١ -عن زَيدِ بنِ خالِدٍ الجُهَنيِّ: أنَّ عُمَرَ رآه يُصَلِّي بَعْدَ العَصْرِ رَكعتَينِ -وعُمَرُ خَليفةٌ- فضَرَبه بالدِّرَّةِ وهو يصَلِّي كما هو، فلَمَّا انصَرَف قال له زَيدٌ: يا أميرَ المؤمِنينَ، فواللهِ لا أدَعُهما أبدًا بَعْدَ إذ رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّيهما، فجلس إليه عُمَرُ، وقال: يا زَيدُ بنَ خالِدٍ، لولا أنِّي أخشى أن يتَّخِذَهما النَّاسُ سُلَّمًا إلى الصَّلاةِ حتى اللَّيلِ، لم أضرِبْ فيهما.
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - تباين الصحابة في تحمل السنة كل بقدر ما علمه
١٥ نتيجة
٢ -رَأى عُمَرُ تَميمًا الدَّاريَّ يُصلِّي بعدَ العَصرِ، فضرَبَه بدُرَّتِه على رَأْسِه. فقال له تَميمٌ: يا عُمَرُ! تَضرِبُني على صَلاةٍ صَلَّيتُها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! قال: يا تَميمُ، ليس كلُّ النَّاسِ يَعلَمُ ما تَعلَمُ.
٣ -عن الزُّهْريِّ قالَ: كانَت دِيَةُ اليَهوديِّ والنَّصْرانيِّ في زَمَنِ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِثلَ دِيَةِ المُسلِمِ، وأبي بَكْرٍ وعُمَرَ وعُثْمانَ، فلمَّا كانَ مُعاوِيةُ أَعْطى أهْلَ المَقْتولِ النِّصْفَ، وأَلْقى النَّصْفَ في بَيْتِ المالِ، قالَ: ثُمَّ قَضى عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزيزِ في النِّصْفِ، وأَلْقى ما كانَ جَعَلَ مُعاوِيةُ.
٤ -عن الحَسَنِ بنِ مُحمَّدِ بنِ الحَنَفيَّةِ قالَ: اخْتَلَفَ النَّاسُ في هذَينِ السَّهْمَينِ بَعْدَ وَفاةِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ قائِلونَ: سَهْمُ القُرْبى لِقَرابةِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وقالَ قائِلونَ: لِقَرابةِ الخَليفةِ، فقالَ قائِلونَ: سَهْمُ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- للخَليفةِ مِن بَعْدِه، فاجْتَمَعَ رَأيُهم على أن يَجعَلوا هذَينِ السَّهْمَينِ في الخَيْلِ والعُدَّةِ في سَبيلِ اللهِ، فكانا على ذلك في خِلافةِ أبي بَكْرٍ وعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما.
٥ -تمتَّع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعُمَرُ، وأوَّلُ من نهى عنها معاويةُ.
٦ -حديثُ إهلالِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الأرضِ. [يعني حديث: يا أبا العباسِ عجبتُ لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في إهلالِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ أوجبَ فقال إني لأعلمُ الناسِ بذلك إنها إنما كانتْ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حجةٌ واحدةٌ فمن هناك اختلفوا خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حاجًا فلما صلى في مسجدِه بذي الحليفةَ ركعتَيْه أوجَبَ في مجلِسِه فأهلَّ بالحجِّ حينَ فرغ من ركعتَيْهِ فسمع ذلك منه أقوامٌ فحفظتْه عنه ثم ركبَ فلما استقلَّتْ به ناقتُه أهلَّ وأدركَ ذلك منه أقوامٌ وذلك أن الناسَّ إنما كانوا يأتونَ أرسالًا فسمعوه حينَ استقلَّتْ به ناقتُه يُهِلُّ فقالوا إنما أهَلَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ استقلَّتْ به ناقَتُه ثم مضى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما عَلَا علَى شَرَفِ البيداءِ أهَلَّ وأدركَ ذلك منه أقوامٌ فقالوا إنما أهلَّ حينَ علا على شَرَفِ البيداءِ وايمُ اللهِ لقدْ أوجبَ في مصلَّاه وأهلَّ حينَ استقَلَّتْ به ناقتُه وأهلَّ حينَ علَا علَى شرَفِ البيداءِ قال سعيدٌ فمَنْ أخذ بقولِ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أهَلَّ في مُصَلّاه إذا فرغ من ركعتَيْهِ]
