٢١ -صَلَّى ابنُ عَبَّاسٍ على جِنازةٍ فقَرَأ بفاتحةِ الكِتابِ، فقُلتُ له، فقال: إنَّه منَ السُّنَّةِ -أو من تَمامِ السُّنَّةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - نقل السنة وروايتها
١٥٥ نتيجة
٢٢ -كُنتُ عِندَ ابنِ عُمَرَ، فسُئِلَ عَنِ القُنْفُذِ، فَتَلَا قولَهُ سُبحانَهُ وتعالى: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا} [الأنعام: 145]. قالَ شَيخٌ عِندَهُ: سمِعْتُ أبا هُريرةَ يقولُ: ذُكِرَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: خَبيثةٌ مِنَ الخبائثِ، فقالَ ابنُ عُمَرَ: إنْ كانَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا، فهُوَ كَما قالَ.
٢٣ -أخذَتِ النَّاسَ ريحٌ بطَريقِ مكَّةَ، وعُمَرُ حاجٌّ، فاشتدَّتْ، فقالَ عُمَرُ لِمَنْ حَوْلَهُ: ما بلَغَكم في الريحِ؟ فلَمْ يرجِعوا إليهِ شيئًا، فبلَغَني الَّذي سألَ عُمَرُ عنهُ مِن أمْرِ الرِّيحِ؛ فاستحثثتُ راحلَتي حتَّى أدركتُ عُمَرَ، وكُنتُ في مُؤَخَّرِ النَّاسِ، فقُلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، أُخْبِرْتُ أنَّكَ سألتَ عَنِ الرِّيحِ، وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الرِّيحُ مِن رَوْحِ اللهِ ، تأتي بالرَّحمةِ وبالعذابِ؛ فلا تَسُبُّوها، واسألوا اللهَ مِن خَيرِها، وعُوذُوا بهِ مِن شرِّها.
- فاستحثثتُ:
- أي: أسرعت وأجريت
- راحلَتي:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
- الرِّيحُ مِن رَوْحِ اللهِ:
- الروح - بفتح - الراء - بمعنى الرحمة، أو هي نسيم الريح، وعلى الأول تكون صفة لله تعالى، وعلى الثاني تكون من إضافة المخلوق لله عز وجل
٢٤ -سمِعْتُ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ، وهو يسأَلُ زَيْدَ بنَ أرقَمَ قال: شهِدْتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عيدَيْنِ اجتَمَعا في يومٍ واحدٍ؟ فقال: نَعمْ، فقال: فكيف صنَع؟ قال: صلَّى، ثمَّ رخَّص في الجُمُعةِ، فقال: مَن شاء أنْ يُصلِّيَ فلْيُصَلِّ.
٢٥ -يَحمِلُ هذا العِلمَ مِن كلِّ خَلَفٍ عُدُولُه، ينفُونَ عنه تحريفَ الغالِين، وانتحالَ المُبطِلِين، وتأويلَ الجاهلِين.
٢٦ -قال: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: نَضَّرَ اللهُ امرَأً سَمِعَ مِنَّا حَديثًا فحَفِظَه حتى يُبلِّغَه، فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ مِنه، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ ليس بفَقيهٍ.
- نَضَّرَ اللهُ:
- دعاء بالنضارة، وهي النعمة والبهجة وحسن الوجه
٢٧ -سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطابِ يقولُ لأبي هُرَيرَةَ: لتَتْرُكَنَّ الحديثَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو لأُلحِقَنَّكَ بأرضِ دَوسٍ، وقال لكَعبٍ: لتَتْرُكَنَّ الأحاديثَ أو لأُلحِقَنَّكَ بأرضِ القِرَدَةِ.
٢٨ -سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ لأبي هُرَيرَةَ: لتَترُكَنَّ الحديثَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو لأُلحِقَنَّكَ بأرضِ دَوسٍ. وقال لكَعبٍ: لتَترُكَنَّ الأحاديثَ أو لأُلحِقَنَّكَ بأرضِ القِرَدَةِ.
٢٩ -العِلمُ ثَلاثَةٌ، وما سِوى ذلك، فهو فضلٌ: آيَةٌ مُحكَمَةٌ، وسُنَّةٌ قائِمَةٌ، أو فَريضَةٌ عادِلَةٌ.
٣٠ -كتَبَ مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ إلى عائشةَ أنِ اكتُبي إليَّ بشيءٍ سَمِعْتيه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فكتَبتُ إليه: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (إنَّه مَن يَعمَلْ بغيرِ طاعةِ اللهِ يَعودُ حامِدُه مِن النَّاسِ ذامًّا).
