١ -ما مِن حالةٍ يكونُ عليها العَبْدُ أحَبَّ إلى اللهِ تعالى مِن أن يَراه ساجدًّا يُعفِّرُ وجهَه في التُّرابِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: تراويح وتهجد وقيام ليل - طول القيام والسجود في قيام الليل
١٧ نتيجة
٢ -كُنتُ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةً، فاستاكَ، ثُمَّ توضَّأَ، ثُمَّ قامَ يُصلِّي، فقُمتُ معَهُ، فبدَأَ، فاستفتَحَ البقرةَ، فلا يمُرُّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقَفَ فسألَ، ولا يمُرُّ بآيةِ عذابٍ، إلَّا وقَفَ فتعوَّذَ، ثُمَّ ركَعَ، فمكَثَ راكعًا قَدْرَ قيامِهِ، ويقولُ في ركوعِهِ: سُبحانَ ذِي الجبروتِ والملكوتِ والكبرياءِ والعظمةِ، ثُمَّ سجَدَ بقَدْرِ ركوعِهِ، يقولُ في سجودِهِ: سُبحانَ ذِي الجبروتِ والملكوتِ والكبرياءِ والعظمةِ، ثُمَّ قرَأَ: آلَ عِمرانَ، ثُمَّ سُورةً سُورةً، يفعَلُ مِثلَ ذلِكَ.
- الجبروتِ:
- صفة ذاتية لله عز وجل من اسمه
- الجبروتِ:
- صفة ذاتية لله عز وجل من اسمه
٣ -أنَّه رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي مِن الليلِ، فكان يقولُ: اللهُ أكبرُ -ثلاثًا- ذو الملَكوتِ والجبروتِ والكِبرياءِ والعظَمةِ، ثمَّ استَفتَحَ فقرَأَ البقرةَ، ثمَّ ركَع، فكان رُكوعُه نحوًا مِن قيامِه، وكان يقولُ في رُكوعِه: سبحانَ ربِّي العظيمِ، سبحانَ ربِّي العظيمِ، ثمَّ رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ، فكان قيامُه نحوًا مِن قيامِه، يقولُ: لربِّي الحمدُ، ثمَّ سجَد، فكان سُجودُه نحوًا مِن قيامِه، فكان يقولُ في سُجودِه: سبحانَ ربِّي الأعلى ، ثمَّ رفَع رأسَه مِن السُّجودِ، وكان يقعُدُ فيما بينَ السَّجدتينِ نحوًا مِن سُجودِه، وكان يقولُ: ربِّ اغفِرْ لي، ربِّ اغفِرْ لي، فصلَّى أربعَ ركَعاتٍ، فقرَأَ فيهنَّ البقرةَ، وآلَ عِمرانَ، والنِّساءَ، والمائدةَ أو الأنعامَ -شكَّ شعبةُ.
- نحوًا:
- أي: قريبا
- نحوًا:
- أي: قريبا
- نحوًا:
- أي: قريبا
- سبحانَ ربِّي الأعلى:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
- نحوًا:
- أي: قريبا
٤ -«قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَماه أو ساقاه، فقيلَ له: أليس قد غَفَرَ اللهُ لك ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِك وما تَأخَّرَ؟ قالَ: أفلا أَكونُ عَبْدًا شَكورًا؟».
٥ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يصلِّي حتَّى تزلَعَ، يعني تشقَّقُ ـ قدماهُ.
٦ -سُئِلَ يَحْيى بنُ مَعينٍ عن حَديثٍ حَدَّثَنا به عَبْدُ اللهِ بنُ عَوْنٍ الخَرَّازُ -وكانَ ثِقةً- بمَكَّةَ، عن مُحمَّدِ بنِ بِشْرٍ العَبْديِّ، عن مِسعَرٍ، عن قَتادةَ، عن أَنَسٍ، قالَ: قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَماه -أو قالَ: ساقاه-، فقيلَ له: أليس قد غَفَرَ اللهُ لك ما تَقدَّمَ مِن ذَنْبِك وما تَأخَّرَ؟ قالَ: أفلا أَكونُ عَبْدًا شَكورًا؟!
