٤١ -قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم بآيةٍ حتَّى أصبح يردِّدَها. والآيةُ { إِنْ تُعَذِّبْهُمْ... } الآيةُ
بحث
التصنيف الموضوعي: تراويح وتهجد وقيام ليل - قيام النبي صلى الله عليه وسلم
٦٠ نتيجة
٤٢ -في صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم في الليلِ وفيه : فصلَّى أربعَ ركعاتٍ فقرأ في كلِّ ركعةٍ مقدارَ خمسينَ آيةً يطيلُ فيها الركوعَ والسجودَ...
٤٣ -كنتُ في بيتِ ميمونةَ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي من الليلِ فقمتُ معه على يسارهِ فأخذ بيدي فجعلَني عن يمينهِ ثمَّ صلَّى ثلاثَ عشرةَ ركعةً حزرتُ قدرَ قيامهِ في كلِّ ركعةٍ قدرَ { يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِلُ }
٤٤ -أنه صلَّى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم - قال أبو داودُ : صلاةُ الليلِ – فلمَّا كبَّر قال : اللهُ أكبرُ ذو الملَكوتِ والجبَروتِ والكبرياءِ والعظمةِ. قال : ثمَّ قرأ البقرةَ، قال : ثمَّ ركع فكان ركوعُه مثلَ قيامِه فجعل يقولُ في ركوعهِ : سبحانَ ربيَ العظيمِ سبحانَ ربيَ العظيمِ، ثمَّ رفع رأسَهُ من الركوعِ فقام مثلَ ركوعهِ فقال : إنَّ لربيَ الحمدُ، ثمَّ سجد وكان في سجودهِ مثلَ قيامهِ وكان يقولُ في سجودهِ : سبحانَ ربيَ الأعلى ، ثمَّ رفع رأسَه من السُّجودِ وكان يقولُ بين السَّجدتينِ : ربِّ اغفرْ لي ربِّ اغفرْ لي، وجلس بقَدرِ سجودِه. قال حُذيفةُ : فصلَّى أربعَ ركعاتٍ يقرأُ فيهنَّ : البقرةَ وآلَ عمرانَ والنساءَ والمائدةَ أو الأنعامَ. شكَّ شعبةُ
- سبحانَ ربيَ الأعلى:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
٤٥ -فصلَّى أربعَ ركعاتٍ، يقرأُ فيهنَّ : البقرةَ، وآلَ عمرانَ، والنساءَ، والمائدةَ، أو الأنعامَ شكَّ شعبةُ
٤٦ -فما صلَّى إلَّا أربعَ ركعاتٍ من صلاةِ العتمةِ من أولِ الليلِ إلى آخرِه، حتَّى جاء بلالٌ، فآذنَه بصلاةِ الغداةِ
- فآذنَه:
- أي: أعلمه
٤٧ -أنه كان يصلِّي العشاءَ ثمَّ يأوي إلى فراشِهِ فينامُ ثمَّ يقومُ إلى مصلَّاهُ فيصلِّي ثمانيَ ركعاتٍ يسوِّي بينهنَّ في القراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ
- مصلَّاهُ:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
٤٨ -حديثُ: بِتُّ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرقُبُ صلاتَه أو مَعْناه [يعني حديث: بِتُّ عِنْدَ خَالَتي مَيْمُونَةَ، فَقُلتُ: لَأَنْظُرَنَّ إلى صَلَاةِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَطُرِحَتْ لِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وِسَادَةٌ، فَنَامَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طُولِهَا، فَجَعَلَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عن وجْهِهِ، ثُمَّ قَرَأَ الآيَاتِ العَشْرَ الأوَاخِرَ مِن آلِ عِمْرَانَ حتَّى خَتَمَ، ثُمَّ أتَى شَنًّا مُعَلَّقًا، فأخَذَهُ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، فَقُمْتُ فَصَنَعْتُ مِثْلَ ما صَنَعَ، ثُمَّ جِئْتُ فَقُمْتُ إلى جَنْبِهِ، فَوَضَعَ يَدَهُ علَى رَأْسِي، ثُمَّ أخَذَ بأُذُنِي فَجَعَلَ يَفْتِلُهَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أوْتَرَ.]
