١ -مَن حَفِظَ على أُمَّتي أَربعينَ حَديثًا بعَثَه اللهُ يومَ القِيامةِ فَقيهًا، أو في زُمرةِ الفُقهاءِ، أو العُلماءِ.
- بعَثَه:
- أي: أرسله
بحث
٦٣ نتيجة
١ -مَن حَفِظَ على أُمَّتي أَربعينَ حَديثًا بعَثَه اللهُ يومَ القِيامةِ فَقيهًا، أو في زُمرةِ الفُقهاءِ، أو العُلماءِ.
٢ -أنَّ يَزيدَ بنَ جاريةَ الأنصاريَّ أخْبَرَه، أنَّه كان جالسًا في نفَرٍ مِن الأنصارِ، فخرَجَ عليهم مُعاوِيةُ، فسَأَلهم عن حَديثِهم، فقالوا: كان حَديثٌ مِن حَديثِ الأنصارِ، فقال مُعاويةُ: ألَا أَزِيدُكم حَديثًا سَمِعتُه مِن رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: بلى يا أميرَ المؤمِنينَ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (مَن أحبَّ الأنصارَ أحبَّهُ اللهُ، ومَن أبغَضَ الأنصارَ أبغضَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ).
٣ -بيْنما الحَسَنُ بنُ علِيٍّ يَخطُبُ إذ قام رجُلٌ فقال: إنِّي رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واضِعَه في حَبْوَتِه وهو يقولُ: (مَن أحبَّني فَلْيُحِبَّه، فلْيُبَلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ)، ولولا عَزيمةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَما حدَّثْتُ
٤ -قولُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ: [لأبي هُريرةَ]: لَأُلْحِقَنَّكَ بجبالِ دَوْسٍ.
٥ -ما رَأيتُ إنسانًا كانَ أشدَّ تَعجيلًا بالظُّهرِ...
٦ -الحديثُ الوارِدُ في حِفْظِ الأربعينَ، وما يترتَّبُ عليهِ مِنَ الثَّوابِ.
٧ -رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبا بَكرٍ وعُمَرَ يَمشونَ أمامَ الجِنازةِ.
٨ -«تَسمَعونَ ويُسْمَعُ مِنْكُمْ، ويُسْمَعُ ممَّنْ يَسْمَعُ مِنْكُمْ».
٩ -كان إذا اكتَحَلَ جَعَلَ في العَينِ اليُمْنى ثلاثًا، وفي اليُسْرى مِرْودَينِ، فجَعَلَها وِتْرًا.
١٠ -كنتُ جالسًا مع عبدِ اللهِ وأبي موسى، فقال أبو موسى: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، أرَأَيتَ لو أنَّ رَجُلًا أجنَبَ فلمْ يَجِدِ الماءَ شَهرًا، كان يَتيَمَّمُ؟ فقال عبدُ اللهِ: لا يَتيَمَّمُ، وإنْ لم يَجِدِ الماءَ شَهرًا، فقال له أبو موسى: فكيف تَصنَعونَ بهذه الآيةِ في سورةِ المائدةِ: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} [النساء: 43]؟ فقال له عبدُ اللهِ: لو رُخِّصَ لهم في هذا لأَوشَكوا إذا بَرَدَ عليهمُ الماءُ أنْ يَتيَمَّموا بالصَّعيدِ، فقال له أبو موسى: فإنَّما كَرِهتُم هذا لهذا؟ قال: نَعم، فقال له أبو موسى: ألم تَسمَعْ قَولَ عَمَّارٍ لعُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما: بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجةٍ، فأجنَبتُ فلمْ أجِدِ الماءَ، فتَمرَّغتُ في الصَّعيدِ كما تَمرَّغُ الدَّابَّةُ، ثُمَّ جِئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلك له، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما كان يَكفيكَ أنْ تَضرِبَ يَدَيكَ على الأرضِ، ثُم تَمسَحَ إحداهما على الأُخرى، ثُم تَمسَحَ بهما وَجهَكَ، فقال عبدُ اللهِ: ألمْ تَرَ عُمَرَ لم يَقنَعْ بقَولِ عَمَّارٍ، وقال يوسُفُ: أنْ تَضرِبَ بكَفَّيكَ على الأرضِ، ثُم تَمسَحَهما، ثُم تَمسَحَ بهما وَجهَكَ وكَفَّيكَ، فقال عبدُ اللهِ: فلمْ تَرَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه لم يَقنَعْ بقَولِ عَمَّارٍ.
