٢١ -سبعةٌ لا يَنظُرُ اللهُ إليهِم يومَ القيامةِ، ولا يُزَكِّيهِم، ولا يَجمَعُهم معَ العالَمينَ ويُدخِلُهمُ النارَ أولَ الداخِلينَ إلا أنْ يتوبوا فمَن تاب تاب اللهُ عليه : الناكِحُ يدَه والفاعلُ والمفعولُ به ومُدمِنُ الخمرِ والضارِبُ والِدَيه حتى يستَغيثا والمؤذي جيرانَه حتى يلعَنوه والناكِحُ حليلةَ جارِه
بحث
التصنيف الموضوعي: بر وصلة - حق الجار والوصاة به
٣٣ نتيجة
٢٢ -سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في خُطبتِهِ أيُّها الناسُ إنَّ العبدَ لا يكتبُ في المسلمينَ حتَّى يسلمَ الناسُ مِنْ يدِهِ ولسانِهِ ولا ينالُ درجةَ المؤمنينَ حتَّى يأمنَ جارُهُ بوائقَهُ أوْ قال جارُهُ بوادِرَهُ ولا يُعَدُّ مِنَ المتقينَ حتَّى يدعَ ما لا بأسَ بِهِ حذرًا ممَّا بهِ بأسٌ أيُّها الناسُ إنَّهُ مَنْ خافَ البياتَ أدلجَ ومَنْ أدلجَ في المسيرِ وصلَ وإنَّما تعرفونَ عواقبَ أعمالِكُمْ وقدْ طويَتْ صحائفُ آجالِكُمْ أيُّها الناسُ إنَّ نيةَ المؤمنِ خيرٌ مِنْ عملِهِ ونيةَ الفاسقِ شرٌّ مِنْ عملِهِ
- بوائقَهُ:
- جمع بائقة، وهي الداهية، والمراد: غوائله وشروره، وقيل: ظلمه وغشمه
٢٣ -خيرُ الأصحابِ عند اللهِ خيرُهم لصاحبِهِ، وخيرُ الجيرانِ عند اللهِ خيرُهم لجارِهِ
٢٤ -قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي جارًا يُؤذِيني، فقال : انطَلِقْ فأَخرِجْ متاعَك إلى الطريقِ. فانطلَق فأخرج متاعَه، فاجتمع الناسُ عليه، فقالوا : ما شأنُك ؟ قال : لي جارٌ يُؤذيني، فذكرتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : انطلِقْ فأَخْرِجْ متاعَك إلى الطريقِ. فجعلوا يقولون : اللهمَّ الْعَنْه، اللهمَّ أَخْزِه . فبلغه، فأتاه، فقال : ارجِعْ إلى منزلِك، فواللهِ لا أُوذِيكَ
- أَخْزِه:
- أخزاه: إذا أهانه، وفضحه
٢٥ -احْمِلْ متاعَك فضَعْه على الطريقِ، فمن مَرَّ به يَلْعنه
٢٦ -مَرَّ رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُناجي رَجُلًا، فمَرَّ ولم يُسلِّمْ عليهما، فمَشى غَيْرَ بَعيدٍ، ثم قام، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له جِبريلُ: يا مُحمدُ، مَن هذا الرَّجُلُ؟ قال: هذا رَجُلٌ مِن أصحابي. قال: فما مَنَعَه أنْ يُسلِّمَ علينا؟ فإذا لَقيتَه فأقْرِئْه السَّلامَ، وأخبِرْه أنَّه لو سَلَّمَ علينا لَرَدَدْنا عليه. فلمَّا قضى حاجَتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِلرَّجُلِ: ما مَنَعكَ أنْ تُسلِّمَ علينا حين مَرَرتَ علينا؟ قال: رأيتُكَ يا رَسولَ اللهِ تُناجي الرَّجُلَ، فهِبتُ أنْ أُسلِّمَ عليكما فأقطَعَ عليكما نَجْواكما. قال: فهل تَدْري مَن هو؟ قال: لا يا رَسولَ اللهِ. قال: فإنَّه جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّه أرسَلَ يُقرِئُكَ السَّلامَ، ويَقولُ: لو سَلَّمَ علينا لَرَدَدْنا عليه. قال: يا رَسولَ اللهِ، لقد طال مُناجاتُه إيَّاكَ، فبِمَ كان يُناجيكَ؟ قال: كان يُوصيني بالجارِ، حتى ظَننتُ أنَّه سيُورِّثُه.
