١ -غَدَوْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا اليَومِ، فكانَ يُهِلُّ المُهِلُّ ويُكَبِّرُ المُكبِّرُ، فلا يَعيبُ أحَدُهما على صاحِبِه.
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
بحث
١٠ نتيجة
١ -غَدَوْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا اليَومِ، فكانَ يُهِلُّ المُهِلُّ ويُكَبِّرُ المُكبِّرُ، فلا يَعيبُ أحَدُهما على صاحِبِه.
٢ -رأيتُ ابنَ عُمَرَ وابنَ عباسٍ يَتَربَّعانِ في الصَّلاةِ.
٣ -صلَّى حُذَيفةُ بالناسِ بالمَدائِنِ، فتقدَّم فوقَ دُكانٍ، فأخَذَ أبو مسعودٍ بمَجامِعِ ثيابِهِ فمَدَّهُ فرَجَعَ، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ قال له أبو مسعودٍ: أَلَمْ تعلَمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى أنْ يقومَ الإمامُ فوقَ ويَبقَى الناسُ خلْفَه؟ قال: فَلِمَ تَرَني أجبتك حين مَدَدتَني.
٤ -كُنَّا نُسافِرُ، فمِنَّا المُتِمُّ ومِنَّا المُقصِرُ، فلا يَعيبُ بَعضُنا على بَعضٍ.
٥ -عن الزُّهْريِّ: أنَّ ابنَ شاسٍ الجُذاميَّ قَتَلَ رَجُلًا مِن أنْباطِ الشَّامِ، فرُفِعَ إلى عُثْمانَ، فأمَرَ بقَتْلِه، فكَلَّمَه الزُّبَيْرُ وناسٌ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، ونَهَوه عن قَتْلِه، قالَ: فجَعَلَ دِيَتَه ألْفَ دينارٍ.
٦ -حديث: اختَلَفْنا في الشَّجَرةِ التي اجتُثَّتْ [مِن فَوْقِ الأرْضِ، فقالَ بعضُنا: هي الكَمْأةُ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ: مَهْيَمْ، فأَخَبَرْناه، فقالَ: الكَمْأةُ مِن المَنِّ، وماؤُها شِفاءٌ للعَيْنِ، والعَجْوةُ مِن الجَنَّةِ، وهي شِفاءٌ مِن السُّمِّ؟]
٧ -مرَّ عليُّ بنُ أبي طالبٍ بمَجْنونةِ بَني فُلانٍ قد زَنَتْ، فأمَرَ عُمَرُ برَجْمِها فردَّها عليٌّ وقال لِعُمَرَ: أمَا تَذكُرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: رُفِعَ القَلَمُ عن ثلاثةٍ: عنِ المَجْنونِ المَغْلوبِ على عَقلِهِ، وعنِ الصَّبيِّ حتَّى يَحتلِمَ، وعنِ النَّائمِ حتَّى يَستيقِظَ، قال: صَدَقتَ فخلَّى عنها.
٨ -[عن] عبد العزيز بن جريج: أنَّ أصحابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يدروا أين يُقبِروا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى قال أبو بكرٍ سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول لم يُقبَرْ نبيٌّ إلا حيث يموتُ فأَخَّروا فراشَه وحفروا تحت فراشِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
٩ -عن عاصِمِ بنِ كُلَيبٍ قالَ : حدثني شيخٌ من قريشٍ من بنِي تميمٍ قالَ : حدثني فلانٌ وفلانٌ فعَدَّ ستَّةً أو سَبْعَةً منهم عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ أنَّهُمْ كانُوا جُلُوسًا عندَ عمرَ بنِ الخطابِ يومًا فجاءَ العبَّاسُ وعليٌّ وقدْ ارتفَعَتْ أصواتُهُمَا يكادُ أن يتَلاحَيَا، فقالَ : مَهْ مَهْ لا تفعَلا، قدْ عَلِمْتُ ما تقولُ يا عباسُ، تقولُ : ابنُ أخِي ولِي شَطْرُ المالِ، وهذَا ما كانَ في يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد رأينَا ما كانَ يصنَعُ فيهِ، وقالَ عمرُ : حدثنِي أبو بكرٍ وأحْلِفُ إنَّهُ لصادِقٌ : أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قالَ : لا يموتُ نَبِيٌّ حتى يَؤُمَّهُ بعضُ أمتِهِ، وحدثنِي أبو بكرٍ وأحلِفُ باللهِ إنَّهُ لصَادِقٌ أنَّ نبيَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لا يُورَثُ إنمَا ميراثُهُ في سبيلِ اللهِ وفي فقراءِ المسلمينَ، هذَا ما كانَ في يَدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد رأينَا كيفَ كانَ يصنَعُ فيهِ فَوَلِيَهُ أبو بكرٍ فأَحْلِفُ باللهِ لقدْ كانَ يعملُ فيهِ بمَا كانَ يعملُ فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ووَلِيتُهُ بعدهُ وأحلِفُ باللهِ لقدْ جَهَدْتُ أنْ أعملَ فيهِ بما عمِلَ فيهِ أبو بكرٍ وما عَمِلَ فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فإنْ شِئْتُمَا وطابَتْ نَفْسُ أحدِكُمَا للآخَرِ دَفَعْتُهُ إليهِ على أنْ يُعْطِيَنِي ليعملَنَّ فيهَا بمَا عَمِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَ : فخَلَوَا، أخذَ عليٌّ بيدِ العباسِ فخَلا بِهِ فجَاءَ عباسٌ فقالَ : قد طابَتْ نفْسِي لابنِ أخِي فدَفَعَهُ إليهِ فلمَّا كانَ الحَوْلُ جاءَا على مثلِ حالِهِما الأخْرَى مرتَفِعَةً أصواتُهُمَا، فقالَ عمرُ : إنَّكُمَا أتيتُمَانِي عامَ أوَّلَ فقلتُمَا كذا وكذا وعَدَّدَ عليهمَا كلَّ شيءٍ قالَهُ لهمَا في ذلكَ اليومِ، فأَمَرْتُكُمَا أن تَطِيبَ نفسُ أحدِكُمَا للآخَرِ فأدْفَعُهُ إليهِ، فخَلَوتُمَا، فأَتَيتَنِي يا عباسُ قد طابَتْ نفْسُكَ لعَليٍّ، فجِئْتُمَا إليَّ الآنَ وأدْرَكَكَ ما أدرَكَ الناسَ فجئتُمَا إليَّ لتَرُدَّاهُ إليَّ، فلَا واللهِ لا أَجْعَلُهُ في عُنُقِي حتى أجْتَمِعَ أنَا وأنْتُمَا عندَ اللهِ، وهذَا خِلافُ روايَةِ ابنِ عباسٍ وسَنَذْكُرُ ذلكَ في مَوضِعِهِ إنْ شَاءَ اللهُ
١٠ -عن مُعاذِ بنِ أبِي رِفاعَةَ قال: شهِدْتُ نفَرًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذْكُرونَ الموْءُودةَ فيهِم عليٌّ وعُمَرُ وعثمانُ والزُّبَيرُ وطلحةُ وسعدٌ فاختَلَفوا، فقال عُمَرُ: إنَّكم أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَخْتَلِفونَ في هذا فكيفَ بمَن بعدَكم ؟ فقال عليٌّ: إنها لا تكونُ مَوءودةً حتى يأتيَ عليها الحالاتُ السبْعُ، فقال له عُمَرُ: صدَقْتَ أطال اللهُ بقاءَكَ