بحث

التصنيف الموضوعي: الكفر والشرك - أعمال الجاهلية

٧ نتيجة
التصنيف الموضوعي :الكفر والشرك - أعمال الجاهليةإلغاء التصنيف ×

٧ نتيجة

حجم الخط

١ -[قِصَّةُ عبدِ المُطَّلِبِ في ذبحِه لعبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطَّلِبِ].

خلاصة حكم المحدث : مشهورة
المحدث : القسطلاني|المصدر : المواهب اللدنية
الصفحة أو الرقم : 1/65
الحديث كاملاً

٢ -أنَّ غَيلانَ بنَ سَلَمةَ أسلَمَ وتحتَه ثَمانِ نِسوةٍ

خلاصة حكم المحدث : هكذا حدث به معمر بالبصرة، وحدثهم بالبصرة من حفظه، وحدث به باليمن، عن الزهري بالاستقامة
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : الإمام أحمد|المصدر : الفتاوى الكبرى
الصفحة أو الرقم : 1/ 248|التخريج : أخرجه ابن أبي شيبة (36286)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (1/ 293)، والحاكم (2782) واللفظ لهم.
الحديث كاملاً

٣ -[لا يُتْمَ بَعْدَ احْتِلامٍ، ولا صُماتَ يَوْمٍ إلى اللَّيْلِ].

خلاصة حكم المحدث : ليس فيها شيء يثبت
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : المنذري|المصدر : مختصر سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 2/ 278|التخريج : أخرجه عبد الرزاق (‌13899)، والطيالسي (1876)، والبيهقي (14991) واللفظ لهم مطولا.
الحديث كاملاً

٤ -[لا يُتْمَ بَعْدَ احْتِلامٍ، ولا صُماتَ يَوْمٍ إلى اللَّيْلِ].

خلاصة حكم المحدث : ليس فيها شيء يثبت
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : المنذري|المصدر : مختصر سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 2/ 278|التخريج : أخرجه البزار (‌6243) بنحوه.
الحديث كاملاً

٥ -لمَّا قدِمَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مكةَ قال : لا إلهّ إلا اللهُ وحدَهُ صدقَ وعدَهُ، ونصرَ عبدَهُ، وهزمَ الأحزابَ وحدَهُ، ألا إنَّ كلَّ مأثرةٍ ، تعدُّ وتُدعى ومالٌ ودمٌ تحتَ قدميْ هاتينِ إلا سِدانةَ البيتِ وسقايةَ الحجاجِ، ألا إنَّ قتيلَ الخطأِ قتيلُ السوطِ والعصا، قال القاسمُ : مِنهما أربعونَ في بطونِها أولادُها. قال خالدٌ : وقال غيرُ القاسمِ : مائةٌ، مِنها أربعونَ في بطونِ أولادِها

غريب المفردات :
مأثرةٍ:
واحدة المآثر المروية عن العرب، وهي مكارم أخلاقها، التي يحدث بها عنها
سِدانةَ البيتِ:
هي خدمته والقيام بأمره
خلاصة حكم المحدث : إذا نظرت في سنده صالحا للحجية لكنه معل
الراوي : رجل من الصحابة|المحدث : الوادعي|المصدر : أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 261|التخريج : أخرجه أحمد (15388)، وعبد الرزاق (17213)، وأبو عبيد في ((الأموال)) (299) واللفظ لهم جميعا.
الحديث كاملاً

٦ -من تعزّى بعزاءِ الجاهليةِ فأعضوهُ ولا تُكِنوا

خلاصة حكم المحدث : [روي من طرق]
الراوي : أبي بن كعب|المحدث : السخاوي|المصدر : الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 2/623|التخريج : أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (8864)، وأحمد (21234) واللفظ له
الحديث كاملاً