- بِتُّ:
- أي: نمت
- بِتُّ:
- أي: نمت
٤٩ -كانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يصلِّي من اللَّيلِ ثلاثَ عشرةَ ركعةً يوتِرُ من ذلكَ بخمسٍ لا يجلسُ إلَّا في آخرِهنَّ متَّفقٌ عليهِ وكحديثِ عائشةَ - رضيَ اللَّهُ عنها - أنَّهُ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - كانَ يصلِّي من اللَّيلِ تسعَ ركَعاتٍ لا يجلسُ فيها إلَّا في الثَّامنةِ فيذكرُ اللَّهَ ويحمَدُهُ ويدعوهُ ثمَّ ينهضُ ولا يسلِّمُ ثمَّ يقومُ فيصلِّي التَّاسعةَ ثمَّ يقعدُ فيذكرُ اللَّهَ ويحمدُهُ ويدعوهُ ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا يسمِعُناهُ ثمَّ يصلِّي ركعتينِ بعدما يسلِّمُ وهوَ قاعدٌ فتلكَ إحدى عشرةَ ركعةً فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأخذهُ اللَّحمُ أوترَ بسبعٍ وصنعَ في الرَّكعتينِ مثلَ صُنعِهِ في الأولى وفي لفظٍ عنها فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأخذهُ اللَّحمُ أوترَ بسبعِ ركعاتٍ لم يجلس إلَّا في السَّادسةِ والسَّابعةِ ولم يسلِّمْ إلَّا في السَّابعةِ وفي لفظٍ صلَّى سبعَ ركعاتٍ لا يقعدُ إلَّا في آخرِهنَّ
٥٠ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يوترُ بسبعٍ وبخمسٍ، لا يفصلُ بينهنَّ بسلامٍ ولا كلامٍ
٥١ -كان صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ في صَلاةِ اللَّيلِ في سُجودِه: سُبحانَكَ لا إلهَ إلَّا أنتَ.
٥٢ -أنَّه قال في دُعاءِ قِيامِ اللَّيلِ: ومُحمَّدٌ حَقٌّ.
٥٣ -أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يستاكُ بين كلِّ ركعتين من صلاةِ الليلِ
٥٤ -قالت عائشةُ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانَ معي علَى فراشي فوجدتُه ساجدًا راصًّا عقِبَيهِ مُستقبِلًا بأطرافِ أصابعِه القِبلَةَ فسمِعتُه يقولُ : أعوذُ برِضاكَ مِن سخطِك وبعفْوِك مِن عقوبتِك وبِكَ مِنكَ أُثني علَيكَ لا أبلغُ كلَّ ما فيكَ قالت : فلمَّا انصرفَ قال : يا عائشةُ أخذَكِ شَيطانُكِ فقلتُ : أما لَك شَيطانٌ ؟ قال : ما مِن آدميٍّ إلَّا لَه شيطانٌ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ وأنتَ ؟ قال : وأنا ولَكنِّي دعَوتُ اللَّهَ فَأعانَني علَيهِ فأسلَمَ
- فلمَّا انصرفَ:
- أي: فرغ من الصلاة
٥٥ -أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ليلةٍ من رمضانَ فقام يُصلِّي فلما كبَّر قال اللهُ أكبرُ ذو الملكوتِ والجبروتِ والكبرياءِ والعظمةِ ثم قرأ البقرةَ ثم النِّساءَ ثم آلَ عمرانَ لا يمرُّ بآيةِ تخويفٍ إلا وقف عندها ثم ركع يقول سبحان ربي العظيمِ مثلَما كان قائمًا ثم رفع رأسَه فقال سمع اللهُ لمن حمده ربَّنا لك الحمدُ مثلما كان قائمًا ثم سجد يقولُ سبحانَ ربِّيَ الأعلى مثلَما كان قائمًا ثم رفع رأسَه فقام فما صلَّى إلا ركعتَين حتى جاء بلالٌ فآذَنَه بالصلاةِ
- سبحانَ ربِّيَ الأعلى:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
- فآذَنَه:
- أي: أعلمه
