١٢١ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَجهَرُ بـ(بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ) في الفَريضةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - لزوم السنة
٥٣٧ نتيجة
١٢٢ -تَرَكْتُهُم عليها بيضاءَ نَقِيَّةً.
١٢٣ -عن أبي أُمامةَ قال: كانَ عُمَرُ جالِسًا في أصحابِه، إذْ دَعا بقَميصٍ له جَديدٍ، فلَبِسَه -ولا أحسَبُه بَلَغَ تَراقيَه- حتى قال: الحَمدُ للهِ الذي كَساني ما أُواري به عَورَتي، وأتجَمَّلُ به في حَياتي. ثم قال: رأيتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ل
١٢٤ -كانَ ابنُ عُمَرَ يُحدِّثُ أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رآه، وعليه إزارٌ يَتقَعقَعُ -يَعني: جَديدًا-، فقال: مَن هذا؟ قُلتُ: عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ. قال: إنْ كُنتَ عَبدًا للهِ فارفَعْ إزارَكَ. قال: فرَفَعتُ، قال: زِدْ. فرَفَعتُ حتى بَلَغَ نِص
- يَتقَعقَعُ:
- أي: يتصوت لكونه جديدا
١٢٥ -عن لَيثٍ قال: حَدَّثَني الخَيَّاطُ الذي قَطَعَ لِلحُسَينِ بنِ علِيٍّ قَميصًا، قُلتُ: أجعَلُه أسفَلَ مِنَ الكَعبَيْنِ؟ فقال: ما أسفَلَ مِنَ الكَعبَيْنِ في النَّارِ.
- مِنَ الكَعبَيْنِ:
- هما العظمان الناتئان عند مفصل الساق والقدم
١٢٦ -عن مَرْوانَ بنِ سالِمٍ المُقَفَّعِ، قال: رَأيتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يَقبِضُ على لِحيَتِه، فيَقطَعُ ما زادَ على الكَفِّ، قال: وكان رسولُ اللهِ....
١٢٧ -كانتِ الصَّدَقةُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكرٍ، وعُمَرَ، نِصفَ صاعٍ من قَمْحٍ.
١٢٨ -قَدِمتُ المدينةَ فأُتيتُ بنَعْلينِ زَعَموا أنَّهما نَعْلَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتُ زِمامَيْنِ، مَثْنيٌّ طَرَفُ ذُؤابَتِهما في عَقْدِها فحدَّثتُ به مُحمَّدًا، فدَعا بنَعْلِه مَكانَه فغيَّرهما.
١٢٩ -حدَّثنا الزُّهريُّ: إنَّ السُّنَّةَ والقَضاءَ بمَعْنى حَديثِ سُفيانَ كُلِّه، يقولُ في كُلِّ واحدٍ من كُل ناحِيَةٍ، فهذا حَريمٌ وزادَ قال: قَلِيبٌ مَكانَ بِئرٍ، وقال في حديثِه: في كُلِّ واحدٍ لم يذكُرْه من كُلِّ ناحِيَةٍ، زادَ: وحَريمُ العَينِ خَمسُمِئَةِ ذِراعٍ من كُلِّ ناحِيَةٍ، فهذا حَريمُ ما يَأذَنُ به السُّلطانُ من الحَفائِرِ إلَّا أنْ يكونَ لقَومٍ في أرْضٍ أسْلَموا عليها أو ابْتاعوها.
١٣٠ -عن ابنِ حَرمَلَةَ، قال: خَرَجتُ مع سعيدِ بنِ المُسيِّبِ، وهو آخِذٌ بيَدي، فرَفَعتُ رأسي، فإذا أنا بالهلالِ، فقُلتُ: الهلالُ يا أبا مُحمَّدٍ، فرَفَعَ رأسَه فقال: آمَنتُ بالذي خَلَقَكَ، فسوَّاكَ، فعَدَلَك، ثم قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ هكذا.
١٣١ -عن سُلَيمانَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُويمرٍ، قال: كُنتُ مع عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، فأشَرتُ بيَدي إلى السَّحابِ، فقال: لا تَفعَلْ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى أنْ يُشارَ إليه.