٧ -أنه راقبَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم الليلةَ كلَّها. ( وفي لفظٍ : في ليلةٍ صلَّاها كلَّها ) حتَّى كان مع الفجرِ فلمَّا سلَّم من صلاتهِ قال له خَبَّابُ بنُ الأرَتِّ : يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمي لقد صليتَ الليلةَ صلاةً ما رأيتُك صليتَ نحوَها. فقال : أجل إنها صلاةُ رغَبٍ ورهَبٍ ، وإني سألتُ ربيَ عزَّ وجلَّ ثلاثَ خصالٍ فأعطاني اثنتينِ ومنعني واحدةً : سألتُ ربيَ أنْ لا يهلكَنا بما أهلك به الأممَ قبلَنا. وفي لفظٍ أنْ لا يهلكَ أمتي بسنَةٍ فأعطانيها، وسألتُ ربيَ عزَّ وجلَّ أنْ لا يُظهرَ علينا عدوًّا من غيرِنا فأعطانيها، وسألتُ ربيَ أنْ لا يلبِسَنا شيَعًا فمنعَنيها
- صلاةُ رغَبٍ ورهَبٍ:
- صلاة دعوت فيها راغبا في الإجابة راهبا عن ردها
- أنْ لا يُظهرَ:
- من الإظهار أي: أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم
- يلبِسَنا:
- أي: يختلط أمرنا خلط اضطراب واختلاف أهواء، اللبس في كل شيء: الخلط
٨ -أتيتُ الرسَّولَ صلَّى اللهُ عليه وسلم وهو يصلِّي، فصليتُ بصلاتهِ من ورائهِ وهو لا يعلمُ، فاستفتح البقرةَ، حتَّى ظننتُ أنه سيركعُ، ثمَّ مضَى قال سِنانٌ : لا أعلمهُ إلَّا قال : صلَّى أربعَ ركعاتٍ، كان ركوعُه مثل قيامهِ، قال : فذكرتُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال : ألا أعلمتَني ؟ قال حذيفةُ : والذي بعثكَ بالحقِّ نبيًّا إني لأجدهُ في ظهري حتَّى الساعةَ، قال : لو أعلمُ أنكَ ورائي لخفَّفتُ
٩ -كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليلةً، فبدأ فاستاكَ، ثمَّ توضأَ، ثمَّ قام يصلِّي، فقمتُ معه، فاستفتح من البقرةِ، لا يمرُّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقف فسأل، ولا يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقف فتعوَّذ، ثمَّ ركع، فمكث راكعًا بقدر قيامهِ، ويقولُ في ركوعهِ : سبحانَ ذي الملكوتِ، والجبروتِ، والكبرياءِ، والعظمةِ، ثمَّ سجد بقدرِ ركوعهِ، ثمَّ قام فقرأ : آلَ عمرانَ، ثمَّ سورةَ النساءِ، ثمَّ سورةً سورةً، يفعلُ مثلَ ذلك
١٠ -سُئِل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : أيُّ الصلاةِ أفضلُ ؟ قال : طولُ القنوتِ
- طولُ القنوتِ:
- القنوت: القيام
١١ -في صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم في الليلِ وفيه : فصلَّى أربعَ ركعاتٍ فقرأ في كلِّ ركعةٍ مقدارَ خمسينَ آيةً يطيلُ فيها الركوعَ والسجودَ...
