١ -أنَّ امرأةً قالَتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ابْني هذا كان بَطْني له وِعاءً ، وثَدْيي له سِقاءً، وحَجْري له حِواءً ، وإنَّ أباه طلَّقني وأراد أنْ يَنتزِعَه منِّي، فقال: أنتِ أحَقُّ ما لم تَنْكِحي.
٣ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه كان يُصلِّي بالنَّاسِ وهو حاملٌ أُمامةَ بنتَ ابنتِه زَيْنبَ -وأبوها أبو العاصِ بنُ الرَّبيعِ- كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي وهو حاملٌ لهذه البِنتِ؛ إذا قام حمَلَها، وإذا سَجَدَ وَضَعَها.
١١ -أنَّ أبا ميمونةَ سَلْمى مولًى من أهلِ المدينةِ رجُلَ صِدقٍ، قال: بينما أنا جالسٌ مع أبي هُرَيرةَ إذ جاءَتْه امرأةٌ فارسيَّةٌ، معها ابنٌ لها، فادَّعَياه، وقد طلَّقَها زَوجُها، فقالتْ: يا أبا هُرَيرةَ ورَطَنَتْ له بالفارسيَّةِ، زَوجي يُريدُ أنْ يَذهبَ بابني، فقال أبو هُرَيرةَ: استَهِما عليه، ورَطَنَ لها بذلك، فجاءَ زَوْجُها، فقال: مَن يُحاقُّني في وَلَدي؟ فقال أبو هُرَيرةَ: اللهُمَّ إنِّي لا أقولُ هذا، إلَّا أنِّي سمِعتُ امرأةً جاءتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا قاعدٌ عندَه، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ زوجي يُريدُ أنْ يَذهبَ بابني، وقد سَقاني من بِئرِ أبي عِنَبةَ، وقد نَفعَني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: استَهِما عليه فقال زَوجُها: من يُحاقُّني في ولدي؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا أبوك، وهذه أمُّكَ، فخُذْ بيَدِ أيِّهما شِئتَ فأخَذَ بيَدِ أمِّه، فانطلقَتْ به.
الصفحة أو الرقم : 2277|التخريج :أخرجه أبو داود (2277) بلفظه، والنسائي (3496)، والترمذي (1357)، وابن ماجه (2351) كلاهما دون القصة في أوله، وجميعا بنحوه .
الحظار: هو ما يجعل حول البستان من قضبان، والاحتظار فعل الحظار، أي: قد احتميت بحمى عظيم من النار يقيك حرها
خلاصة حكم المحدث : يقال أنه مرسل
الراوي : زهير بن علقمة|المحدث : صلاح الدين العلائي|المصدر :تحفة التحصيل
الصفحة أو الرقم : 113|التخريج :أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (5/ 273) (5307)، وابن أبي خيثمة في ((تاريخه-السفر الثاني)) (1/ 239)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (3071) واللفظ لهم.
١٨ -كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا جلس، يجلسُ إليه نَفَرٌ من أصحابِه، وفيهم رجلٌ له ابنٌ صغيرٌ، يَأْتِيهِ من خَلْفِ ظهرِه فيُقْعِدُه بين يَدَيْهِ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُحِبُّه ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ أَحَبَّكَ اللهُ كما أُحِبُّه !، فهَلَك، فامتَنَع الرجلُ أن يَحْضُرَ الحَلْقةَ، لِذِكْرِ ابنِه، فحَزِنَ عليه، ففقده النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال : ما لِي لا أَرَى فلانًا ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ بُنَيُّه الذي رَأَيْتَه هَلَك، فلَقِيَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسأله عن بُنَيِّهِ ؟ فأخبره بأنه هَلَك، فعَزَّاه عليه، ثم قال : يا فلانُ، أَيُّما كان أَحَبُّ إليكَ : أن تَمَتَّعَ به عُمُرَك، أولا تأتي غدًا إلى بابٍ من أبوابِ الجنةِ إلا وَجَدْتَه قد سبقك إليه يَفْتَحُه لك ؟ قال : يا نبيَّ اللهِ، بل يسبقُني إلى بابِ الجنةِ فيفتحُها إليَّ، لَهُوَ أَحَبُّ إلَيَّ، قال : فذاك لك، فقال رجلٌ من الأنصارِ : يا رسولَ اللهِ جعلني اللهُ فداءَك أله خاصةٌ أو لِكُلِّنا ؟ قال : بل لِكُلِّكم.
غريب المفردات :
أَحَبَّكَ اللهُ:
أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح وله شاهد
الراوي : قرة بن إياس المزني|المحدث : الألباني|المصدر :أحكام الجنائز
الصفحة أو الرقم : 205|التخريج :أخرجه النسائي (2088) واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (19/ 31) (66) باختلاف يسير، وأحمد (15595) مختصرًا بنحوه.
١٩ -حديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الوَلَدُ سَبعَ سِنينَ سَيِّدٌ [وأميرٌ، وسَبعَ سنينَ عَبدٌ وأسيرٌ، وسبعَ سنينَ أخٌ ووزيرٌ، فإن رَضيتَ مكانتَهُ وإلا فاضرِب على جنبِهِ، فقد أُعذِرتَ فيما بينَكَ وبينَهُ]
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديثه، عَن النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَفَرَّدَ بهِ علي بن حرب الطائي عن المعافي بن المنهال عن الوليد بن سعد عن محمود بن جبيرة بن أبي جبيرة، عَن جَدِّه أبي جبيرة.
الراوي : أبو جبيرة بن الضحاك الأنصاري|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/195|التخريج :أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (6722)
٢٠ -حَديثُ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لأولادِنا حَقٌّ كحَقِّنا عليهم... الحديث.
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ أبو العطوف الجراح بن المنهال، عَن الزُّهْرِيّ عنه .
الراوي : أبو رافع|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/209|التخريج :أخرجه البيهقي (19772) باختلاف يسير، وتمامه: ((قال: نعم، حق الولد على الوالد أن يعلمه الكتابة والسباحة والرمى وأن يورثه طيبا))، وبمعناه: ابن حبان في ((المجروحين)) (1/259)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (864).