١٤١ -رآني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وقد وَضعتُ شِمالي علَى يَميني في الصَّلاةِ فأخذَ بيَميني فوضعَها على شِمالي
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - تعليم النبي السنن لأصحابه
٢٥٣ نتيجة
١٤٢ -علَّمَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خُطبةَ الحاجةِ الحمدُ للَّهِ نستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ باللَّهِ من شرورِ أنفسِنا، من يَهدِه اللَّهُ فلاَ مُضلَّ لَه، ومن يضلِلِ فلا هاديَ لَه، وأشهدُ أن لا إلهَ إلاَّ اللَّه، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه وفي روايةٍ: أرسلَه بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا بينَ يدَيِ السَّاعةِ، من يُطعِ اللَّهَ ورسولَه فقد رشدَ، ومن يعصِهما فإنَّهُ لا يضرُّ إلَّا نفسَه، ولا يضرُّ اللَّهَ شيئًا { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا }
- يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ:
- أي: احذروا عقابه واعملوا بطاعته
- رَقِيبًا:
- حافظا
١٤٣ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا رفَّأَ الإنسانَ إذا تزوَّجَ قال باركَ اللَّهُ لك وباركَ عليكَ وجمعَ بينكما في خيرٍ
- إذا رفَّأَ:
- إذا أراد أن يدعو بالرفاء؛ وهو الالتئام والاجتماع
١٤٤ -عَلَّمَني ابنُ مَسعودٍ التَّشهُّدَ، وقال: عَلَّمَنيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما يُعلِّمُنا السورةَ منَ القُرآنِ: التَّحيَّاتُ للهِ، والصَّلَواتُ والطَّيِّباتُ، السلامُ على النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَركاتُه، السلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالحينَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، اللَّهُمَّ صَلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ بَيْتِه، كما صَلَّيتَ على آلِ إبراهيمَ؛ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، اللَّهُمَّ صَلِّ علينا معهم، اللَّهُمَّ بارِكْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ بَيتِهِ، كما بارَكْتَ على آلِ إبراهيمَ؛ إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ، اللَّهُمَّ بارِكْ علينا معهم، صَلَواتُ اللهِ وَصَلاةُ المؤمنينَ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأُمِّيِّ، السلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ وبَركاتُه، قال: وكان مُجاهدٌ يقولُ: إذا سَلَّمَ، فبلَغَ: وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالحينَ، فقد سلَّمَ على أهلِ السَّماءِ والأرْضِ.
- بارَكْتَ:
- البركة: الثبات والزيادة في الشيء
- السلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
١٤٥ -كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوصِي أصحابَهُ إذا أصبحُوا أنْ يَقولُوا : أصبحْنا على فِطرةِ الإسلامِ، وكلمةِ الإخلاصِ، ودينِ نبيِّنا محمدٍ، ومِلَّةِ أبينا إبراهيمَ، حنيفًا مُسلمًا، وما كان من المشرِكينَ
- حنيفًا:
- الحنيف: المخلص في عبادته، المائل عن الأديان كلها إلى الإسلام
١٤٦ -علَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلِماتٍ أقولهُا عندَ الكربِ: اللهُ، اللهُ ربِّي، لا أشرِكُ به شيئًا
١٤٧ -أنَّ رَجُلًا جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد توَضَّأَ وترَكَ على قَدَمَيه مِثلَ الظُّفرِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِعْ فأحسِنْ وُضوءَكَ.
١٤٨ -صَلُّوا قبلَ المَغربِ رَكعتَينِ، ثُم قال: صَلُّوا قبلَ المَغربِ رَكعتَينِ، لمَن شاء؛ خَشْيةَ أنْ يَتَّخِذَها النَّاسُ سُنَّةً.
١٤٩ -دَخَلَ سُلَيكٌ الغَطَفانيُّ يومَ الجمُعةِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اركَعْ رَكعتَينِ، ولا تَعُدْ لمِثلِ هذا، قال: فركَعَهما ثم جلَسَ.
