١ -لا عَتيرةَ في الإسلامِ ولا فَرَعَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: الكفر والشرك - أعمال الجاهلية
١٠ نتيجة
٢ -عن ابنِ عباسٍ قال : وقف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، على قريشٍ، وهم في المسجدِ الحرامِ، وقد نصبوا أصنامهم، وعلقوا عليها بيضَ النعامِ, وجعلوا في آذانِها الشنوفَ وهم يسجدون لها، فقال : لقد خالفتم ملَّةَ أبيكم إبراهيمَ وإسماعيلَ فقالوا : يا محمَّدُ إنا نعبدُ هذه حبًّا للهِ ليقربونا إلى اللهِ زلفى. فقال : أنا رسولُ اللهِ إليكم وأنا أولى بالتَّعظيمِ من الأصنامِ
٣ -[لا يُتْمَ بَعْدَ احْتِلامٍ، ولا صُماتَ يَوْمٍ إلى اللَّيْلِ].
٤ -[لا يُتْمَ بَعْدَ احْتِلامٍ، ولا صُماتَ يَوْمٍ إلى اللَّيْلِ].
٥ -[حديثُ] حِلْفُ المُطيِّبينَ.
٦ -رأيتُ عمرَ يضربُ أَكُفَّ النَّاسِ في رجبٍ، حتَّى يضعوهَا في الجفانِ، ويقولُ: كُلُوا، فإنَّما هو شهرٌ كان يعظِّمُه أهلُ الجاهيلة
٧ -لمَّا قدِمَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مكةَ قال : لا إلهّ إلا اللهُ وحدَهُ صدقَ وعدَهُ، ونصرَ عبدَهُ، وهزمَ الأحزابَ وحدَهُ، ألا إنَّ كلَّ مأثرةٍ ، تعدُّ وتُدعى ومالٌ ودمٌ تحتَ قدميْ هاتينِ إلا سِدانةَ البيتِ وسقايةَ الحجاجِ، ألا إنَّ قتيلَ الخطأِ قتيلُ السوطِ والعصا، قال القاسمُ : مِنهما أربعونَ في بطونِها أولادُها. قال خالدٌ : وقال غيرُ القاسمِ : مائةٌ، مِنها أربعونَ في بطونِ أولادِها
- مأثرةٍ:
- واحدة المآثر المروية عن العرب، وهي مكارم أخلاقها، التي يحدث بها عنها
- سِدانةَ البيتِ:
- هي خدمته والقيام بأمره
٨ -إياكم والنعْيَّ فإِنَّ النَّعْيَ مِنْ عملِ الجاهليَّةِ
٩ -مِن هديِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم ترْكُ نعيِ الميِّتِ بل كان ينهى عنه ويقولُ هو مِن عَمَلِ الجاهليَّةِ
١٠ -قالوا يا رسولَ اللهِ إنا كنا نعترُ عتيرةً في الجاهليةِ فما تأمرُنا قال اذبحُوا لله عزَّ وجلَّ في أيِّ شهرٍ ما كان وبَرُّوا اللهَ تبارك وتعالى وأطعِموا قالوا يا رسولَ اللهِ إنا كنا نفرعُ في الجاهليةِ فرْعًا فما تأمرُنا قال في كلِّ سائمةٍ فرعٌ تغذُوه ماشيتُك حتى إذا استحملَ ذبحتَه فتصدَّقتَ بلحمِه قال خالدٌ أُراه قال على ابنِ السبيلِ فإنَّ ذلك هو خيرٌ
- استحملَ:
- أي: قوي على الحمل وصلح له
- ابنِ السبيلِ:
- السبيل: الطريق، وابن السبيل: المسافر
