٢١ -عن الزُّهْريِّ قالَ: كانَت دِيَةُ اليَهوديِّ والنَّصْرانيِّ في زَمَنِ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِثلَ دِيَةِ المُسلِمِ، وأبي بَكْرٍ وعُمَرَ وعُثْمانَ، فلمَّا كانَ مُعاوِيةُ أَعْطى أهْلَ المَقْتولِ النِّصْفَ، وأَلْقى النَّصْفَ في بَيْتِ المالِ، قالَ: ثُمَّ قَضى عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزيزِ في النِّصْفِ، وأَلْقى ما كانَ جَعَلَ مُعاوِيةُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - تباين الصحابة في تحمل السنة كل بقدر ما علمه
٦١ نتيجة
٢٢ -عن الزُّهْريِّ: أنَّ ابنَ شاسٍ الجُذاميَّ قَتَلَ رَجُلًا مِن أنْباطِ الشَّامِ، فرُفِعَ إلى عُثْمانَ، فأمَرَ بقَتْلِه، فكَلَّمَه الزُّبَيْرُ وناسٌ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، ونَهَوه عن قَتْلِه، قالَ: فجَعَلَ دِيَتَه ألْفَ دينارٍ.
- أنْباطِ:
- النصارى التجار
٢٣ -عن أبي هُرَيْرةَ: أنَّ الدِّيَةَ كانَت على عَهْدِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وأبي بَكْرٍ، وعُمَرَ، وعُثْمانَ، وعلِيٍّ، دِيَةُ المُسلِمِ واليَهوديِّ والنَّصْرانيِّ سَواءٌ، فلمَّا اسْتُخلِفَ مُعاوِيةُ صارَ دِيَةُ اليَهوديِّ والنَّصْرانيِّ على النِّصْفِ مِن دِيَةِ المُسلِمِ، فلمَّا اسْتُخلِفَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزيزِ رَدَّ الأمْرَ إلى القَضاءِ الأوَّلِ.
٢٤ -عن الحَسَنِ بنِ مُحمَّدِ بنِ الحَنَفيَّةِ قالَ: اخْتَلَفَ النَّاسُ في هذَينِ السَّهْمَينِ بَعْدَ وَفاةِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ قائِلونَ: سَهْمُ القُرْبى لِقَرابةِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وقالَ قائِلونَ: لِقَرابةِ الخَليفةِ، فقالَ قائِلونَ: سَهْمُ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- للخَليفةِ مِن بَعْدِه، فاجْتَمَعَ رَأيُهم على أن يَجعَلوا هذَينِ السَّهْمَينِ في الخَيْلِ والعُدَّةِ في سَبيلِ اللهِ، فكانا على ذلك في خِلافةِ أبي بَكْرٍ وعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما.
٢٥ -عن أبي الجَوْزاءِ، قالَ: سَألْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن الصَّرْفِ، [فقالَ]: يَدًا بيَدٍ لا بَأسَ به، ثُمَّ حَجَجْتُ مَرَّةً أخرى، والشَّيْخُ حَيٌّ، فأَتَيْتُه، فسَألْتُه عن الصَّرْفِ، فقالَ: وَزْنًا بوَزْنٍ، قُلْتُ: إنَّك كُنْتَ أَفْتَيْتَني اثْنَينِ بواحِدٍ، فلم أزَلْ أُفْتي به [مُنْذُ] أَفْتَيْتَني، قالَ ذاك كانَ عن رَأيٍ، وهذا أبو سَعيدٍ الخُدْريُّ -رَضِيَ اللهُ عنه- يُحدِّثُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَرَكْتُ رَأيي لِحَديثِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- يَدًا بيَدٍ:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
٢٦ -تمتَّع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعُمَرُ، وأوَّلُ من نهى عنها معاويةُ.
٢٧ -حديثُ إهلالِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الأرضِ. [يعني حديث: يا أبا العباسِ عجبتُ لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في إهلالِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ أوجبَ فقال إني لأعلمُ الناسِ بذلك إنها إنما كانتْ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حجةٌ واحدةٌ فمن هناك اختلفوا خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حاجًا فلما صلى في مسجدِه بذي الحليفةَ ركعتَيْه أوجَبَ في مجلِسِه فأهلَّ بالحجِّ حينَ فرغ من ركعتَيْهِ فسمع ذلك منه أقوامٌ فحفظتْه عنه ثم ركبَ فلما استقلَّتْ به ناقتُه أهلَّ وأدركَ ذلك منه أقوامٌ وذلك أن الناسَّ إنما كانوا يأتونَ أرسالًا فسمعوه حينَ استقلَّتْ به ناقتُه يُهِلُّ فقالوا إنما أهَلَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ استقلَّتْ به ناقَتُه ثم مضى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما عَلَا علَى شَرَفِ البيداءِ أهَلَّ وأدركَ ذلك منه أقوامٌ فقالوا إنما أهلَّ حينَ علا على شَرَفِ البيداءِ وايمُ اللهِ لقدْ أوجبَ في مصلَّاه وأهلَّ حينَ استقَلَّتْ به ناقتُه وأهلَّ حينَ علَا علَى شرَفِ البيداءِ قال سعيدٌ فمَنْ أخذ بقولِ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أهَلَّ في مُصَلّاه إذا فرغ من ركعتَيْهِ]
٢٨ -عن عُثمانَ بنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه قال له عُمَرُ: إنِّي قد رأيتُ في الجَدِّ رأيًا، فقال له عُثمانُ: إنْ نتَّبِعْ رأيَكَ فإنَّه رأيُ رُشْدٍ، وإنْ نتَّبِعْ رأيَ الشَّيخِ قَبلَكَ فنِعمَ ذَوِي الرَّأيِ كان، قال عُثمانُ: وكان أبو بَكرٍ يجعَلَه أبًا.
