١ -حَديثُ الشُّفعةِ [يعني حديث: الجارُ أحَقُّ بشُفعةِ جارِه، يُنتَظَرُ بها إذا كان غائِبًا، إذا كان طَريقُهما واحِدًا.]
بحث
التصنيف الموضوعي: بر وصلة - حق الجار والوصاة به
٩ نتيجة
٢ -«لا يَشبَعُ الرَّجُلُ دونَ جارِه».
٣ -قضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بالجوارِ
٤ -حديث حميدٍ عن رَجُلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا اجتَمَع الدَّاعِيانِ [فأجب أقربهما بًابًا فإن أقربهما بًابًا أقربهما جوارا وإن سبق أحدهما فأجب الذي سبق]
٥ -قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالشُّفعَةِ للجِوارِ
٦ -سبعةٌ لا يَنظُرُ اللهُ إليهِم يومَ القيامةِ، ولا يُزَكِّيهِم، ولا يَجمَعُهم معَ العالَمينَ ويُدخِلُهمُ النارَ أولَ الداخِلينَ إلا أنْ يتوبوا فمَن تاب تاب اللهُ عليه : الناكِحُ يدَه والفاعلُ والمفعولُ به ومُدمِنُ الخمرِ والضارِبُ والِدَيه حتى يستَغيثا والمؤذي جيرانَه حتى يلعَنوه والناكِحُ حليلةَ جارِه
٧ -مَرَّ رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُناجي رَجُلًا، فمَرَّ ولم يُسلِّمْ عليهما، فمَشى غَيْرَ بَعيدٍ، ثم قام، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له جِبريلُ: يا مُحمدُ، مَن هذا الرَّجُلُ؟ قال: هذا رَجُلٌ مِن أصحابي. قال: فما مَنَعَه أنْ يُسلِّمَ علينا؟ فإذا لَقيتَه فأقْرِئْه السَّلامَ، وأخبِرْه أنَّه لو سَلَّمَ علينا لَرَدَدْنا عليه. فلمَّا قضى حاجَتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِلرَّجُلِ: ما مَنَعكَ أنْ تُسلِّمَ علينا حين مَرَرتَ علينا؟ قال: رأيتُكَ يا رَسولَ اللهِ تُناجي الرَّجُلَ، فهِبتُ أنْ أُسلِّمَ عليكما فأقطَعَ عليكما نَجْواكما. قال: فهل تَدْري مَن هو؟ قال: لا يا رَسولَ اللهِ. قال: فإنَّه جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّه أرسَلَ يُقرِئُكَ السَّلامَ، ويَقولُ: لو سَلَّمَ علينا لَرَدَدْنا عليه. قال: يا رَسولَ اللهِ، لقد طال مُناجاتُه إيَّاكَ، فبِمَ كان يُناجيكَ؟ قال: كان يُوصيني بالجارِ، حتى ظَننتُ أنَّه سيُورِّثُه.
٨ -إنَّ اللهَ تبارك وتعالَى قسم بينكم أخلاقَكم كما قسم بينكم أرزاقَكم، وأنَّ اللهَ يُعطي الدُّنيا من يحبُّ ومن لا يحبُّ، ولا يُعطي الدِّينَ إلَّا من يحبُّ، فمن أعطاه اللهُ الدِّينَ فقد أحبَّه، لا يُسلِمُ عبدٌ حتَّى يُسلِمَ قلبُه ولسانُه، ولا يُؤمِنُ جارٌ حتَّى يُؤمِّنَ جارَه بوائقَه ، قلنا : يا نبيَّ اللهِ فما بوائقُه ؟ قال : غَشَمُه وظُلمُه ، ولا يكسِبُ مالًا من حرامٍ فيُنفِقُ منه فيُبارَكُ له فيه ولا يتصدَّقُ به فيُتقبَّلُ منه، إنَّ اللهَ لا يمحو السَّيِّئَ بالسَّيِّئَ ولكن يمحو السَّيِّئَ بالحسَنِ، إنَّ الخبيثَ لا يمحو الخبيثَ
- بوائقَه:
- جمع بائقة، وهي الداهية، والمراد: غوائله وشروره، وقيل: ظلمه وغشمه
- بوائقُه:
- جمع بائقة، وهي الداهية، والمراد: غوائله وشروره، وقيل: ظلمه وغشمه
- غَشَمُه وظُلمُه:
- غشمه: الظلم، فعطف الظلم عليه للتفسير
- الخبيثَ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
- الخبيثَ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
٩ -سبعةٌ لا ينظرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إليهم يومَ القيامةِ ولا يُزكِّيهم ولا يجمعُهم مع العالَمينَ ويُدخِلُهم النارَ أولَ داخِلينَ إلا أن يتوبُوا إلا أن يتوبُوا إلا أن يتوبوا فمن تاب تاب اللهُ عليه: النَّاكحُ يدَهُ والفاعلُ والمفعولُ به ومُدمنُ الخمرِ والضَّاربُ أبوَيه حتَّى يستغيثا والمُؤذي جيرانَه حتَّى يلعنونَه والناكحُ حليلةَ جارِه
