٣٨١ -حديث: رمَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّتِه وعُمرتِه كُلِّها، وَأبو بكرٍ وعُمَرُ [وعثمانُ والخلفاءُ]
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - لزوم السنة
٥٣٧ نتيجة
٣٨٢ -حديث: بِتُّ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرقُبُ صَلاتَه [فَطُرِحَتْ لِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وِسَادَةٌ، فَنَامَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طُولِهَا، فَجَعَلَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عن وجْهِهِ، ثُمَّ قَرَأَ الآيَاتِ العَشْرَ الأوَاخِرَ مِن آلِ عِمْرَانَ حتَّى خَتَمَ، ثُمَّ أتَى شَنًّا مُعَلَّقًا، فأخَذَهُ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، فَقُمْتُ فَصَنَعْتُ مِثْلَ ما صَنَعَ، ثُمَّ جِئْتُ فَقُمْتُ إلى جَنْبِهِ، فَوَضَعَ يَدَهُ علَى رَأْسِي، ثُمَّ أخَذَ بأُذُنِي فَجَعَلَ يَفْتِلُهَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أوْتَرَ.]
- بِتُّ:
- أي: نمت
٣٨٣ -حديث: مسح رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الخُفَّينِ والخِمارِ.
٣٨٤ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَسَح على الخُفَّينِ [ وأمَرَنا به.]
٣٨٥ -حديث: أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَرمِيَ الجِمارَ بحَصَى الخَذْفِ .
- الجِمارَ:
- الحصى الصغار، وبه سميت جمار مكة وهي المواضع المعروفة بمنى، ترمى بالجمار
- الخَذْفِ:
- الخذف: هو أن يأخذ الحصاة والنواة بين السبابتين ويرمي بها
٣٨٦ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بَكرٍ وعُمَرَ كانوا يَقْرؤونَ {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}.
٣٨٧ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ كانوا يَقْرَؤون {مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ}.
٣٨٨ -حديث: كان عَبدُ اللهِ يَخطُبُ ليلةَ الجُمُعةِ فيَقولُ: هما اثنَتانِ: الهُدى والكلامُ [فأفضَلُ الكَلامِ كلامُ اللهِ، وأفضَلُ الهَدْيِ هَدْيُ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وشَرُّ الأمورِ مُحْدَثاتُها، وكُلُّ مُحدَثةٍ بِدْعةٌ، فلا يَطولَنَّ عليكمُ الأمَدُ، ولا يُلهيَنَّكمُ الأمَلُ، فإنَّ كلَّ ما هو آتٍ قَريبٌ، ألَا إنَّ بَعيدًا ما ليس بآتٍ، ألَا وإنَّ الشقيَّ مَن شَقيَ في بَطنِ أُمِّه، والسعيدَ مَن وُعِظَ بغَيرِه، وإنَّ قتالَ المُسلِمِ كُفرٌ، وسِبابَه فُسوقٌ، ولا يَحِلُّ لمُسلِمٍ أنْ يَهجُرَ أخاهُ فوقَ ثلاثةِ أيامٍ حتى يُسلِّمَ عليه إذا لَقِيَه، ويُجيبَه إذا دَعاه، ويَعودَه إذا مَرِضَ، وإنَّ شرَّ الرَّوايا رَوايا الكَذِبِ، لا يَصلُحُ منه هَزْلٌ ولا جِدٌّ، ولا يَعِدَنَّ الرجُلُ صَبيَّه شيئًا، ثم لا يُنجِزُه له، ألَا وإنَّ الكَذِبَ يَهدي إلى الفُجورِ، والفُجورَ يَهدي إلى النارِ، ألَا وإنَّ الصِّدقَ يَهدي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهدي إلى الجنَّةِ، ألَا وإنَّه يُقالُ للصادِقِ: صدَقَ وبَرَّ، ويُقالُ للكاذِبِ: كذَبَ وفجَرَ، ألَا وإنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حدَّثَنا: إنَّ الرجُلَ ليَصدُقُ حتى يُكتَبَ عندَ اللهِ صِدِّيقًا، ويَكذِبُ حتى يُكتَبَ عندَ اللهِ كذَّابًا، ألَا هل أُنَبِّئُكم بالعَضْهِ ما هي؟ هي النَّميمةُ التي تُفسِدُ مِنَ الناسِ.]
