبِ العِبادِ بعدَ قلبِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوجَدَ قلوبَ أصحابِه خيرَ قلوبِ العبادِ، فجعَلَهم وُزَراءَ نبيِّه، يُقاتِلون على دِينِه، فما رآه المسلِمون حسَنًا، فهو عِندَ اللهِ حَسنٌ، وما رأَوْه سيِّئًا، فهو عندَ اللهِ سيِّئٌ.
١١ -سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وهو يَخطُبُ النَّاسَ بِالخَيْفِ: نَضَّرَ اللهُ عَبدًا سَمِعَ مَقالَتي، فَوَعاها، ثم أدَّاها إلى مَن لم يَسمَعْها، فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ لا فِقهَ له، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه. ثَلاثٌ لا يَغِلُّ عليهِنَّ قَلبُ المُؤمِنِ: إخلاصُ العَمَلِ، وطاعةُ ذوي الأمرِ، ولُزومُ الجَماعةِ؛ فإنَّ دَعوَتَهم تَكونُ مِن ورائِهِ. وعنِ ابنِ إسحاقَ قال: حَدَّثَني عَمْرُو بنُ أبي عَمْرٍو، مَولى المُطَّلِبِ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الحُوَيرِثِ، عن محمدِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، عن أبيهِ، مِثلَ حَديثِ ابنِ شِهابٍ، لم يَزِدْ، ولم يَنقُصْ.
- نَضَّرَ اللهُ:
- دعاء بالنضارة، وهي النعمة والبهجة وحسن الوجه
١٢ -"ما مِن ثلاثةٍ في قَرْيةٍ ولا بَدْوٍ لا تُقامُ فيهم الصَّلاةُ إلَّا قد اسْتَحْوَذَ عليهم الشَّيطانُ؛ فعليكم بالجماعَةِ؛ فإنَّما يأكُلُ الذِّئبُ من الغَنَمِ القاصِيَةَ" .
- اسْتَحْوَذَ:
- الاستحواذ: الاستيلاء على الشيء والغلبة
- القاصِيَةَ":
- أي: الشاة المنفردة عن القطيع البعيدة منه
١٣ -ما مِن ثَلاثةٍ لا يُؤَذَّنُ ولا تُقامُ فيهم الصَّلاةُ إلَّا اسْتَحْوَذَ عليهم الشَّيْطانُ.
- اسْتَحْوَذَ:
- الاستحواذ: الاستيلاء على الشيء والغلبة
١٤ -الصَّوْمُ يَوْمَ تَصومونَ، والفِطْرُ يَوْمَ تُفطِرونَ، والأَضْحى يَوْمَ تُضَحُّونَ.
١٥ -«يُصَلُّون بَعْدي أُمَراءُ يُؤَخِّرون الصَّلاةَ عن وَقْتِها فصَلُّوا الصَّلاةَ لوَقْتِها، ثمَّ اجعَلوا صلاتَكم معهم نافِلةً»
١٦ -ثَلاثةٌ لا تَسألْ عنهُم : رجلٌ فارقَ الجماعةَ وعَصى إمامَهُ وماتَ عاصيًا، وأمَةٌ أو عبدا أبقَ فَماتَ، وامرأةٌ غابَ عَنها زوجُها قَد كَفاها مُؤنةَ الدُّنيا فتبرَّجَت بعدَهُ. وثلاثةٌ لا تسألْ عنهُم: رجلٌ نازعَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ رداءَهُ فإنَّ رداءَهُ الكبرياءُ وإزارَهُ العزَّةُ، ورجلٌ شَكَّ في أمرِ اللَّهِ، والقُنوطُ من رحمةِ اللَّهِ.
- أبقَ:
- أبق العبد يأبق: إذا هرب، فهو آبق
١٧ -إنِّي قمْتُ فيكُمْ كمقامِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فِينا فقال : أوصيكُمْ بأصحابِي، ثمَّ الذينَ يلونَهُمْ، ثمَّ الذينَ يلونَهمْ، ثمَّ يَفشو الكذبُ ، حتَّى يحلفَ الرجلُ ولا يستحلفُ، ويشهدَ ولا يُسْتَشْهَدُ، فمَنْ أرادَ مِنكمْ بحبوحةَ الجنةِ فليلزمِ الجماعةَ، فإنَّ الشيطانَ معَ الواحدِ، وهوَ مِنَ الاثنينِ أبعدُ، ألا لا يخلونَّ رجلٌ بامرأةٍ إلا كان ثالثَهُما الشيطانُ – قالها ثلاثًا – وعليكُمْ بالجماعةِ فإنَّ الشيطانَ معَ الواحدِ وهوَ مِنَ الاثنينِ أبعدُ، ألا ومَنْ سرَّتْهُ حسنتُهُ، وساءَتهُ سيئتُهُ، فهوَ مؤمنٌ
- ثمَّ يَفشو الكذبُ:
- أي: يظهر وينتشر بين الناس
١٨ -وأنا آمُرُكم بخَمسٍ اللهُ أمَرَني بهِنَّ: السَّمعِ، والطاعةِ، والجِهادِ، والهِجرةِ، والجَماعةِ ؛ فإنَّه مَن فارَقَ الجَماعةَ قِيدَ شِبرٍ فقد خَلَعَ رِبْقةَ الإسلامِ عن عُنُقِه، إلَّا أنْ يُراجِعَ، ومَنِ ادَّعى دَعْوى الجاهليَّةِ؛ فإنَّه مِن جُثا جَهنَّمَ . قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وإنْ صلَّى وإنْ صامَ؟ فقال: وإنْ صلَّى وإنْ صامَ؛ فادْعوا بدَعْوى اللهِ الذي سَمَّاكمُ المُسلِمينَ المُؤمِنينَ عِبادَ اللهِ.
- الجَماعةِ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
- الجَماعةَ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
- جُثا جَهنَّمَ:
- أي: من جماعاتها
١٩ -من فارقَ الجماعةَ [ واستذلّ الإمارةَ لقي الله ] لا حجةَ لهُ
٢٠ -لا يجمع اللهُ هذه الأمةَ على الضَّلالةِ أبدًا، وقال : يدُ اللهِ على الجماعةِ ، فاتَّبِعوا السوادَ الأعظمَ، فإنه من شذَّ شذَّ في النَّارِ
- يدُ اللهِ على الجماعةِ:
- اليدان صفة ذاتية خبرية لله عز وجل، نثبتها كما نثبت باقي الصفات، من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل، وهي ثابتة بالكتاب والسنة، وتوصف يد الله عز وجل بأنها يمين، وكلتا يديه يمين