١٥٠ -لمَّا خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى حُنَينٍ خَرَجتُ عاشرَ عَشَرةٍ من أهلِ مكَّةَ أطلُبُهم، قال: فسَمِعْناهم يُؤذِّنونَ للصَّلاةِ، فقُمْنا نُؤذِّنُ نَستهزِئُ بهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد سمِعْتُ في هؤلاء تَأذينَ إنسانٍ حَسَنِ الصَّوتِ، فأرسَلَ إلينا، فأذَّنَّا كلُّنا رَجلًا رَجلًا، فكنتُ آخِرَهم، فقال حينَ أذَّنتُ: تَعالَ، فأجلَسَني بيْنَ يدَيه ومسَحَ على ناصيَتي وبارَكَ عليَّ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُم قال: اذهَبْ فأذِّنْ عندَ البَيتِ، قُلتُ: كيف يا رسولَ اللهِ؟ قال: فعَلَّمَني الأذانَ كما يُؤذَّنُ الآن: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ ، حَيَّ على الفَلاحِ ، الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ، الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ في الأُولى منَ الصُّبحِ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: وعَلَّمَني الإقامةَ مرَّتَينِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الفَلاحِ ، قد قامتِ الصَّلاةُ قد قامتِ الصَّلاةُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ.
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
١٥١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُنا التَّشهُّدَ كما يُعلِّمُنا القُرآنَ، وكان يقولُ: التَّحيَّاتُ المُبارَكاتُ ، الصَّلَواتُ الطَّيِّباتُ للهِ، سَلامٌ عليك أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبرَكاتُه، سَلامٌ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالحينِ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ.
- التَّحيَّاتُ المُبارَكاتُ:
- جمع مباركة، معناها: كثيرة الخير
- الطَّيِّباتُ:
- ما طاب من الكلام وحسن
١٥٢ -أخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدي، فعَلَّمَني التَّشهُّدَ: التَّحيَّاتُ للهِ، والصَّلَواتُ والطَّيِّباتُ، السلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَركاتُه، السلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالحينَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه.
١٥٣ -كنَّا نقولُ قبلَ أنْ يُفرَضَ التَّشهُّدُ: السلامُ على اللهِ، السلامُ على جِبريلَ ومِيكائيلَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَقولوا هكذا؛ فإنَّ اللهَ تعالى هو السلامُ، ولكنْ قولوا: التَّحيَّاتُ للهِ، والصَّلَواتُ والطَّيِّباتُ، السلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَركاتُه، السلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالحينَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه.
١٥٤ -عَلَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ فرَفَعَ يَدَيه، ثم ركَعَ، وطبَّقَ، وجعَلَ يَدَيه بيْنَ رُكبَتَيه، فبلَغَ ذلك سَعدًا، فقال: صَدَقَ أخي، كنَّا نَفعَلُ هذا، ثم أُمِرْنا بهذا؛ وجعَلَ يَدَيه على رُكبَتَيه؛ يَعْني في الرُّكوعِ.
١٥٥ -أنَّ النبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقَّتَ لِأهلِ العِراقِ ذاتَ عِرْقٍ.
١٥٦ -كنَّا نقولُ قبْلَ أنْ يُفرَضَ علينا التَّشهُّدُ: السَّلامُ على اللهِ، السَّلامُ على جِبريلَ ومِيكائيلَ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَقولوا هكذا، ولكنْ قُولوا: التَّحيَّاتُ للهِ...
- التَّحيَّاتُ:
- التحيات: جمع تحية، وهي السلام، وقيل: الملك، وقيل: البقاء
١٥٧ -كان عليهِ السلامُ يرفعُ يديْهِ معَ كلِّ تكبيرةٍ
١٥٨ -قال : ألا أُعلِّمُكَ تحيةَ الصلاةِ كما كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يُعلمُنا، فتَلا عليَّ هؤلاءِ الكلماتِ، يعني قولَ أبي مُوسى الأشعريِّ في التشهدِ
١٥٩ -أنهُ أتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ علِّمني شيئًا ينفعُني، وأقللْ، فذكرَ الحديثَ... أي : حديث : يا رسولَ اللهِ قلْ لي قولًا ينفعُني وأقللْ عليَّ، فعلِّي أعيهِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : لا تغضبْ. فأعادَ عليهِ مرارًا كلُّ ذلكَ يقولُ : لا تغضبْ
١٦٠ -وقَّتَ لِي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنْ أقرأَ ب سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وأشباهِها مِنَ القرآنِ