٣٨٩ -حديث: بِتُّ عِندَ خالَتي مَيمونةَ فسَألتُها عَن غُسلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [مِنَ الجَنابةِ، فقالت: كانَ يُؤتى بالإناءِ، فيُفرِغُ بيَمينِه على شِمالِه، فيَغسِلُ فرجَه وما أصابَه، ثُمَّ يَتَوضَّأُ وُضوءَه للصَّلاةِ، ثُمَّ يَغسِلُ رَأسَه وسائِرَ جَسَدِه، ثُمَّ يَتَحَوَّلُ فيَغسِلُ رِجلَيه، ثُمَّ يُؤتى بالمِنديلِ فيَضَعُه بَينَ يَدَيه فيَنفُضُ أصابِعَه ولا يَمَسُّه]
- بِتُّ:
- أي: نمت
٣٩٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا بعَثَه إلى اليَمنِ قال: كيفَ تصنَعُ إنْ عرَضَ لك قضاءٌ؟ قال: أَقْضي بما في كتابِ اللهِ، قال: فإنْ لم يكُنْ في كتابِ اللهِ؟ قال: فبِسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فإنْ لم يكُنْ في سُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: أَجتهِدُ رأيي ولا آلُو، قال: فضرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَدْري، ثمَّ قال: الحمدُ للهِ الذي وفَّقَ رسولَ رسولِ اللهِ لِمَا يُرْضي رسولَ اللهِ.
- بعَثَه:
- أي: أرسله
- أَجتهِدُ رأيي:
- الاجتهاد: بذل الوسع في طلب الأمر، والمراد به هنا: رد القضية التي تعرض للحاكم من طريق القياس إلى الكتاب والسنة
٣٩١ -قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: إيَّاكم والرَّأيَ؛ فإنَّ أصحابَ الرَّأيِ أعداءُ السُّنَنِ، أعيَتْهم الأحاديثُ أن يَعُوها، وتفلَّتَتْ منهم أن يحفَظوها، فقالوا في الدِّينِ برأيِهم.
٣٩٢ -قال عمرُ بنُ الخطابِ أصبحَ أهلُ الرأيِ أعداءُ السننِ، أعيتْهُم أنْ يعوُها وتفلتَتَ منهمْ أن يَروُوهَا، فاستبَقوها بالرأيِ
٣٩٣ -قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إيَّاكُم وأصحابَ الرَّأيِ فإنَّهم أعداءُ السُّنَنِ، أعيتهمُ الأحاديثُ أن يحفَظوها، فقالوا بالرَّأيِ، فضلُّوا وأضلُّوا
٣٩٤ -أتَى رجلٌ ابنَ عمرَ فقال ما تقولُ في كِرَى الأرضِ ؟ قال إنَّ لنا أرَضينَ نَكْريها، قال فهذا رافعُ بنُ خَديجٍ يحدثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أنه نهَى عنها قال : ناوِلْني يدكَ قال فناولتْهُ فنهض حتَّى وقف على رأسِ رافعٍ فقال يا رافعُ إنك قد أكثرتَ ما هذا الذي يحدِّثني هذا الرجلُ ؟ قال نعم قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ما تصنعونَ بمَحاقلِكم ؟ قال كنا نكْريها قال فلا تفعلوا إذًا من كانت له أرضٌ فليزرَعْها أو فليمنَحْها، قالوا يا رسولَ اللهِ لا تطيبُ أنفسُنا بذاكَ قال فذروها إذًا بَوارًا فذروها إذًا بَوارًا. فقال عبدُ اللهِ : أستغفرُ اللهَ قال فترك فلمَّا مات عبدُ اللهِ ذكرَها سالمٌ فقيل له : تعودُ في أمرٍ قد تاب منه أبوكَ فقال : ما كنَّا لندعَ معايشَنا لرأيٍ رآهُ ابنُ عمرَ
٣٩٥ -انكسفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقالوا إنما انكسفتْ لموتِ إبراهيمَ ثمَّ خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إلى المسجدِ فصلَّى بالناسِ ثمَّ قال أيها الناسُ إنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينكسِفان لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه وإذا رأيتُم ذلك فافزَعوا إلى الصلاةِ
٣٩٦ -قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: اتَّقوا الرَّأيَ في دِينِكم.
٣٩٧ -قال عُمرُ بنُ الخطَّابِ السُّنَّةُ ما سنَّه اللهُ ورسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لا تجعَلوا خطأَ الرأيِ سُنَّةً للأُمَّةِ
٣٩٨ -إنَّ آخرَ الأمرَيْن من فعْلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السُّجودُ قبلَ السَّلامِ
٣٩٩ -سألَ أبو الجوزاءِ ابنَ عبَّاسٍ : هل علِمتَ أنَّ الثَّلاثَ كانَتْ علَى عهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأبي بَكرٍ وعمرَ تُرَدُّ إلى الواحدةِ ؟ قال : نعَم
٤٠٠ -أوصى الحارثُ أنْ يصلِيَ عليه عبدُ الله بنُ يزيدَ هو الخطميُّ رضي الله عنه فصلَّى عليه ثم أدخله من قبلِ رجلي القبرَ، وقال هذا من السنةِ