٥٦ -عن ابنِ عباسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان إذا قام إلى الصلاةِ من جوفِ الليلِ يقول : اللهمَّ لك الحمدُ أنت نورُ السمواتِ والأرضِ ولك الحمدُ أنت قيَّامُ السمواتِ والأرضِ ولك الحمدُ أنت ربُّ السمواتِ والأرضِ ومن فيهنَّ، أنت الحقُّ وقولُك الحقُّ ووعدُك الحقُّ ولقاؤُك حقٌّ والنارُ حقٌّ والساعةُ حقٌّ ، اللهمَّ لك أسلمتُ وبك آمنتُ وعليك توكلتُ وإليك أُنيبُ وبك خاصمتُ وإليك حاكمتُ فاغفِرْ لي ما قدَّمتُ وأخَّرتُ وأسررتُ وأعلنتُ أنت إلهي لا إلهَ إلا أنتَ
- جوفِ الليلِ:
- وسطه
- أنت قيَّامُ السمواتِ والأرضِ:
- يوصف الله عز وجل بأنه القيوم والقيم والقيام، وهو وصف ذاتي ثابت لله بالكتاب والسنة، و
- أنت الحقُّ:
- أي: المتحقق الوجود الثابت، بلا شك فيه، ويوصف الله عز وجل بأنه
- ولقاؤُك حقٌّ:
- لقاء الله ثابت بالكتاب والسنة في مواضع كثيرة، وفسره العلماء بما يتضمن معنيين: أحدهما: السير إلى الملك، والثاني: معاينته، ولذا كانت هذه النصوص المتضمنة لقاء الله دليلاً لأهل السنة على رؤية الله تعالى في الآخرة
- والساعةُ حقٌّ:
- أي: مجيء يوم القيامة حق لا مرية فيه
- وبك آمنتُ:
- أي: وبك صدقت
- وبك خاصمتُ:
- أي: بك أحتج وأدافع وأقاتل
٥٧ -سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالليلِ فقالت كان يُصلِّي العشاءَ ثم يُصلِّي بعدَ ركعتيْنِ ثم ينامُ... ثم توضأَ فقامَ فصلَّى ثمانِ ركعاتٍ يقرأُ فيهنَّ بفاتحةِ الكتابِ وما شاءَ من القرآنِ وقالت ما شاءَ اللهُ من القرآنِ فلا يقعدْ في شيٍء منهنَّ إلا في الثامنةِ فإنهُ يقعُدُ فيها فيتشهَّدُ ثم يقومُ ولا يُسلِّمُ فيُصلِّي ركعةً واحدةً ثم يجلسُ فيتشهَّدُ ويدعو ثم يُسلِّمُ تسليمةً واحدةً السلامُ عليكم يرفعُ بها صوتَهُ حتى يُوقِظَنَا
٥٨ -عن عائشةَ : فقدتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فطلبتُهُ فوضعتُ يدي على قدميهِ وهو ساجدٌ يقول : أعوذُ برِضاكَ من سخطكَ وبعفْوِكَ من عُقوبتِكَ وبكَ منْكَ لا أُحصِي ثناءً عليكَ أنْتَ كما أثْنَيتَ على نفسكَ
- لا أُحصِي ثناءً عليكَ:
- أي: لا أطيق أن أثني عليك كما تستحقه
٥٩ -أنَّ عائشةَ أمَّ المؤمنينَ قالت : كنتُ نائمةً إلى جَنْبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ففقدْتُهُ من الليلِ فلمسْتُهُ بيَدِي فوضعتُ يَدِي على قَدَمَيْهِ وهو ساجدٌ يقولُ : أعوذُ برضاكَ من سَخَطِكَ وبمعافاتِكَ من عقوبَتِكَ وبِكَ منْكَ لا أُحْصِي ثناءً عليكَ أنتَ كما أَثْنَيْتَ على نفسِكَ
- وبمعافاتِكَ من عقوبَتِكَ:
- العفو والمعافاة صفة فعلية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، ومعناها: الصفح عن الذنوب و(العفو) من أسمائه تعالى
- لا أُحْصِي ثناءً عليكَ:
- أي: لا أطيق أن أثني عليك كما تستحقه
٦٠ -عن عائشةَ قالت : فقَدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ من الفِراشِ فالتمستُه في البيتِ وجعلتُ أطلبُه بيدي، فوقعتْ يدي على قدمَيْه وهما مُنتصِبتان وفي حديثِ قاسمٍ : منصوبتان وهو ساجدٌ فسمِعتُه يقولُ : أعوذُ برِضاك من سَخَطِك وبمعافاتِك من عقوبتِك وأعوذُ بك منك لا أُحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيْتَ على نفسِك
- وبمعافاتِك من عقوبتِك:
- العفو والمعافاة صفة فعلية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، ومعناها: الصفح عن الذنوب و(العفو) من أسمائه تعالى
- لا أُحصي ثناءً عليك:
- أي: لا أطيق أن أثني عليك كما تستحقه
