١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَرَ السَّعدَيْنِ أنْ يَبِيعَا آنيةً مِنَ المَغْنَمِ مِن ذهَبٍ أوْ فِضَّةٍ، فباعا كلَّ ثلاثةٍ بأربعةٍ عَيْنًا، فقالَ لَهُما: أَرْبَيْتُمَا فَرُدَّا.
بحث
التصنيف الموضوعي: بيوع - بيع الذهب بالفضة والعكس
٨ نتيجة
٢ -كُنتُ أبيعُ الإبِلَ بالنَّقيعِ فأبيعُ بالدَّنانيرِ وآخُذُ الدَّراهِمَ، وأبيعُ بالدَّراهمِ وآخُذُ الدَّنانيرَ، آخُذُ هذه من هذه، وأُعطي هذه من هذه، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في بيَتِ حَفْصةَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، رُوَيدَكَ أسْألُكَ، إنِّي أبيعُ الإبِلَ بالنَّقيعِ، فأبيعُ بالدَّنانيرِ وآخُذُ الدَّراهِمِ، وأبيعُ بالدَّراهِمِ وآخُذُ الدَّنانيرِ، آخُذُ هذه من هذه، وأُعْطي هذه من هذه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا بَأسَ أنْ تَأخُذَها بسِعْرِها يَومَها، ما لم تَفتَرِقا وبَينَكما شَيءٌ، وقال ابنُ مَنيعٍ: فأُعْطي هذه من هذه، وهذه مِن هذه في المَوضِعَينِ جَميعًا، والباقي مِثلُه.
- رُوَيدَكَ:
- برفق ومهل
٣ -كان النَّاسُ يَشتَرون الذَّهَبَ بالوَرِقِ نَسيئةً إلى العَطاءِ، فأتى عليهم هشامُ بنُ عامِرٍ، فنَهاهم، وقال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهانا أنْ نَبيعَ الذَّهَبَ بالوَرِقِ نَسيئةً، وأنبَأنا -أو قال: وأخبَرَنا- أنَّ ذلك هو الرِّبا.
٤ -عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّهُ كرِهَ اقتضاءَ الذَّهبِ من الورقِ و الورق من الذَّهبِ
- الورقِ:
- الفضة
- الورق:
- الفضة
٥ -فإذا اختلفَت هذِهِ الأصنافُ فبيعوا كيفَ شئتُم, إذا كانَ يدًا بيدٍ
- يدًا بيدٍ:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
٦ -لا بأسَ إذا كان بسِعرِ يومِكما ولم تفترِقا وبينكُما شَيءٌ [يعني أخذَ الدَّنانيرِ من الدَّراهمِ والدَّراهمَ من الدَّنانيرِ]
٧ -أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ باع سقايةً مِنْ ذهبٍ أوْ ورِقٍ بأكثرَ مِنْ وزنِها فقال أبو الدرداءِ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عَنْ مثلِ هذا إلا مثلًا بمثلٍ فقال لهُ معاويةُ ما أرى بهذا بأسًا فقال أبو الدرداءِ مَنْ يَعذِرُني مِنْ معاويةَ أنا أخبرُهُ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويخبرُني عنْ رأيهِ لا أُساكنُكَ أرضًا أنتَ بها ثمَّ قَدِمَ أبو الدرداءِ على عمرَ فذكرَ ذلكَ لهُ فكتبَ عمرُ إلى معاويةَ أنْ لا يبيعَ ذلكَ إلا مثلًا بمثلٍ وزنًا بوزنٍ
٨ -كنا نبيعُ الإبلَ بالنَّقيعِ بالدراهمِ فنأخذ عنهما الدنانيرَ و بالعكسِ فسألْنا رسولَ اللهِ فقال : لا بأسَ أن تأخذَ بسعرِ يومِها ما لم تفترِقا و بينكما شيءٌ
