١ -رَحِم اللهُ امرأً علَّق في بيتِه سَوْطًا يُؤدِّبُ به أهلَه.
بحث
التصنيف الموضوعي: بر وصلة - تأديب الأولاد
١٠ نتيجة
٢ -استأذَنَ أبو بَكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا عائشةُ تَرفَعُ صَوتَها عليه، فقال: يا بِنتَ فُلانةَ، تَرفَعينَ صَوتَكِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! فحال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَه وبيْنَها، ثُمَّ خرَجَ أبو بَكرٍ، فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَترَضَّاها، وقال: ألمْ تَرَيْني حُلتُ بيْنَ الرَّجُلِ وبيْنَكِ؟ ثُمَّ استأذَنَ أبو بَكرٍ مَرَّةً أُخرى، فسمِعَ تَضاحُكَهما، فقال: أشرِكاني في سِلمِكُما، كما أشرَكتُماني في حَربِكُما.
٣ -استَأْذَنَ أبو بَكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا عائِشةُ تَرفَعُ عليه صوتَها، فقال: يا ابنةَ فُلانةَ، تَرفَعينَ صَوتَكِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَه وبينَها، ثم خرَجَ أبو بَكرٍ، فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَترَضَّاها، فقال: ألم تَرَيْني حُلْتُ بينَ الرَّجلِ وبينَكِ، ثم استَأْذَنَ أبو بَكرٍ مرَّةً أُخرى، فسمِعَ تَضاحُكَهما، فقال: أَشْرِكاني في سِلْمِكما، كما أَشرَكْتُماني في حَربِكما.
٤ -عن أبي الحوراء: قُلتُ لِلحَسَنِ: ما تَذكُرُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: أذكُرُ أنِّي أخَذتُ تَمْرةً مِن تَمرِ الصَّدَقةِ، فجَعَلتُها في فيَّ، فنَزَعَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلُعابِها، فجَعَلَها في التَّمرِ. فقيل: يا رَسولَ اللهِ، وما كان عليكَ مِن هذه التَّمرةِ لهذا الصَّبيِّ؟ قال: إنَّا -آلَ محمدٍ- لا تَحِلُّ لنا الصَّدَقةُ. قال: وكان يَقولُ: دَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ ؛ فإنَّ الصِّدقَ طُمَأنينةٌ، والكَذِبَ رِيبةٌ. وكان يُعَلِّمُنا هذا الدُّعاءَ: اللَّهمَّ اهْدِني فيمَنْ هَدَيتَ... الحَديثَ، وتَمامُه: وعافِني فيمَن عافَيتَ، وتَوَلَّني فيمَن تَوَلَّيتَ ، وبارِكْ لي فيما أعطَيتَ، وقِني شَرَّ ما قَضَيتَ، إنَّه لا يَذِلُّ مَن والَيتَ.
- يَريبُكَ:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
- يَريبُكَ:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
- وتَوَلَّني فيمَن تَوَلَّيتَ:
- تولى: إذا أحب عبدا وقام بحفظه وحفظ أمره
٥ -تَخَيَّروا لِنُطَفِكم، ولا تَضَعوها إلَّا في الأكفاءِ.
- تَخَيَّروا:
- أي: نقول: فلان خير من فلان
٦ -أنفِقْ على عيالِك من طَولِك، ولا تَرفَعْ عنهم عَصاك أدَبًا، وأخِفْهم في اللهِ
- في اللهِ:
- أي: لله أو في مرضاته لا للدنيا
٧ -استأذَنَ أبو بكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فسمِعَ صوتَ عائشةَ عاليًا فلمَّا دخلَ تناولَها ليلطِمَها وقالَ لا أراكِ ترفعينَ صوتَكِ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ يحجِزُهُ فخرجَ أبو بكرٍ مغضَبًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ حينَ خرجَ أبو بكرٍ كيفَ رأيتِني أنقذتُكِ منَ الرَّجلِ فمكثَ أبو بكرٍ أيَّامًا ثمَّ استأذنَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فوجدَهما قدِ اصطَلحا فقالَ لَهُما أدخِلاني في سِلمِكما كما أدخلتُماني في حربِكما فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ قد فعَلْنا قد فعَلْنا
- ليلطِمَها:
- من اللطم وهو ضرب الخد وصفحة الجسد بالكف
٨ -عن عبدِ اللَّهِ بنِ عامرٍ قالت لي أمِّي هاه تعالَ أُعْطِكَ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ما أردتِ أن تعطيَهِ فقالت أعطيهِ تمرًا فقالَ لها - عليهِ السَّلامُ - أما أنَّكِ لو لم تعطيهِ شيئًا كُتِبَت عليكَ كذبةٌ
٩ -قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ : ممَّ أضربُ يتيمي ؟ قال : ما كنتَ ضاربًا منهُ ولدَك
١٠ -عنِ ابنِ عباسٍ قال قالوا يا رسولَ اللهِ قد علِمْنا حقَّ الوالدِ فما حقُّ الولدِ قال أن يُحسنَ اسمَه ويُحسنَ أدبَه
