١ -إنَّ أميرَ المؤمِنينَ -يعني ابنَ الزُّبَيرِ- يقولُ: أرسِلْ زكاةَ مالِك، فقام فأخرَجَ مائةَ دِرهَمٍ وقال له: اقرَأْ عليه السَّلامَ، وقُلْ له: إنَّما الزكاةُ في النَّاضِّ، قال نافِعٌ: فلَقِيتُ زِيادًا فقُلتُ له: أبْلَغْتَه؟ قال: نعم، قُلتُ: فماذا قال ابنُ الزُّبَيرِ؟ فقال: قال: صَدَق.
بحث
التصنيف الموضوعي: تجارة - زكاة التجارة والعروض
٥ نتيجة
٢ -أمَّا بَعْدُ، فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَأمُرُنا أن نُخرِجَ الصَّدَقةَ (ممَّا نُعِدُّه) للبَيْعِ.
٣ -قال سَمُرةُ بنُ جُندُبٍ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، من سَمُرةَ بنِ جُندُبٍ إلى بَنيه، سَلامٌ عليكم، أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَأمُرُنا برَقيقِ الرَّجُلِ أوِ المَرأةِ الذين هُم تِلادٌ له، وهُم عَمَلةٌ لا يُريدُ بَيعَهُم، فكان يَأمُرُنا ألَّا نُخرِجَ عنهم منَ الصَّدَقةِ شَيئًا، وكان يَأمُرُنا أنْ نُخرِجَ منَ الرَّقيقِ الذي يُعَدُّ للبَيعِ.
٤ -أثرُ أخذِ عُمرَ زَكاةَ الجُلودِ من حماسٍ
٥ -مررتُ بعمرَ بنِ الخطَّابِ وعلى عنُقي آدَمَةٌ أحملُها فقال عمرُ ألا تؤدِّي زكاتَكَ يا حماسُ فقلت يا أميرَ المؤمنينَ ما لي غيرُ هذهِ التي على ظهري وآهِبةٌ في القَرَظِ فقال ذاك مالٌ فضع قال فوضعتُها بين يديهِ فحسبَها فوجدت قد وجبت فيها الزَّكاةُ فأخذَ منها الزَّكاةَ