٢٧ -خرجتُ من بيتي أُريدُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا بهِ قائمٌ ورجلٌ معهُ كلُّ واحدٍ منهما مُقبلٌ على صاحبِهِ فظننتُ أنَّ لهما حاجةً فواللهِ لقد قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى جعلتُ أَرْثِي لهُ من طولِ القيامِ فلمَّا انصرفَ قلتُ يا نبيَّ اللهِ لقد قامَ بكَ الرجلُ حتى جعلتُ أَرْثِي لكَ من طولِ القيامِ قال وقد رأيتَهُ قلتُ نعم قال وهل تدري من هذا قلتُ لا قال ذلكَ جبريلُ ما زال يُوصيني بالجارِ حتى ظننتُ أنهُ سيُورِّثُهُ ثم قال أما إنكَ لو سلَّمْتَ عليهِ لردَّ عليكَ
٢٨ -الجارُ أحقُّ بصقِبِهِ [يعني حديث: جَاءَ المِسْوَرُ بنُ مَخْرَمَةَ فَوَضَعَ يَدَهُ علَى مَنْكِبِي، فَانْطَلَقْتُ معهُ إلى سَعْدٍ، فَقالَ أبو رَافِعٍ، لِلْمِسْوَرِ: ألَا تَأْمُرُ هذا أنْ يَشْتَرِيَ مِنِّي بَيْتي الذي في دَارِي؟ فَقالَ: لا أزِيدُهُ علَى أرْبَعِ مِئَةٍ، إمَّا مُقَطَّعَةٍ وإمَّا مُنَجَّمَةٍ، قالَ: أُعْطِيتُ خَمْسَ مِئَةٍ نَقْدًا فَمَنَعْتُهُ، ولَوْلَا أنِّي سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: الجَارُ أحَقُّ بصَقَبِهِ ما بعْتُكَهُ أوْ قالَ: ما أعْطَيْتُكَهُ.]
- الجارُ أحقُّ بصقِبِهِ:
- الصقب: القرب والملاصقة
٢٩ -إنَّ اللهَ تبارك وتعالَى قسم بينكم أخلاقَكم كما قسم بينكم أرزاقَكم، وأنَّ اللهَ يُعطي الدُّنيا من يحبُّ ومن لا يحبُّ، ولا يُعطي الدِّينَ إلَّا من يحبُّ، فمن أعطاه اللهُ الدِّينَ فقد أحبَّه، لا يُسلِمُ عبدٌ حتَّى يُسلِمَ قلبُه ولسانُه، ولا يُؤمِنُ جارٌ حتَّى يُؤمِّنَ جارَه بوائقَه ، قلنا : يا نبيَّ اللهِ فما بوائقُه ؟ قال : غَشَمُه وظُلمُه ، ولا يكسِبُ مالًا من حرامٍ فيُنفِقُ منه فيُبارَكُ له فيه ولا يتصدَّقُ به فيُتقبَّلُ منه، إنَّ اللهَ لا يمحو السَّيِّئَ بالسَّيِّئَ ولكن يمحو السَّيِّئَ بالحسَنِ، إنَّ الخبيثَ لا يمحو الخبيثَ
- بوائقَه:
- جمع بائقة، وهي الداهية، والمراد: غوائله وشروره، وقيل: ظلمه وغشمه
- بوائقُه:
- جمع بائقة، وهي الداهية، والمراد: غوائله وشروره، وقيل: ظلمه وغشمه
- غَشَمُه وظُلمُه:
- غشمه: الظلم، فعطف الظلم عليه للتفسير
- الخبيثَ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
- الخبيثَ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
٣٠ -سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقتِه الجدعاءِ في حَجَّةِ الوداعِ يقولُ أُوصيكم بالجارِ حتى ظننتُ أنه سيُورِّثُه
٣١ -من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقُلْ خيرًا أو ليصمُتْ، ومن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليُكرِمْ جارَه، ومن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليُكرِمْ ضيفَه، جائزتُه يومٌ وليلةٌ وضيافتُه ثلاثةُ أيَّامٍ، فما كان بعد ذلك فهو صدقةٌ، ولا يحِلُّ له أن يثوِيَ عنده حتَّى يُحرِجَه
- أن يثوِيَ:
- أي: يقيم، من الثواء وهو الإقامة
٣٢ -لا يمنعُ أحدُكم جارَه أن يغرِزَ خشبةً في جدارِه، ثمَّ يقولُ أبو هريرةَ : ما لي أراكم عنها مُعرِضين، واللهِ لأرميَنَّ بها بين أكتافِكم
- أن يغرِزَ:
- يضع
٣٣ -سبعةٌ لا ينظرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إليهم يومَ القيامةِ ولا يُزكِّيهم ولا يجمعُهم مع العالَمينَ ويُدخِلُهم النارَ أولَ داخِلينَ إلا أن يتوبُوا إلا أن يتوبُوا إلا أن يتوبوا فمن تاب تاب اللهُ عليه: النَّاكحُ يدَهُ والفاعلُ والمفعولُ به ومُدمنُ الخمرِ والضَّاربُ أبوَيه حتَّى يستغيثا والمُؤذي جيرانَه حتَّى يلعنونَه والناكحُ حليلةَ جارِه
