٤١ -عن عليٍّ قال يقول التمِسوا المُخدَجَ فالتمَسوه فلم يجِدوه قال فأخذ يعرق ويقول واللهُ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ فوجدوه فِي نهرٍ أو دالِيةٍ فسجد
- المُخدَجَ:
- ناقص الخلق
بحث
٥٢ نتيجة
٤١ -عن عليٍّ قال يقول التمِسوا المُخدَجَ فالتمَسوه فلم يجِدوه قال فأخذ يعرق ويقول واللهُ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ فوجدوه فِي نهرٍ أو دالِيةٍ فسجد
٤٢ -كُنَّا عائدينَ إلى الكُوفةِ مع عليٍّ، فذكَرَ حديثَ المُخدَجِ ، قال عليٌّ فواللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ. ثلاثًا، ثمَّ قال عليٌّ: أمَا إنَّ خَليلي أخبَرَني بثلاثةِ إخوةٍ مِن الجِنِّ، هذا أكبَرُهم، والثاني له جَمعٌ كَثيرٌ، والثالِثُ فيه ضَعفٌ.
٤٣ -عن عليٍّ حين قُتِلَ أهلُ النهروانِ قال التمِسوا المُخدَجَ فطلبوه في القَتلى فقالوا ليس نجدُه فقال ارجِعوا فالتمِسوه فوا للهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ فرجعوا فطلبوه فردَّدَ ذلك مرارًا كلُّ ذلك يحلف باللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ فانطلقوا فوجدوه تحت القتلَى في طينٍ فاستخرجوه فجيء به قال أبو الوضيِّ فكأني أنظرُ إليه حبشيٌّ عليه ثديٌ قد طبَّق إحدى يدَيه مثلُ ثديِ المرأةِ عليها شعراتٌ مثلُ شعراتٍ تكون على ذَنَبِ اليَرْبوعِ
٤٤ -كنا عائدين إلى الكوفةِ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ فلما بلغْنا مسيرةَ ليلتَين أو ثلاثًا من حَروراءَ شذَّ منا ناسٌ كثيرون فذكرنا ذلك لعليٍّ فقال لا يهولنَّكم أمرُهم فإنهم سيرجعون فذكر الحديثَ بطوله قال فحمد اللهَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ وقال إنَّ خليلي أخبرني أنَّ قائدَ هؤلاءِ رجلٌ مُخدجُ اليدِ على حلَمةِ ثدْيه شعراتٌ كأنهنَّ ذنَبُ اليربوعِ فالتمَسوه فلم يجدوه فأتينا فقلنا إنا لم نجدْه فجعل يقول اقلِبوا ذا اقلبوا ذا حتى جاء رجلٌ من أهلِ الكوفةِ فقال هو هذا فقال عليٌّ اللهُ أكبرُ لا يأتيكم أحدٌ يخبركم من أبوه فجعل الناسُ يقولون هذا مالكٌ هذا مالكٌ فقال عليُّ ابنُ مَن
٤٥ -تمرُق مارِقَةٌ على حينِ فُرقةٍ من المسلمين فيقتُلُها أدنى الطائفتين إلى الحق
٤٦ -عن عليٍّ: عهِدَ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أُقاتِلَ الناكِثينَ، والقاسِطينَ، والمارِقينَ.
٤٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرَ [ عليًّا ] بقتالِ المارقينَ والقاسِطينَ والناكثِينَ
٤٨ -عَن النبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أنَّهُ قالَ: الخوارجُ كِلابُ النَّارِ
٤٩ -أنَّ الحَروريةَ لَمَّا خرَجتْ وهُمْ مع عليِّ بنِ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنهُ فقالُوا لا حُكمَ إلَّا للهِ قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنهُ كلِمَةُ حقٍّ أُرِيدَ بِها باطِلٌ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصَفَ ناسًا إنِّي لَأعرِفُ صِفَتَهمْ في هؤلاءِ يقولُونَ الحقَّ بألْسنتِهمْ لا يُجاوِزُ هذا مِنهمْ وأشارَ إلى حلْقِهِ من أبغضِ خلْقِ اللهِ إليه فِيهمْ أسودُ كأنَّ إحْدَى يديْهِ طُبْيُ شاةٍ أو حلَمةُ ثدْيٍ فلَمّا قاتَلَهمْ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنهُ فقال انظُرُوا فنَظَرُوا فلمْ يجِدُوا شيئًا قال ارجِعُوا فوَاللهِ ما كذبتُ ولا كذبتُ مرَّتيْنِ أو ثلاثًا ثمَّ وجدُوهُ في خَرِبَةٍ فأتَوا بهِ حتى وضعُوهُ بين يديْهِ قال عبدُ اللهِ أنا حاضِرُ ذلكَ من أمْرِهمْ وقولِ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنهُ
٥٠ -كُنتُ مع علِيٍّ، فلَمَّا قال: اطلُبوه. يَعني المُخْدَجَ ، فلم يَجِدوه، فجَعَلَ يَعرَقُ جَبينُه ويَقولُ: واللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ. فاستَخرَجوه مِن ساقيةٍ، فسَجَدَ.
٥١ -حديث أن عليًّا سجد حينَ وجد ذا الثُّدَيةِ في الخوارجِ [يعني حديث: سارَ علِيٌّ إلى النَّهْرَوانِ، فقتَلَ الخَوارِجَ، فقال: اطلُبوا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيَجيءُ قَومٌ يَتكَلَّمونَ بكَلِمةِ الحَقِّ، لا يُجاوِزُ حُلوقَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، سِيماهم، أو فيهم رَجُلٌ أسوَدُ مُخدَجُ اليَدِ، في يَدِهِ شَعَراتٌ سُودٌ، إنْ كان فيهم فقد قتَلتُم شَرَّ الناسِ، وإنْ لم يَكنْ فيهم فقد قتَلتُم خَيرَ النَّاسِ. قال: ثم إنَّا وجَدْنا المُخدَجَ. قال: فخَرَرْنا سُجودًا، وخَرَّ علِيٌّ ساجِدًا معنا.]
٥٢ -أنَّ عليًّا سمعَ رجلًا يقولُ : لا حكمَ إلا للهِ تعريضًا بالردِّ عليهِ في التحكيمِ فقال عليٌّ : كلمةُ حقٍّ أُريدُ بها باطلٌ، ثم قال : لكُمْ علينا ثلاثٌ : لا نمنعُكُمْ مساجدَ اللهِ أنْ تَذكروا فيها اسمَ اللهِ، ولا نمنعُكُمُ الفيءَ ما دامتْ أيديكُمْ معنا ولا نبدؤُكُمْ بقتالٍ