٢٩ -مَرَّ عليُّ بنُ أبي طالبٍ بمَجنونةِ بَني فُلانٍ قد زَنَتْ، فأمَرَ عُمَرُ برَجمِها، فرَدَّها عليٌّ، وقال لعُمَرَ: أمَا تَذكُرُ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: رُفِعَ القَلمُ عن ثَلاثةٍ: عنِ المَجنونِ المَغلوبِ على عَقلِه، وعن النَّائمِ حتى يَستَيقِظَ، وعنِ الصَّبيِّ حتى يَحتلِمَ؟ قال: صدَقتَ، فخَلَّى عنها.
٣٠ -كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَكتَتانِ: سَكتةٌ إذا قرَأَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، وسَكتةٌ إذا فرَغَ منَ القِراءةِ، فأنكَرَ ذلك عِمرانُ بنُ حُصَينٍ، فكَتَبوا إلى أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فكتَبَ: أنْ صَدَقَ سَمُرةُ.
٣١ -عَلَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ فرَفَعَ يَدَيه، ثم ركَعَ، وطبَّقَ، وجعَلَ يَدَيه بيْنَ رُكبَتَيه، فبلَغَ ذلك سَعدًا، فقال: صَدَقَ أخي، كنَّا نَفعَلُ هذا، ثم أُمِرْنا بهذا؛ وجعَلَ يَدَيه على رُكبَتَيه؛ يَعْني في الرُّكوعِ.
٣٢ -مرَّ بجنازةٍ على الحسنِ بنِ عليٍّ وابنِ عباسٍ، فقامَ الحسنُ، ولمْ يقمِ ابنُ عباسٍ، فقال الحسنُ لابنِ عباسٍ : أما قامَ لها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ؟ قال ابنُ عباسٍ : قامَ لها، ثمَّ قعدَ
٣٣ -أنَّ جنازةً مرَّتْ بالحسنِ بنِ عليٍ وابنِ عباسٍ، فقامَ الحسنُ ولمْ يقمِ ابنُ عباسٍ، فقال الحسنُ : أليسَ قدْ قامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم لجنازةِ يهوديٍّ ؟ قال ابنُ عباسٍ : نعمْ، ثمَّ جلسَ
٣٤ -عنِ ابنِ عباسٍ والحسنِ بنِ عليٍّ مرَّتْ بِهما جنازةٌ فقامَ أحدُهما وقعدَ الآخرُ، فقال الذي قامَ : أما واللهِ لقدْ علمتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قدْ قامَ، قال لهُ الذي جلسَ : لقدْ علمتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قدْ جلسَ
٣٥ -ألا أحدثُكُم عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ؟ فيصلِّي في غيرِ وقتِ الصلاةِ فإذا رفع رأسَهُ من السجدةِ الثانيةِ في أولِ ركعةٍ استوَى قاعدًا ثمَّ قام فاعتمدَ على الأرضِ
٣٦ -علَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم الصلاةَ، فكبَّر، ورفع يديهِ، ثمَّ ركع، وطبَّق بين يديهِ، وجعلَهما بين ركبتيهِ، فبلغ سعدًا، فقال : صدقَ أخي، قد كنَّا نفعلُ ذلك، ثمَّ أُمِرْنا بهذا، وأخذَ برُكبتيهِ
٣٧ -عن المطلبِ بنِ عبدِ اللهِ قال : تمارَوْا في القراءةِ في الظهرِ والعصرِ فأرسلوا إلى خارِجةَ بنِ زَيدٍ فقال : قال أبي : قام أو كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يطيلُ القيامَ ويحركُ شفتيهِ فقد أعلمَ أنَّ ذلك لم يكنْ إلَّا لقراءةٍ فأنا أفعلُ ذلك
٣٨ -رأيتُ ابنَ عمرَ وابنَ عباسٍ وهما يُقعِيانِ بين السجدتينِ على أطرافِ أصابعِهما، قال إبراهيمُ فسألتُ عطاءَ عن ذلك فقال : أنَّى ذلك فعلتَ أجزأكَ إنْ شئتَ على أطرافِ أصابعِكَ وإنْ شئتَ على عَجُزِكَ
٣٩ -حديث: اختَلَفْنا في الشَّجَرةِ التي اجتُثَّتْ [مِن فَوْقِ الأرْضِ، فقالَ بعضُنا: هي الكَمْأةُ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ: مَهْيَمْ، فأَخَبَرْناه، فقالَ: الكَمْأةُ مِن المَنِّ، وماؤُها شِفاءٌ للعَيْنِ، والعَجْوةُ مِن الجَنَّةِ، وهي شِفاءٌ مِن السُّمِّ؟]
- اجتُثَّتْ:
- استؤصلت وقطعت
٤٠ -عن ابنِ عمرَ أنه استفتى ابنَ مسعودٍ في البتةِ وأخذ بقولِه
- البتةِ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
