١ -السُّنَّةُ في صَلاةِ الجَنازةِ أنْ يَقرَأ في التَّكبيرةِ الأُولى بأُمِّ القُرآنِ مُخافَتةً.
- بأُمِّ القُرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
بحث
٥ نتيجة
١ -السُّنَّةُ في صَلاةِ الجَنازةِ أنْ يَقرَأ في التَّكبيرةِ الأُولى بأُمِّ القُرآنِ مُخافَتةً.
٢ -إنَّما فَعَلَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّةً [أي: تَطبيقُ اليَدَيْنِ بَينَ الرُّكبَتَيْنِ].
٣ -قال: ابتَعتُ زَيتًا في السُّوقِ، فلَمَّا استَوجَبتُه لَقيَني رَجُلٌ ، فأعطاني به رِبحًا حَسَنًا، فأرَدتُ أنْ أضرِبَ على يَدِه، فأخَذَ رَجُلٌ مِن خَلفي بذِراعي، فالتَفَتُّ فإذا زَيدُ بنُ ثابِتٍ، فقال: لا تَبِعْه حيث ابتَعتَه حتى تَحوزَه إلى رَحلِكَ ؛ فإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نَهى أنْ تُباعَ السِّلَعُ حيث تُبتاعُ حتى يَحوزَها التُّجَّارُ إلى رِحالِهم.
٤ -قام عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه خطيبًا في النَّاسِ فقال: "ألَا إنَّ آخِرَ القُرآنِ كان تنزيلًا آيةُ الرِّبا ، ثمَّ تُوُفِّي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبْلَ أن يُبَيِّنَ لنا -وفي لَفظٍ قَبْلَ أن يُفَسِّرَها لنا- فدَعُوا ما يَريبُكم إلى ما لا يَريبُكم، وفي لَفظٍ آخَرَ: فدَعُوا الرِّبا والرِّيبةَ"
٥ -قالَ لقَوْمِه: اجْتَمِعوا حتَّى أُصَلِّيَ بِكم صَلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاجْتَمَعوا، فصلَّى بِهم صَلاةَ الظُّهْرِ، فقَرَأَ في الرَّكْعتَينِ الأولَيَينِ بفاتِحةِ الكِتابِ، وأَسمَعَ ذلك مَن يليه.