٢١ -دَخَلتُ على عائشةَ، فسأَلتُها: بِمَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفتتِحُ إذا هبَّ من اللَّيلِ؟ فقالت: لقد سأَلتَني عن شَيءٍ ما سأَلَني عنه أحَدٌ قَبلَك، كان إذا هبَّ من اللَّيلِ كبَّرَ عَشرًا، وحَمِدَ اللهَ عَشرًا، وقال: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه عَشرًا، وقال: سُبحانَ المَلِكِ القُدُّوسِ عَشرًا، واستَغْفَرَ عَشرًا، وهلَّلَ عَشرًا، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من ضِيقِ الدُّنيا، وضِيقِ يومِ القيامةِ، عَشرًا، ثُمَّ يَفتتِحُ الصَّلاةَ.
غريب المفردات :
هبَّ:
هب من النوم، أي: انتبه. أي: يستيقظ
هبَّ:
هب من النوم، أي: انتبه. أي: يستيقظ
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 5085|التخريج :أخرجه أبو داود (5085) واللفظ له، البخاري في ((التاريخ الكبير)) (1/ 457) باختلاف يسير، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10641) بنحوه.
٢٢ -بِتُّ عندَ خالتي مَيْمونَةَ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَما أَمسى، فقال: أصلَّى الغلامُ؟، قالوا: نَعَمْ، فاضطجَعَ حتى إذا مضى مِن الليلِ ما شاء اللهُ، قام فتوضَّأَ، ثمَّ صلَّى سبعًا أو خمسًا، أَوتَرَ بهنَّ، لم يُسلِّمْ إلَّا في آخِرِهنَّ.
غريب المفردات :
بِتُّ:
أي: نمت
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 1356|التخريج :أخرجه البخاري (117)، ومسلم (763) بلفظ مقارب
الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
٢٥ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قامَ من اللَّيلِ كبَّر ثم يقولُ: سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبحَمدِكَ... ثم يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ -ثلاثًا-. ثم يقولُ: اللهُ أكبَرُ كبيرًا -ثلاثًا- أعوذُ باللهِ السَّميعِ العليمِ من هَمْزِهونَفْخِه ونَفْثِه، ثم يَقرَأُ.
غريب المفردات :
السَّميعِ:
السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
٢٦ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصومُ حتى نَقولَ: ما يُريدُ أنْ يُفطِرَ. ويُفطِرُ حتى نَقولَ: ما يُريدُ أنْ يَصومَ، وكان يَقرَأُ كُلَّ لَيلةٍ ببَني إسرائيلَ والزُّمَرِ.
٢٧ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُ حتى نقولَ: ما يُريدُ أنْ يُفطِرَ، ويُفطِرُ حتى نقولَ: ما يُريدُ أنْ يصومَ، وكان يَقرَأُ في كُلِّ لَيْلةٍ ببَني إسرائيلَ، والزُّمَرِ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح دون قوله: وكان يقرأ في كل ليلة ببني إسرائيل والزمر
٢٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يوتِرُ بثَلاثَ عَشرةَ، فلمَّا كَبِرَ وضَعُف أوتَرَ بسَبعٍ.
خلاصة حكم المحدث : اضطرب فيه [الأعمش]؛ فقال مرة: عن عمرو بن مرة عن يحيى بن الجزار عن أم سلمة، وقال مرة: عن عمارة عن يحيى بن الجزار عن عائشة، وفي الكلام أيضا اختلاف، ويحيى بن الجزار لم يلق واحدا منهما.
٣٤ -عن خَيثَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ عن أبيه أنَّه سَأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما صَلاتُك باللَّيلِ؟ فقال: (ثَماني رَكَعاتٍ، والوِترُ ثَلاثُ رَكَعاتٍ
خلاصة حكم المحدث : في إسناده رجل متروك، واختلفوا فيه أيضا عن أبي عاصم فرفعه بعضهم ولم يرفعه بعضهم.
الراوي : عبد الرحمن بن أبي سبرة|المحدث : أبو بكر الأثرم|المصدر :ناسخ الحديث ومنسوخه
الصفحة أو الرقم : 87|التخريج :لم نقف عليه إلا عند لأثرم في ((الناسخ والمنسوخ)) (ص87) معلقا
٣٨ -اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسرَرْتُ وما أعلَنْتُ، وما أنت أعلَمُ به مِنِّي، أنت المقَدِّمُ، وأنت المؤَخِّرُ ، لا إلهَ إلَّا أنت
غريب المفردات :
المؤَخِّرُ:
التقديم والتأخير صفتان من صفات الأفعال التابعة لمشيئته تعالى وحكمته، وهما أيضاً صفتان للذات؛ إذ قيامهما بالذات لا بغيرها، و
٣٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم[كان] يقولُ في آخِرِ وِتْرِه: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاك من سَخَطِك، وبمعافاتِك من عُقوبتِك ، وأعوذُ بك منك لا أحصي ثناءً عليك ، أنت كما أثنَيتَ على نفسِك
غريب المفردات :
أعوذُ:
أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
وبمعافاتِك:
بعفوك
أعوذُ:
أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
لا أحصي ثناءً عليك:
أي: لا أطيق أن أثني عليك كما تستحقه
خلاصة حكم المحدث : لا يصح شيء في القنوت مرفوعا سوى ما جاء في الفجر