١ -مَن استجَدَّ قميصًا فلَبِسه، فقال حين بلَغ عَوْرتَه: الحمدُ للهِ الذي كسَاني ما أُواري به عَوْرتي، وأتجمَّلُ به في حياتي، ثم عمَد إلى الثَّوبِ الذي أخلَقَ فتصدَّقَ به؛ كان في ذِمَّةِ اللهِ، وفي جِوارِ اللهِ، وفي كَنَفِ اللهِ حيًّا وميِّتًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: بر وصلة - إكرام النعم وتقييدها بالطاعة
١١ نتيجة
٢ -دَخَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَسليمًا عليَّ فرأى كِسرةً مُلقاةً فأخَذَها يَمسَحُها، ثمَّ أكلها وقال: يا عائشةُ، أكرِمي نِعَمَ الله، فإنَّها ما نَفَرت عن قومٍ قطُّ فعادت إليهم.
٣ -أكرِموا الخُبزَ؛ فإنَّ الله أكرَمَه، فمَن أكرَم الخُبزَ أكرَمَه اللهُ.
٤ -إنَّ اللهَ لمَّا خَلَقَ آدَمَ مَسَحَ ظَهرَه، فخَرَّتْ منه كلُّ نَسَمَةٍ هو خالِقُها إلى يومِ القيامةِ، ونَزَعَ ضِلَعًا من أضلاعِه؛ فخَلَقَ منه حَواءَ ، ثم أَخَذَ عليهم العَهدَ: (أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ، قالوا: بلى) ثم اختَلَسَ كُلَّ نَسَمَةٍ من بني آدَمَ بنورِه في وجهِه، وجَعَلَ فيه البلوى الذي كَتَبَ أنَّه يبتليه بها في الدُّنيا من الأسقامِ، ثم عَرَضَهم على آدَمَ، فقال: يا آدَمُ، هؤلاءِ ذُريَّتُك، وإذا فيهم الأجذمُ والأبرصُ والأعمى وأنواعُ الأسقامِ، فقال آدَمُ: يا ربِّ، لِمَ فَعَلتَ هذا بذُريَّتي؟ قال: كي تَشكُرَ نِعْمَتي....
- حَواءَ:
- سميت بذلك لأنها أم كل حي
٥ -"إنَّ اللهَ يُحبُّ أن يَرى أَثَرَ نِعمتِهِ على عبدِهِ".
- أَثَرَ نِعمتِهِ:
- أي: إحسانه وكرمه تعالى
٦ -«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَلْقى رجُلًا، فيَقولُ: يا فلانُ، كيف أنت؟ فيَقولُ: بخيرٍ، أحمَدُ اللهَ، فيَقولُ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جعَلَك اللهُ بخيرٍ، فلَقِيَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ، فقال: كيف أنت يا فُلانُ؟ فقال: بخيرٍ إن شكَرْتُ، قال: فسَكَت عنه، فقال: يا نبيَّ اللهِ إنَّك كنتَ تَسألُني فتقولُ: جعلَك اللهُ بخيرٍ، وإنَّك اليومَ سَكَتَّ عنِّي، فقال له: إنِّي كنتُ أسألُك فتقولُ: بخيرٍ أحمَدُ اللهَ، فأقولُ: جعَلَك اللهُ بخيرٍ، وإنَّك اليومَ قُلْتَ: بخيرٍ إن شكَرْتُ فسَكَتُّ عنك».
٧ -خَرَجَ علينا عِمْرانُ بنُ حُصَيْنٍ وعليه مِطرَفٌ مِن خَزٍّ لم نَرَه عليه قَبْلَ ذلك ولا بَعْدَه، فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قالَ: «مَن أَنعَمَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عليه نِعْمةً فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُحِبُّ أن يَرى أثَرَ نِعْمتِه على خَلْقِه». وقالَ رَوحٌ ببَغدادَ: «يُحِبُّ أن يَرى أثَرَ نِعْمتِه على عَبْدِه».
- مِطرَفٌ:
- رداء من خز مربع له أعلام
- أثَرَ نِعْمتِه:
- أي: إحسانه وكرمه تعالى
- أثَرَ نِعْمتِه:
- أي: إحسانه وكرمه تعالى
٨ -حَديثٌ رَواه يوسُفُ بنُ مُحمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن أبيه، عن جابِرٍ، قالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رأى رَجُلًا مُغَيَّرَ الخَلْقِ خَرَّ ساجِدًا شُكْرًا للهِ، وإذا رَأى القِرْدَ خَرَّ ساجِدًا للهِ، وإذا قامَ مِن مَنامِه، خَرَّ ساجِدًا للهِ؟
- خَرَّ:
- خر: أي: سقط
- خَرَّ:
- خر: أي: سقط
- خَرَّ:
- خر: أي: سقط
٩ -{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا} عنِ ابنِ عبَّاسٍ هُمْ جَبَلةُ بنُ الأيَهَمِ والذين اتَّبعوهُ منَ العَرَبِ فلَحِقوا بالرُّومِ.
١٠ -مرّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على كِسرةٍ ملقاةٍ فقال يا حميراء أحسنِي جوارَ نعمِ اللهِ عليك فبالخبزِ أنزلَ اللهُ المطرَ وبالخُبْزِ أنبتَ النبات وبالخبزِ صُمنا وصَلّينَا وحجُجنَا وجاهدْنا ولولا الخبْزَ ما عُبِدَ اللهُ في الأرض
١١ -دخَلَ عليها رسولُ اللهِ، فرَأَى كِسرةً مُلْقاةً، فأخَذَها فمسَحَها، ثمَّ أكَلَها، وقال: يا عائشةُ، أكْرِمي كرِيمَك؛ فإنَّها ما نفَرَت عن قومٍ فعادت إليهم.
