٤١ -لا يدخلُ الجنَّةَ منَّانٌ ولا عاقٌّ ولا مُدمنُ خمرٍ ولا ولَدُ زِنا
بحث
التصنيف الموضوعي: بر وصلة - بر الوالدين وحقهما
٥١ نتيجة
٤٢ -من ضربَ أباهُ فاقتلوهُ.
٤٣ -عن عائشةَ وعمرَ وعليِّ بنِ أبي طالبٍ وجابرِ وابنِ عبَّاسٍ وأنسِ بنِ مالكٍ أخذُ الرَّجلِ مالَ ولدِهِ متى شاءَ على رغمِ ولدِهِ البالغِ
٤٤ -أنَّ رجُلًا جَعَل على نَفْسِه ألَّا يَبلُغَ أحَدٌ مِن وَلَدِه الحَلبَ فيَحلِبَ فيَشرَبَ ويَسقيه إلَّا حَجَّ وحَجَّ به معه، فبَلَغ رجلٌ مِن وَلَدِه الذي قال الشَّيخُ، وقد كَبِرَ الشَّيخُ، فجاء ابنُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه الخَبَرَ، وقال: إنَّ أبي قد كِبَر ولا يستطيع أن يحُجَّ، أفأحُجُّ عنه؟ فقال رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم
- الحَلبَ:
- اللبن
٤٥ -حضرتُ أبا بكرٍ الصديقَ أتاهُ رجلٌ فقال يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا يُريدُ أن يأخذَ مالي كلَّهُ فيجتاحُه فقال لهُ أبو بكرٍ ما تقولُ قال نعم فقال أبو بكرٍ إنَّما لكَ من مالِهِ ما يكفيكَ فقال يا خليفةَ رسولِ اللهِ أما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنتَ ومالُكَ لأبيكَ فقال أبو بكرٍ أَرْضَى بما رَضِيَ اللهُ عزَّ وجلَّ
٤٦ -قلتُ : يا رسولَ اللهِ مَنْ أَبَرُّ ؟ قال : أمَّكَ. قلتُ : ثمَّ مَنْ ؟ قال : أمَّكَ. قلتُ : ثمَّ مَنْ ؟ قال : أمَّكَ. قلتُ : ثم مَنْ ؟ قال : أباك ثمَّ الأقربَ فالأقربَ
- مَنْ أَبَرُّ ؟:
- البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
٤٧ -عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ قال : كان الفضلُ رديفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءت امرأةٌ من خَثْعمَ تستفتيه فجعل الفضلُ ينظرُ إليها وتنظرُ إليه فجعل رسولُ اللهِ يصرِفُ وجهَ الفضلِ إلى الشِّقِّ الآخرِ، فقالت : يا رسولَ اللهِ، إنَّ فريضةَ اللهِ على عبادِه في الحجِّ أدركت أبي شيخًا كبيرًا لا يستطيعُ أن يثبُتَ على الرَّاحلةِ ، أفأحُجُّ عنه ؟ قال : نعم، وذلك في حجَّةِ الوداعِ
- رديفَ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
- خَثْعمَ:
- اسم قبيلة مشهورة
- الرَّاحلةِ:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
- حجَّةِ الوداعِ:
- سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
٤٨ -أنَّ أعرابيًّا أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ لي مالًا وولدًا وإنَّ والدِي يُريدُ أن يَجتاحَ مالي قال أنتَ ومالُكَ لأبيكَ إنَّ أولادَكم من أَطْيَبِ كَسْبِكُمْ فكُلُوا من كَسْبِ أولادِكم
- يَجتاحَ مالي:
- أي: يستأصله
٤٩ -أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ مَن أبرُّ ....
- مَن أبرُّ:
- البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
٥٠ -جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال جئتُ أُبايِعُكَ على الهجرةِ وتركتُ أبويَّ يبكيانِ فقال ارجعْ عليهما فأضحكْهُمَا كما أَبْكيتَهُمَا
٥١ -سبعةٌ لا ينظرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إليهم يومَ القيامةِ ولا يُزكِّيهم ولا يجمعُهم مع العالَمينَ ويُدخِلُهم النارَ أولَ داخِلينَ إلا أن يتوبُوا إلا أن يتوبُوا إلا أن يتوبوا فمن تاب تاب اللهُ عليه: النَّاكحُ يدَهُ والفاعلُ والمفعولُ به ومُدمنُ الخمرِ والضَّاربُ أبوَيه حتَّى يستغيثا والمُؤذي جيرانَه حتَّى يلعنونَه والناكحُ حليلةَ جارِه