١٢ -أنه صلَّى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم - قال أبو داودُ : صلاةُ الليلِ – فلمَّا كبَّر قال : اللهُ أكبرُ ذو الملَكوتِ والجبَروتِ والكبرياءِ والعظمةِ. قال : ثمَّ قرأ البقرةَ، قال : ثمَّ ركع فكان ركوعُه مثلَ قيامِه فجعل يقولُ في ركوعهِ : سبحانَ ربيَ العظيمِ سبحانَ ربيَ العظيمِ، ثمَّ رفع رأسَهُ من الركوعِ فقام مثلَ ركوعهِ فقال : إنَّ لربيَ الحمدُ، ثمَّ سجد وكان في سجودهِ مثلَ قيامهِ وكان يقولُ في سجودهِ : سبحانَ ربيَ الأعلى ، ثمَّ رفع رأسَه من السُّجودِ وكان يقولُ بين السَّجدتينِ : ربِّ اغفرْ لي ربِّ اغفرْ لي، وجلس بقَدرِ سجودِه. قال حُذيفةُ : فصلَّى أربعَ ركعاتٍ يقرأُ فيهنَّ : البقرةَ وآلَ عمرانَ والنساءَ والمائدةَ أو الأنعامَ. شكَّ شعبةُ
- سبحانَ ربيَ الأعلى:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
١٣ -فصلَّى أربعَ ركعاتٍ، يقرأُ فيهنَّ : البقرةَ، وآلَ عمرانَ، والنساءَ، والمائدةَ، أو الأنعامَ شكَّ شعبةُ
١٤ -حديث: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ حتى تَرِمَ قَدَماه [ فقيل يا رسولَ اللهِ أليس قد غفَر اللهُ لكَ ما تقدَّم مِن ذَنْبِكَ وما تأخَّر قال أفلا أكونُ عبدًا شَكورًا]
١٥ -أردت أن أعرِفَ صلاةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من الليلِ فسألت عن ليلتِهِ فقِيلَ لميمونةَ الهلالِيّة فأتيتُها فقلتُ لها إني تنحّيتُ عن الشيخِ ففرشْتِ لي في جانبِ الحجرةِ فلما صلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بأصحابهِ العشاءَ الآخرةِ دخلَ منزلهُ فحسّ حسّي فقال يا ميمونَة من ضيفكِ قالت ابن عَمّكَ يا رسولَ اللهِ ابن العباسِ قال فأوى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى فراشهِ فلما كان في جوفِ الليلِ خرجَ إلى الحجرةِ فقلّبَ في أفُقِ السماءِ وجههُ ثم قال نامتِ العيونُ وغارتِ النجومُ والله حيّ قيّومٌ ثم رجع إلى فراشهِ فلما كان في ثلثِ الليلِ الأخيرِ خرجَ إلى الحجرةِ فقلّبَ في أفُقِ السماءِ وجههُ وقال نامت العيونُ وغارَتِ النجومُ واللهُ حيّ قيّومٌ ثم عَمِد إلى قِربةٍ في ناحيةِ الغرفةِ فحلّ شناقَها ثم توضّأ فأسْبغَ وضوءه ثم قام إلى الصلاةِ وكبّرَ فقامَ حتى قلتُ لن يرْكعَ ثم ركعَ فقلتُ لن يَرْفعَ صُلْبهُ ثم رفعَ صُلْبهُ ثم سجدَ فقلتُ لن يرفعَ رأسهُ ثم جلسَ فقلتُ لن يعودَ ثم سجدَ فقلت لن يقومَ ثم قامَ فصلّى ثماني ركعات كل ركعةٍ دونَ التي قبلها يفصلُ في كل ثنتينِ بالتسليمِ وصلّى ثلاثا أوْترَ بهنّ بعد الاثنتينِ وقام في الواحدة الأولى فلمّا ركعَ الركعةَ الأخيرةَ فاعتدل قائما من ركوعهُ قنتَ فقال اللهم إنّي أسألك رحمَةً من عندِكَ تهْدِي بها قلْبِي وتجْمعُ بها أمْرِي وتلم بها شعثِي وتحفظُ بها عيبتِي وترفعُ بها شاهدي وتُزكّي بها علي وتُلْهمني بها رُشْدِي وتردَّ بها أَلفِيْ وتعْصمَني بها من كل سُوءٍ اللهم أسألكَ إيمانًا لا يَرْتدّ ليسَ بعدهُ كفْرٌ ورحَمةً من عنْدكَ أنالُ بها شرَفَ كرامَتِكَ في الدنيا والآخرةِ أسألكَ الفوْزَ عند القضاءِ ومنازِلَ الشُهداءِ وعيشَ السُعداءِ ومرافقةَ الأنبياِء إنكَ سميعُ الدعاءِ اللهم إنّي أنزل بك حاجتِي وإن قصُرَ رأيِي وضعُفَ عمَلي وافتقرْتُ إلى رحمتِكَ فإني اللهم إني أسألكَ يا قاضِي الأمورِ ويا شافيِ الصُدورِ كما نُجيرُ بين البُحورِ أن تُجِيرنِي من عذابِ السّعيرِ ومن دعوةِ الثُبورِ ومن فتنةِ القبورِ اللهم ما قصُرَ عنهُ عمَلي ولم تبلغهُ مسألتي من خيرِ وعدتهُ أحدا من خلقكَ أو أنْتَ مُعْطيهِ أحدا من عبادِكَ الصالحينَ فإنّي راغِبٌ إليكَ فيهِ وأسألكَ برحمتكَ رب العالمينَ اللهم إنّي أسألكَ بوجهكَ الكريمِ ذا الحَبْل الشديد الأمْنَ والأمْرِ الرشيدِ أسألكَ الأمْنَ يومَ الوعيدِ والجنةَ يومَ الخلودِ مع المقرّبينَ الشهودَ المُوفّين بالعهودِ إنك رحيم ودودٌ إنكَ تفعلُ ما تريدُ اللهم اجعلنا هُداةً مُهتدينَ غير ضالينَ ولا مُضلّينَ سِلْما لأوليائكَ وحَرْبا لأعدائك نحبّ بِحبّكَ الناسَ ونُعادِي بعداوتكَ من خالفكَ اللهم هذا الدعاء وعليكَ الإجابة وهذا الجهدُ وعليك التكلانِ ولا حول ولا قوة إلا باللهِ اللهم اجعلْ لي نُورا في قبري ونُورا في قلبي ونُورا في سمْعي وبصري ومُخّي وعظْمِي وشعْري وبشَرِي ومن بينَ يدي ومن خلفي وعن يميني عن شمالي اللهم أعْطِني نورا وزِدْني نورا سبحانَ من لبّسَ العز ولاقَى به سبحانَ الذي تَعطّف بالمجْدِ وتكرّمَ به سبحانَ من أحصى كل شيء علمهُ سبحانَ الذي لا ينبغي التسبيحُ إلا لهُ سبحانَ ذي المَنّ والنِّعَمِ سبحانَ ذي الطولِ والفضْلِ سبحانَ ذي القُدْرةِ والكرمِ ثم سجد رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فكان فراغهُ من وِترِه وقتَ ركعتي الفجرِ فركعَ في منزِلهِ ثم خرجَ فصلى بأصحابهِ صلاةَ الصبحِ
- جوفِ الليلِ:
- وسطه
- في أفُقِ السماءِ:
- أي: ناحيتها
- وغارتِ النجومُ:
- أي: غربت
- في أفُقِ السماءِ:
- أي: ناحيتها
- غارَتِ النجومُ:
- أي: غربت
- الثُبورِ:
- الهلاك
- الحَبْل الشديد:
- الحبل: السبب، أو القرآن، أو الدين
- سِلْما:
- الصلح، والسلم: المسالم المصالح
- لأوليائكَ:
- أي: حزبك
١٦ -أنه [يعني عثمانَ] قرأ القرآنَ في ركعةٍ واحدةٍ عند الحجرِ الأسودِ.
١٧ -فَأيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال : مَنْ سَلِمَ المسلمُونَ من لسانِهِ ويَدِه. قال : يا رسولَ اللهِ أيُّ المؤمنينَ أَكْمَلُ إيمانًا ؟ قال : أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا. قال : يا رسولَ اللهِ أيُّ القَتْلِ أَشْرَفُ ؟ قال : مَنْ أُرِيقَ دَمُهُ وعُقِرَ جَوَادُهُ . قال يا رسولَ اللهِ فَأيُّ الجِهادِ أفضلُ ؟ قال : الذينَ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهمْ وأنْفُسِهمْ في سبيلِ اللهِ. قال يا رسولَ اللهِ فَأيُّ الصَّدَقَةِ أفضلُ ؟ قال : جَهْدُ المُقِلِّ . قال : يا رسولَ اللهِ فَأيُّ الصَّلاةِ أفضلُ ؟ قال : طُولُ القُنُوتِ ، قال : يا رسولَ اللهِ فَأيُّ الهِجْرَةِ أفضلُ ؟ قال : مَنْ هجرَ السُّوءَ
- جَوَادُهُ:
- الجواد: الفرس الرائع؛ للذكر والأنثى
- جَهْدُ المُقِلِّ:
- المقل: الذي ماله قليل، فهو يعطي بقدر ماله
- طُولُ القُنُوتِ:
- القنوت: القيام
- هجرَ:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