٧ -مرَّ بجنازةٍ على الحسنِ بنِ عليٍّ وابنِ عباسٍ، فقامَ الحسنُ، ولمْ يقمِ ابنُ عباسٍ، فقال الحسنُ لابنِ عباسٍ : أما قامَ لها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ؟ قال ابنُ عباسٍ : قامَ لها، ثمَّ قعدَ
٨ -أنَّ جنازةً مرَّتْ بالحسنِ بنِ عليٍ وابنِ عباسٍ، فقامَ الحسنُ ولمْ يقمِ ابنُ عباسٍ، فقال الحسنُ : أليسَ قدْ قامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم لجنازةِ يهوديٍّ ؟ قال ابنُ عباسٍ : نعمْ، ثمَّ جلسَ
٩ -أرسَل عُمَرُ إلى امرأةٍ مُغِيبةٍ كان يُدخَلُ عليها، فأنكَر ذلكَ، فقيل لها: أجِيبي عُمَرَ، قالت: يا ويلَها ما لها ولعُمرَ؟! فبينما هي في الطَّريقِ ضرَبها الطَّلْقُ، فدخَلَتْ دارًا فألقَتْ ولدَها فصاح الصَّبيُّ صيحتَيْنِ ومات، فاستشار عُمَرُ الصَّحابةَ، فأشار عليه بعضُهم: أنْ ليس عليكَ شيءٌ؛ إنما أنتَ والٍ ومُؤدِّبٌ، وقال: ما تقولُ يا عليُّ؟ فقال: إن كانوا قالوا برأيِهم فقد أخطَؤوا رأيَهم، وإن كانوا قالوا في هواكَ فلم ينصَحُوا إليكَ؛ أرى أنَّ دِيَتَه عليكَ؛ لأنَّكَ أنتَ أفزَعْتَها وألقَتْ ولدَها في سبيلِكَ؛ فأمَر عليًّا أن يقسِمَ عَقْلَه على قُرَيْشٍ، فأخَذ عَقْلَه مِن قُرَيشٍ؛ لأنَّه أخطَأ.
- مُغِيبةٍ:
- هي التي غاب عنها زوجها عن منزلها؛ سواء غاب عن البلد بأن سافر، أو غاب عن المنزل وإن كان في البلد
١٠ -قيل لِعائِشةَ: إنَّ أبا هُرَيرةَ قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الشُّؤمُ في ثَلاثةٍ. فقالت: لم يَحفَظْ أنَّه دَخَلَ وهو يَقولُ: قاتَلَ اللهُ اليَهودَ؛ يَقولونَ: الشُّؤمُ في ثَلاثةٍ.
١١ -عن عليٍّ أنه كان يردُّ على غيرِ الزوجينِ على قدرِ ما وَرِثوا وكان زيدُ بنُ ثابتٍ لا يرَى الردَّ
١٢ -عن قبيصةَ أنَّ الجدةَ جاءتْ أبا بكرٍ تلتمسُ أن تُورَّثَ فقال : ما أجدُ لك في كتابِ اللهِ شيئًا، وما علمتُ أنَّ رسولَ اللهِ ذكر لك شيئًا ثمَّ سأل النَّاسَ، فقام المغيرةُ فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعطيها السُّدسَ. فقال له : هل معك أحد ٌ؟ فشهد محمدُ بنُ مسلمةَ بمثلِ ذلك، فأنفذه لها أبو بكرٍ.
١٣ -أن عمرَ رضي الله عنه كان يكره أنْ يقرأَ الجنبُ قال شعبةُ: وجدتُ في صحيفتي والحائضُ.
١٤ -أنكرَ حذيفةُ رضيَ اللهُ عنهُ دخولَهُ [ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إسرائهِ ] إلى بيتِ المقدسِ وربْطَه الدَّابَّةَ وصلاتَهُ فيه
١٥ -عن قَبيصةَ بنِ ذُؤَيْبٍ قالَ : جاءتِ الجدَّةُ إلى أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ تسأله ميراثها فقال : ما لك في كتابِ اللَّهِ مِن شيءٍ، وما عَلِمْتُ لَكِ في سنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا فارجَعي حتَّى أسألَ النَّاسَ، فسألَ النَّاسَ، فقالَ المغيرةُ بنُ شعبةَ : حَضرتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاها السُّدسَ، فقالَ أبو بَكْرٍ : هل معَكَ غيرُكَ فقامَ محمَّدُ بنُ مسلمةَ فقالَ مثلَ ما قالَ المغيرةُ بنُ شعبةَ، فأنفذَهُ لَها أبو بَكْرٍ ثمَّ جاءتِ الجدَّةُ الأخرى إلى عمرَ تسأله ميراثها فقال لها : ما لك في كتابِ اللَّهِ شيءٌ وما كانَ القضاءُ الَّذي قضيَ بِهِ إلَّا لغيرِكِ وما أَنا بزائدٍ في الفرائضِ من شيءٍ ولَكِنَّ هوَ السُّدسُ فإنِ اجتَمعتُما فَهوَ بينَكُما وأيُّكما خلَت بِهِ فَهوَ لَها