١٣٢ -آتاني اللهُ القُرْآنَ ومِنَ الحِكْمَةِ مِثلَيْهِ.
١٣٣ -بَلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَبدَأُ فيَجلِسُ على المِنبَرِ، فإذا سَكَتَ المُؤذِّنُ قامَ فخَطَبَ الخُطبَةَ الأُولى، ثم جَلَسَ شيئًا يسيرًا، ثم قامَ فخَطَبَ الخُطبَةَ الثانيةَ حتى إذا قَضاها استَغْفَرَ ثم نَزَلَ فصلَّى، قال: ابنُ شِهابٍ: فكان إذا قامَ أَخَذَ عَصًا فتوكَّأَ عليها، وهو قائِمٌ على المِنبَرِ، ثم كان أبو بَكرٍ الصِّديقُ، وعُمَرُ بنُ الخطَّابِ، وعُثمانُ بنُ عَفَّانَ يَفعَلون مِثلَ ذلك.
١٣٤ -بَلَغَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... فذَكَرَ نحوَه. يعني حديثَ: قَرَأَ غُلامٌ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّجدَةَ، فانتَظَرَ الغُلامُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يسجُدُ، فلمَّا لم يسجُدْ، قال: يا رسولَ اللهِ، أليس فيها سَجدَةٌ؟ قال: أَنتَ قَرَأتَها، ولو سَجَدتَ سَجَدْنا.
١٣٥ -لا تزالُ طائفةٌ من أُمَّتي يُقاتِلون على الحَقِّ، ظاهِرينَ على مَن ناوَأَهم، حتى يُقاتِلَ آخِرُهم المسيحَ الدَّجَّالَ.
١٣٦ -لم يكُن شَيءٌ أحَبَّ إليهم من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: وكانوا إذا رَأَوْهُ لم يقوموا له؛ لما يَعلَمونَ من كَراهِيَتِه لذلك.
١٣٧ -عن نُعيمٍ المُجمِرِ قال: صلَّيتُ وراءَ أبي هُرَيرَةَ، فقَرَأَ بِسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، ثم قَرَأَ بأُمِّ القُرآنِ حتى إذا بَلَغَ: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} فقال: آمينَ، فقال الناسُ: آمينَ... وإذا سلَّم قال: والذي نفْسي بيَدِه، إنِّي لأَشْبَهُكُم صَلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ:
- اليهود
١٣٨ -عن زُرعةَ بنِ عبدِ الرحمنِ قال: سَمِعتُ ابنَ الزُّبَيرِ يقولُ: صَفُّ القَدَمينِ، ووَضْعُ اليَدِ على اليَدِ من السُّنَّةِ.
١٣٩ -ما زالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقنُتُ في صَلاةِ الصُّبحِ حتى فارَقَ الدُّنيا.
١٤٠ -عن الضحَّاكِ بنِ مُزاحِمٍ، قال: اجتمَعتُ أنا وطاوُسٌ اليمانيُّ، وعمرُو بنُ دينارٍ، ومكحولٌ الشاميُّ، والحَسَنُ البصْريُّ في مسجِدِ الجُندِ، فتَذاكَرْنا القَدَرَ حتى ارتَفَعتْ أصواتُنا، فقام طاوُسٌ، فقال: أنْصِتوا أُخبِرْكم بما سَمِعتُ أبا الدرداء يُخبِرُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ افتَرَضَ عليكم فرائِضَ، فلا تُضيِّعوها، وحدَّ حُدودًا، فلا تَعتَدوها، ونهاكم عن أشياءَ، فلا تَنتَهِكوها، وسَكَتَ عن أشياءَ من غيرِ نِسيانٍ، فلا تَكلَّفوها، رحمةً من ربِّكم فاقْبَلوها، الأُمورُ كلُّها بيَدِ اللهِ، من عندِ اللهِ مَصدَرُها، وإليه مَرجِعُها، ليس للعبادِ فيها تفويضٌ ولا مشيئةٌ. فقام القومُ جميعًا وهم راضون بما قال طاوسٌ.