١١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، وعُمَرَ يُصلُّونَ في العيدَينِ قبلَ الخُطبةِ.
١٢ -صَلَّى ابنُ عَبَّاسٍ على جِنازةٍ فقَرَأ بفاتحةِ الكِتابِ، فقُلتُ له، فقال: إنَّه منَ السُّنَّةِ -أو من تَمامِ السُّنَّةِ.
١٣ -أخذَتِ النَّاسَ ريحٌ بطَريقِ مكَّةَ، وعُمَرُ حاجٌّ، فاشتدَّتْ، فقالَ عُمَرُ لِمَنْ حَوْلَهُ: ما بلَغَكم في الريحِ؟ فلَمْ يرجِعوا إليهِ شيئًا، فبلَغَني الَّذي سألَ عُمَرُ عنهُ مِن أمْرِ الرِّيحِ؛ فاستحثثتُ راحلَتي حتَّى أدركتُ عُمَرَ، وكُنتُ في مُؤَخَّرِ النَّاسِ، فقُلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، أُخْبِرْتُ أنَّكَ سألتَ عَنِ الرِّيحِ، وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الرِّيحُ مِن رَوْحِ اللهِ ، تأتي بالرَّحمةِ وبالعذابِ؛ فلا تَسُبُّوها، واسألوا اللهَ مِن خَيرِها، وعُوذُوا بهِ مِن شرِّها.
١٤ -يَحمِلُ هذا العِلمَ مِن كلِّ خَلَفٍ عُدُولُه، ينفُونَ عنه تحريفَ الغالِين، وانتحالَ المُبطِلِين، وتأويلَ الجاهلِين.
١٥ -قال: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: نَضَّرَ اللهُ امرَأً سَمِعَ مِنَّا حَديثًا فحَفِظَه حتى يُبلِّغَه، فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ مِنه، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ ليس بفَقيهٍ.
١٦ -سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وهو يَخطُبُ النَّاسَ بِالخَيْفِ: نَضَّرَ اللهُ عَبدًا سَمِعَ مَقالَتي، فَوَعاها، ثم أدَّاها إلى مَن لم يَسمَعْها، فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ لا فِقهَ له، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه. ثَلاثٌ لا يَغِلُّ عليهِنَّ قَلبُ المُؤمِنِ: إخلاصُ العَمَلِ، وطاعةُ ذوي الأمرِ، ولُزومُ الجَماعةِ؛ فإنَّ دَعوَتَهم تَكونُ مِن ورائِهِ. وعنِ ابنِ إسحاقَ قال: حَدَّثَني عَمْرُو بنُ أبي عَمْرٍو، مَولى المُطَّلِبِ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الحُوَيرِثِ، عن محمدِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، عن أبيهِ، مِثلَ حَديثِ ابنِ شِهابٍ، لم يَزِدْ، ولم يَنقُصْ.
١٧ -أخْبَرتُ عائِشةَ أنَّ ابنَ عُمَرَ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الشَّهرُ تِسعٌ وعِشرونَ، فأنكَرَتْ ذلك عائِشةُ، وقالَتْ: يَغفِرُ اللهُ لأبي عَبدِ الرَّحمنِ، ليس كذلك قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنَّه قال: الشَّهرُ يَكونُ تِسعًا وعِشرينَ.
١٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي إليها وهي مُعتَرِضةٌ بَينَ يَدَيْه، قال: فقال أبو أُمامةَ بنُ سَهْلٍ، وكان عِندَ عُمَرَ: فلَعَلَّها يا أبا عَبدِ اللهِ قالَتْ: وأنا إلى جَنْبِه، قال: فقال عُرْوةُ: أُخبِرُكَ باليَقينِ، وتَرُدُّ علَيَّ بالظَّنِّ؟ بل مُعتَرِضةٌ بَينَ يَدَيْه اعْتِراضَ الجِنازةِ.
١٩ -عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: قلتُ لعَليِّ بنِ أبي طالبٍ: المَشيُ أمامَ الجِنازةِ أفضَلُ؟ فقال: إنَّ فَضلَ الماشي خَلفَها على الماشي أمامَها كفَضلِ الصَّلاةِ المَكتوبةِ على التَّطوُّعِ. قلتُ: برَأيِك تقولُ؟ قال: بل سَمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه
٢٠ -كُنْتُ أَرى أنَّ باطِنَ القَدَمَينِ أحَقُّ بالغَسلِ حتَّى رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمسَحُ ظاهِرَهما.