٣١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهاني عن ثلاثٍ -قال: فما أَدْري له خاصَّةً، أمْ للنَّاسِ عامَّةً- نَهاني عنِ القَسِّيِّ ، والمِيثَرةِ، وأنْ أقرَأَ وأنا راكعٌ.
- القَسِّيِّ:
- هو ضرب من ثياب كتان مخلوط بحرير، يؤتى به من مصر
٣٢ -سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وهو يَخطُبُ النَّاسَ بِالخَيْفِ: نَضَّرَ اللهُ عَبدًا سَمِعَ مَقالَتي، فَوَعاها، ثم أدَّاها إلى مَن لم يَسمَعْها، فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ لا فِقهَ له، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه. ثَلاثٌ لا يَغِلُّ عليهِنَّ قَلبُ المُؤمِنِ: إخلاصُ العَمَلِ، وطاعةُ ذوي الأمرِ، ولُزومُ الجَماعةِ؛ فإنَّ دَعوَتَهم تَكونُ مِن ورائِهِ. وعنِ ابنِ إسحاقَ قال: حَدَّثَني عَمْرُو بنُ أبي عَمْرٍو، مَولى المُطَّلِبِ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الحُوَيرِثِ، عن محمدِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، عن أبيهِ، مِثلَ حَديثِ ابنِ شِهابٍ، لم يَزِدْ، ولم يَنقُصْ.
- نَضَّرَ اللهُ:
- دعاء بالنضارة، وهي النعمة والبهجة وحسن الوجه
٣٣ -أخْبَرتُ عائِشةَ أنَّ ابنَ عُمَرَ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الشَّهرُ تِسعٌ وعِشرونَ، فأنكَرَتْ ذلك عائِشةُ، وقالَتْ: يَغفِرُ اللهُ لأبي عَبدِ الرَّحمنِ، ليس كذلك قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنَّه قال: الشَّهرُ يَكونُ تِسعًا وعِشرينَ.
٣٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي إليها وهي مُعتَرِضةٌ بَينَ يَدَيْه، قال: فقال أبو أُمامةَ بنُ سَهْلٍ، وكان عِندَ عُمَرَ: فلَعَلَّها يا أبا عَبدِ اللهِ قالَتْ: وأنا إلى جَنْبِه، قال: فقال عُرْوةُ: أُخبِرُكَ باليَقينِ، وتَرُدُّ علَيَّ بالظَّنِّ؟ بل مُعتَرِضةٌ بَينَ يَدَيْه اعْتِراضَ الجِنازةِ.
٣٥ -عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: قلتُ لعَليِّ بنِ أبي طالبٍ: المَشيُ أمامَ الجِنازةِ أفضَلُ؟ فقال: إنَّ فَضلَ الماشي خَلفَها على الماشي أمامَها كفَضلِ الصَّلاةِ المَكتوبةِ على التَّطوُّعِ. قلتُ: برَأيِك تقولُ؟ قال: بل سَمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه
٣٦ -كُنْتُ أَرى أنَّ باطِنَ القَدَمَينِ أحَقُّ بالغَسلِ حتَّى رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمسَحُ ظاهِرَهما.
٣٧ -عن أنس رضي الله عنه قال: كُنا إذا نَزَلْنا مَنزِلًا، لا نُسبِّحُ حتى نحُلَّ الرِّحالَ .
- الرِّحالَ:
- الخشبة التي يستند إليها راكب البعير
٣٨ -عن عبدِ اللهِ بنِ أبي أَوْفى رضِيَ اللهُ عنهما أنَّه كَبَّر على جِنازَةِ ابنةٍ له أربعَ تَكبيراتٍ، فقام بعدَ الرابعةِ كقَدْرِ ما بين التَّكبيرتيْنِ يَستغفِرُ لها ويدعو، ثم قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ هكذا. وفي روايةٍ: "كبَّر أربعًا فمَكَثَ ساعَةً حتى ظننْتُ أنه سيُكبِّرُ خمسًا، ثم سلَّم عن يمينِهِ وعن شِمالِهِ، فلمَّا انصَرَفَ قُلنا له: ما هذا؟ فقال: إنِّي لا أَزيدُكُم على ما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ، أو: هكذا صَنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
٣٩ -ما رأيتُ أحدًا أشدَّ تَعجيلًا للظُّهرِ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكرٍ وعُمَرَ.
٤٠ -عَنِ ابنِ عبَّاسٍ، أنَّهُ لَمْ يَرَ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أفطَرَ يَومَ جُمُعةٍ قَطُّ.