٧ -أنَّ نفَرًا مِن قُرَيشٍ -منهم وَرَقةُ بنُ نَوفَلِ بنِ أَسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ وزَيدُ بنُ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ وعبدُ اللهِ بنُ جَحْشِ بنِ رئابٍ وعُثْمانُ بنُ الحُوَيرثِ- كانوا عندَ صَنَمٍ لهم يَجتمِعونَ إليه، قد اتَّخَذوا ذلكَ اليومَ مِن كلِّ سَنةٍ عِيدًا، كانوا يُعظِّمونَه، ويَنْحَرونَ له الجَزورَ ، ثمَّ يأكُلونَ، ويشرَبونَ الخَمرَ، ويعكُفونَ عليه، فدخَلوا عليه في الليلِ، فرأَوْه مَكبوبًا على وَجهِه، فأَنْكروا ذلكَ، فأخَذوه، فرَدُّوه إلى حالِه، فلم يلبَثْ أنِ انقلَبَ انقلابًا عَنيفًا، فأخَذوه فرَدُّوه إلى حالِه، فانقلَبَ الثالثةَ، فلمَّا رأَوْا ذلكَ اغتَمُّوا له، وأَعْظَموا ذلكَ، فقال عُثْمانُ بنُ الحُوَيرثِ: ما له قد أكثَرَ التنَكُّسَ، إنَّ هذا لأمرٍ قد حدَثَ، وذلكَ في الليلةِ التي وُلِد فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ عُثْمانُ يقولُ: أيا صنَمَ العيدِ الذي صُفَّ حوَلَه ** صَناديدُ وَفدٍ مِن بعيدٍ ومِن قُربِ تنكَّستَ مغلوبًا فما ذاكَ قُلْ لنا ** أذاكَ سَفيهٌ أم تنكَّستَ للعَتْبِ فإنْ كان مِن ذَنبٍ أتَيْنا فإنَّنا ** نَبوءُ بإقرارٍ ونَلْوي عن الذَّنبِ وإنْ كنتَ مغلوبًا ونكَّستَ صاغرًا ** فما أنتَ في الأَوْثانِ بالسيِّدِ الرَّبِّ قال: فأخذوا الصَّنَمَ، فرَدُّوه إلى حالِه، فلمَّا استَوَى هتَفَ بهم هاتفٌ مِن الصَّنَمِ بصَوتٍ جَهيرٍ وهو يقولُ: ترَدَّى لمَوْلودٍ أنارَتْ بنورِه ** جميعُ فِجاجِ الأرضِ في الشرقِ والغربِ وخرَّتْ له الأوثانُ طُرًّا وأَرْعدَتْ ** قلوبُ مُلوكِ الأرضِ طُرًّا مِن الرُّعبِ ونارُ جميعِ الفُرْسِ باخَتْ وأَظْلمَتْ ** وقد باتَ شاهُ الفُرسِ في أعظَمِ الكَرْبِ وصُدَّتْ عن الكُهَّانِ بالغَيبِ جِنُّها ** فلا مُخبِرَ عنهم بحَقٍّ ولا كَذِبِ فيا لقُصَيٍّ إِرجِعوا عن ضلالِكم ** وهُبُّوا إلى الإسلامِ والمنزِلِ الرَّحْبِ قال: فلمَّا سمِعوا ذلكَ خَلَصوا نَجِيًّا، فقال بعضُهم لبعضٍ: تصادَقوا، ولْيَكتُم بعضُكم على بعضٍ، فقالوا: أجَلْ. فقال لهم وَرَقةُ بنُ نَوفَلٍ: تعلَمونَ -واللهِ- ما قَومُكم على دِينٍ، ولقد أخطَؤوا الحُجَّةَ، وترَكوا دِينَ إبراهيمَ، ما حجَرٌ تُطيفونَ به لا يسمَعُ، ولا يُبصِرُ، ولا ينفَعُ، ولا يضُرُّ، يا قومِ الْتمِسوا لأنفُسِكم الدِّينَ. قال: فخرَجوا عندَ ذلكَ يضرِبونَ في الأرضِ، ويسألونَ عن الحَنيفيَّةِ دِينِ إبراهيمَ عليه السلامُ، فأمَّا وَرَقةُ بنُ نَوفَلٍ فتنصَّرَ وقرَأَ الكُتُبَ حتى علِمَ عِلمًا، وأمَّا عُثْمانُ بنُ الحُوَيرثِ فسار إلى قَيصَرَ فتنصَّرَ وحسُنتْ منزلتُه عندَه، وأمَّا زَيدُ بنُ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ فأرادَ الخروجَ فحُبِسَ، ثمَّ إنَّه خرَجَ بعدَ ذلكَ فضرَبَ في الأرضِ، حتى بلَغَ الرِّقَّةَ مِن أرضِ الجزيرةِ، فلقِيَ بها راهبًا عالمًا، فأخبَرَه بالذي يطلُبُ، فقال له الراهبُ: إنَّكَ لتطلُبُ دِينًا ما تجِدُ مَن يحمِلُكَ عليه، ولكنْ قد أظَلَّكَ زمانُ نبيٍّ يخرُجُ مِن بلدِكَ، يُبعَثُ بدِينِ الحَنيفيَّةِ ، فلمَّا قال له ذلكَ رجَعَ يريدُ مكَّةَ، فغارَتْ عليه لَخْمٌ فقتَلوه، وأمَّا عبدُ اللهِ بنُ جَحْشٍ فأقامَ بمكَّةَ حتى بُعِثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ خرَجَ مع مَن خرَجَ إلى أرضِ الحَبَشةِ، فلمَّا صار بها تنصَّرَ وفارقَ الإسلامَ، فكان بها حتى هلَكَ هنالكَ نَصْرانيًّا.

غريب المفردات :
الجَزورَ:
يقع على الذكر والأنثى من الإبل
الأَوْثانِ:
الأصنام، وكل ما يعبد من دون الله
ترَدَّى:
التردي: هو السقوط من العالي إلى السافل
الأوثانُ:
الأصنام، وكل ما يعبد من دون الله
الحَنيفيَّةِ:
هي: الشريعة المائلة عن كل دين باطل
قَيصَرَ:
هو لقب لكل من ملك الروم
الرِّقَّةَ:
بلد بالشام
الحَنيفيَّةِ:
هي: الشريعة المائلة عن كل دين باطل
خلاصة حكم المحدث : له شاهد
الراوي : عروة بن الزبير|المحدث : ابن كثير|المصدر : البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 2/315|التخريج : أخرجه الخرائطي في ((هواتف الجنان)) (ص36)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (3/ 423)، باختلاف يسير.
الحديث كاملاً