٢٨ -خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ غَداةٍ، فقال: لقد أمَدَّكمُ اللهُ بصَلاةٍ هي خيرٌ لكم من حُمْرِ النَّعَمِ . قُلْنا: وما هي يا رسولَ اللهِ؟ قال: الوِترُ فيما بينَ صَلاةِ العِشاءِ إلى طُلوعِ الفَجرِ.
غريب المفردات :
حُمْرِ النَّعَمِ:
حمرها: خيارها وأعلاها قيمة، وهو من ألوان الإبل المحمود
خلاصة حكم المحدث : [لا يعرف سماع الزَّوفيُّ، أبو الضَّحاك من ابن أبي مُرَّة]
الراوي : خارجة بن حذافة العدوي|المحدث : البخاري|المصدر :تنقيح التحقيق
الصفحة أو الرقم : 2/404|التخريج :أخرجه أبو داود (1418)، والترمذي (452)، وابن ماجة (1168) باختلاف يسير.
٢٩ -خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ غَداةٍ، فقال: لقد أمَدَّكمُ اللهُ بصَلاةٍ هي خيرٌ لكم من حُمْرِ النَّعَمِ . قُلْنا: وما هي يا رسولَ اللهِ؟ قال: الوِترُ فيما بينَ صَلاةِ العِشاءِ إلى طُلوعِ الفَجرِ.
غريب المفردات :
حُمْرِ النَّعَمِ:
حمرها: خيارها وأعلاها قيمة، وهو من ألوان الإبل المحمود
خلاصة حكم المحدث : [فيه عبد الله بن راشد] لا يعرف إلا بحديث الوتر، ولا يعرف سماع ابن راشد من ابن أبي مُرَّة.
الراوي : خارجة بن حذافة العدوي|المحدث : البخاري|المصدر :تنقيح التحقيق
الصفحة أو الرقم : 2/404|التخريج :أخرجه أبو داود (1418)، والترمذي (452)، وابن ماجة (1168) باختلاف يسير.
٣١ -عن عمرو بن العاصِ قال: أخبَرَني رجُلٌ من أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ زادَكم صَلاةً فصَلُّوها فيما بينَ صَلاةِ العِشاءِ إلى صَلاةِ الصُّبحِ، الوِترُ، الوِترُ. ألَا وإنَّه أبو بَصْرةَ الغِفاريُّ. قال أبو تَميمٍ: فكُنتُ أنا وأبو ذَرٍّ قاعِدَيْنِ، فأخَذَ بيَدي أبو ذَرٍّ، فانطَلَقْنا إلى أبي بَصْرةَ، فقال أبو ذَرٍّ: يا أبا بَصْرةَ، أنتَ سمِعْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ زادَكم صَلاةً فصَلُّوها ما بينَ صَلاةِ العِشاءِ إلى صَلاةِ الصُّبحِ، الوِترُ، الوِترُ؟ قال: نَعم. قال: أنتَ سمِعْتَه؟ قال: نَعم. قال: أنتَ سمِعْتَه؟ قال: نَعم.
خلاصة حكم المحدث : فيه ابن لهيعة، متروك
الراوي : [أبو بصرة الغفاري]|المحدث : ابن الجوزي|المصدر :تنقيح التحقيق
الصفحة أو الرقم : 2/404|التخريج :أخرجه أحمد (27229)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (2/ 279) (2167)، والحارث كما في ((بغية الباحث)) (227) واللفظ لهم.
٣٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم[كان] يقولُ في آخِرِ وِتْرِه: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاك من سَخَطِك، وبمعافاتِك من عُقوبتِك ، وأعوذُ بك منك لا أحصي ثناءً عليك ، أنت كما أثنَيتَ على نفسِك
غريب المفردات :
أعوذُ:
أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
وبمعافاتِك:
بعفوك
أعوذُ:
أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
لا أحصي ثناءً عليك:
أي: لا أطيق أن أثني عليك كما تستحقه
خلاصة حكم المحدث : لا يصح شيء في القنوت مرفوعا سوى ما جاء في الفجر
أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عاصم بن ضمرة تكلم فيه غير واحد
٣٦ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَعْناه: [يا أهْلَ القُرْآنِ أَوْتِروا؛ فإنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ] ، زادَ: "فقالَ أعْرابيٌّ: ما تَقولُ؟ قالَ: ليس لك، ولا لأصْحابِك.
غريب المفردات :
يا أهْلَ القُرْآنِ:
أي: يا أيها المؤمنون به
يُحِبُّ الوِتْرَ]:
أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
خلاصة حكم المحدث : أبو عبيدة بن عَبْد اللهِ بن مسعود لم يسمع من أبيه، فهو منقطع
خلاصة حكم المحدث : [فيه يحيى بن زكريا الكوفي] قالَ [الدارقطني]: يحيى بن زكريا هذا يقال له: ابن أبي الحواجب، ضعيف، ولم يروه عن الأعمش مرفوعا غيره. رواه سفيان الثوري في الجامع وغيره عن الأعمش موقوفا على ابن مسعود - رَضِيَ اللهُ عنه -، وهو الصواب
الراوي : عبد الله بن مسعود|المحدث : الدارقطني|المصدر :الخلافيات للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 2541|التخريج :أخرجه الدارقطني (1653) والللفظ له، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (773)
٤٠ -أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- خَرَجَ عليهم يُرى البِشْرُ أو السُّرورُ في وَجْهِه، فقالَ: "إنَّ اللهَ قد أمَرَكم بصَلاةٍ، وهي الوِتْرُ".
خلاصة حكم المحدث : 0 [فيه] النضر أبو عُمَر الخزاز [قالَ الدارقطني]: ضعيف