٦١ -كان ابنُ عمرَ إذا رأَى النَّاسَ وما يُعِدُّونه لرجبٍ؛ كرِه ذلكَ
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - ما يكره من التعمق والغلو والبدع
٨٦ نتيجة
٦٢ -بعثتُ بالحنيفيَّةِ السَّمحَةِ
٦٣ -من عرفَني فقد عرفَني ومن لم يعرِفني فأنا عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ، تعلمونَ أنَّكُم لأَهدى من مُحمَّدٍ وأصحابِه، أو إنَّكم لمتعلِّقونَ بذنَبِ ضلالةٍ
٦٤ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخوارجِ أنَّه قال سِيماهُم التَّحليقُ
- سِيماهُم:
- علامتهم
- التَّحليقُ:
- أي: حلق الرأس
٦٥ -عن ابن عمر قال: كلُّ بدعةِ ضلالةٍ وإن رآها النَّاسُ حَسنةً.
٦٦ -جاء ثلاثةُ رهطٍ إلى بيوتِ أزواجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فلما أُخْبِروها كأنهم تَقالوها، فقالوا: وأين نحن من النبيِّ صلى الله عليه وسلم وقد غُفِر له ما تقدم من ذنبِه وما تأخرَ. قال أحدهم: أما أنا فأُصلي الليلَ أبدًا، وقال الآخرُ: أنا أصومُ الدهرَ ولا أُفطِرُ, وقال الآخرُ: أنا أعتزلُ النساءَ ولا أتزوجُ أبدًا. فجاء رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إليهم فقال: أنتم الذين قلتم كذا وكذا ؟أما واللهِ إني لأخشاكم للهِ وأتقاكم له، ولكني أصومُ وأُفطِرُ، وأُصلي وأَرقُدُ، وأتزوجُ النساءَ، فمن يرغبُ عن سنتي فليس مني.
٦٧ -أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنه كان يضرب أيدي الرجالِ في رجبَ إذا رفعوا عن طعامِه حتى يضَعوا فيه ويقول : إنما هو شهرٌ كان أهلُ الجاهليةِ يُعَظِّمونه.
٦٨ -ذكروا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم مولاةً لبني عبدِ المطلبِ فقال : إنها تقومُ الليلَ وتصومُ النهارَ. قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : لكنِّي أنامُ وأصلِّي وأصومُ وأُفطرُ فمنِ اقتدَى بي فهو منِّي ومن رغِب عن سنَّتي فليس منِّي، إنَّ لكلِّ عملٍ شِرَّةٌ ثمَّ فَترةٌ فمن كانتْ فترتُه إلى بدعةٍ فقد ضلَّ، ومن كانت فترتُه إلى سنَّةٍ فقد اهتدَى
- بدعةٍ:
- البدعة: الشيء المبتدع الذي لم يسبق إليه، وفي الشرع: كل ما لا يوافق السنة
٦٩ -إيَّاكم والغُلُوَّ، وإنَّما هَلَك مَن كان قَبْلَكم بالغُلُوِّ
٧٠ -مَن أحدثَ في أمرِنا هذا ما ليس منه فهو رَدٌّ
٧١ -وإنَّهُ مَن يَعِشْ منكم فسيَرى اختِلافًا كثيرًا، فعليكُم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ الرَّاشدينَ المَهْديِّينَ عضُّوا عليها بالنَّواجذِ، وإيَّاكُم ومُحدثاتِ الأمورِ، فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ
- المَهْديِّينَ:
- المهدي: الذي قد هداه الله إلى الحق
٧٢ -إنِّي رأيتُ في المسجِدِ قومًا حِلقًا جُلوسًا ينتظِرونَ الصَّلاةَ في كلِّ حَلقةٍ رجلٌ، وفي أيديهم حَصًى، فيقولُ: كبِّروا مائةً، فيُكَبِّرونَ مائةً، فيقولُ: هلِّلوا مائةً، فيُهَلِّلونَ مائةً، فيقولُ: سبِّحوا مائةً، فيسبِّحونَ مائةً، قالَ: أفلا أمرتَهُم أن يَعدُّوا سيِّئاتِهِم، وضمِنتَ لَهُم أن لا يَضيعَ من حسَناتِهِم شيءٌ ثمَّ أتى حَلقةً من تلكَ الحلَقِ ، فوقفَ عليهِم، فقالَ: ما هذا الذي أراكم تصنَعونَ ؟ قالوا: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ حصًى نعدُّ بهِ التَّكبيرَ والتَّهليلَ والتَّسبيحَ والتحميدَ قالَ: فعدُّوا سيِّآتِكُم، فأَنا ضامنٌ أن لا يضيعَ من حسَناتِكُم شيءٌ ويحَكُم يا أمَّةَ محمَّدٍ، ما أسرعَ هلَكَتَكُم هؤلاءِ أصحابُهُ متوافِرونَ ، وَهَذِهِ ثيابُهُ لم تَبلَ، وآنيتُهُ لم تُكْسَرْ، والَّذي نفسي بيدِهِ، إنَّكم لعلَى ملَّةٍ هيَ أَهْدى من ملَّةِ محمَّدٍ أو مفتَتِحو بابِ ضلالةٍ. قالوا: واللَّهِ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما أرَدنا إلَّا الخيرَ. قالَ: وَكَم مِن مُريدٍ للخيرِ لن يصيبَهُ... الحديثَ
- الحلَقِ:
- أي: جلوسهم حلقة
- ضامنٌ:
- الكفيل والملتزم
- ويحَكُم:
- ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
- متوافِرونَ:
- أي: كثيرون
٧٣ -ما أَحْدَثَ قومٌ بدعةً إلا رُفِعَ مِثْلُها من السُّنَّةِ فتَمَسُّكٌ بسُنَّةٍ خيرٌ من إحداثِ بدعةٍ
٧٤ -أبَى اللهُ أن يقبلَ عمَلَ صاحبِ بِدعةٍ حتَّى يدَعَ بدعتَه
٧٥ -لا يقبلُ اللهُ لصاحبِ بدعةٍ صومًا ولا صلاةً ولا صدقةً ولا حجًا ولا عمرةً ولا جهادًا لا صرفًا ولا عدلًا ، يخرجُ من الإسلامِ كما تخرجُ الشعرةُ من العجينِ
- صرفًا ولا عدلًا:
- صرفا: نافلة، وقيل: التوبة، وقيل: الصرف الفريضة
٧٦ -ما من أمةٍ تُحْدِثُ في دينِها بدعةً إلا أضاعت مثلَها من السنةِ. والتمسكُ بالسنةِ أحبُّ إليّ من أن أُحْدِثَ بدعةً
٧٧ -عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كُفيْتم
٧٨ -عمَلٌ قليلٌ في السُّنَّةِ خيرٌ من عملٍ كثيرٍ في بدعةٍ
- بدعةٍ:
- البدعة: الشيء المبتدع الذي لم يسبق إليه، وفي الشرع: كل ما لا يوافق السنة
٧٩ -إنَّ هذا الدِّينَ متينٌ فأوغِلْ فيهِ برفقٍ ولا تبغِّض إلى نفسِكَ عِبادةَ ربِّكَ فإنَّ المُنبَتَّ لا سفَرًا قطعَ ولا ظَهْرًا أبقى فاعمَل عملَ امرئٍ يظنُّ أن لن يموتَ أبدًا واحذَر حذَرًا يخشى أن يموتَ غدًا
٨٠ -إنَّ هذا الدِّينَ متينٌ فأوغلوا فيهِ برفقٍ
