١ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُوتِرُ بتِسعِ رَكعاتٍ، ثمَّ أوْتَرَ بسَبعِ رَكعاتٍ، ويَركَعُ رَكعتينِ وهو جالسٌ بعْدَ الوترِ يَقرَأُ فيهما، فإذا أراد أنْ يَركَعَ قام فرَكَعَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: تراويح وتهجد وقيام ليل - قيام النبي صلى الله عليه وسلم
١٣٢ نتيجة
٢ -بتُّ عِندَ خالتي مَيمونةَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من نَومِهِ، فذَكَرَ الحديثَ في صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وفيهِ : وَكانَ إذا رفعَ رأسَهُ منَ السَّجدةِ قالَ : ربِّ اغفِر لي وأرحمني واجبُرني وارفَعني وارزُقني واهدِني، ثمَّ سجدَ
- بتُّ:
- أي: نمت
٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي باللَّيلِ ركعتينِ ركعتينِ، ثمَّ يَنصرِفُ فيَستاكُ.
٤ -أنَّه كان يَفصِلُ بينَ شَفعِه ووَترِه بتسليمةٍ، وأخبَرَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَفعَلُه.
٥ -كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في رَمضانَ عِشرينَ ركعةً والوَترَ.
٦ -إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَضطجِعْ لسُنَّةٍ، ولكنَّه كان يَدأَبُ ليلتَه فيَستريحُ.
٧ -[أنَّ النافلةَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خاصَّةً؛ لأنَّه أُمِر بقيامِ اللَّيلِ، وكُتِب عليه دونَ أُمَّتِه].
٨ -ثُم أوْتَرَ، فلمَّا قَضى صلاتَه، سمِعْتُه يقولُ: اللَّهُمَّ اجعَلْ في قَلْبي نورًا، وفي بَصَري نورًا، وفي سَمْعي نورًا، وعن يَميني نورًا، وعن شِمالي نورًا، وفَوْقي نورًا، وتَحْتي نورًا، وأمامي نورًا، وخَلْفي نورًا، واجعَلْ لي يومِ لقائِكَ نورًا.
٩ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في الوِترِ، بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1]، و{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1]، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1]، فإذا سلَّمَ قال: سُبحانَ المَلِكِ القُدُّوسِ، ثلاثَ مراتٍ، يَمُدُّ بها صوتَه في الثالثةِ ويَرفَعُ.
١٠ -أنَّ النافِلةَ لِلنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خاصَّةٌ؛ لِأنَّه أُمِرَ بقيامِ اللَّيلِ، وكُتِبَ عليه دونَ أُمَّتِه.
١١ -كان رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي في رَمَضانَ عِشرينَ رَكعةً والوِترَ.
١٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي فيما بيْنَ أنْ يَفرُغَ من صَلاةِ العِشاءِ إلى الفَجرِ إحْدى عَشْرةَ رَكعةً، يُسلِّمُ من كلِّ رَكعتَينِ، ويُوتِرُ بواحدةٍ، ويَسجُدُ سَجدةً قَدرَ ما يَقرَأُ أحدُكم خَمسينَ آيةً قبلَ أنْ يرفَعَ رَأْسَه، فإذا سكَتَ المؤَذِّنُ من صَلاةِ الفَجرِ، وتَبيَّنَ له الفَجرُ، قام، فركَعَ رَكعتَينِ خَفيفتَينِ، ثم اضطجَعَ على شِقِّه الأيْمنِ، حتى يَأتيَه المؤَذِّنُ للإقامةِ، فيَخرُجَ معه.
١٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام منَ اللَّيلِ استفتَحَ صَلاتَه فكبَّرَ، قال: سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبحَمدِكَ ربَّنا وتَبارَكَ اسمُكَ ، وتَعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غيرُكَ -ثَلاثًا-، أَعوذُ باللهِ السَّميعِ العَليمِ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، من هَمزِه ، ونَفثِه، ونَفخِه ، قال: ثم يَقرَأُ.
- وتَبارَكَ اسمُكَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
- السَّميعِ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- هَمزِه:
- وساوسها
- ونَفخِه:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
١٤ -كُنتُ أَبيتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فآتِيهِ بوَضُوئِهِ، وبحاجتِهِ، فكانَ يقومُ مِنَ اللَّيلِ، فيقولُ: سُبحانَ ربِّي وبحمدِهِ، سُبحانَ ربِّي وبحمدِهِ، سُبحانَ ربِّ العالَمينَ ثلاثًا، الهَوِيَّ.
١٥ -كُنتُ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةً، فاستاكَ، ثُمَّ توضَّأَ، ثُمَّ قامَ يُصلِّي، فقُمتُ معَهُ، فبدَأَ، فاستفتَحَ البقرةَ، فلا يمُرُّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقَفَ فسألَ، ولا يمُرُّ بآيةِ عذابٍ، إلَّا وقَفَ فتعوَّذَ، ثُمَّ ركَعَ، فمكَثَ راكعًا قَدْرَ قيامِهِ، ويقولُ في ركوعِهِ: سُبحانَ ذِي الجبروتِ والملكوتِ والكبرياءِ والعظمةِ، ثُمَّ سجَدَ بقَدْرِ ركوعِهِ، يقولُ في سجودِهِ: سُبحانَ ذِي الجبروتِ والملكوتِ والكبرياءِ والعظمةِ، ثُمَّ قرَأَ: آلَ عِمرانَ، ثُمَّ سُورةً سُورةً، يفعَلُ مِثلَ ذلِكَ.
- الجبروتِ:
- صفة ذاتية لله عز وجل من اسمه
- الجبروتِ:
- صفة ذاتية لله عز وجل من اسمه
١٦ -عَن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قَيسٍ، قال: سألتُ عائشةَ: كَيفَ كانَتْ قراءةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باللَّيلِ؛ أكانَ يُسِرُّ بالقراءةِ أمْ يجهَرُ؟ فقالَتْ: كلَّ ذلِكَ قد كانَ يفعَلُ، رُبَّما أَسَرَّ بالقراءةِ، ورُبَّما جهَرَ، فقُلتُ: الحمدُ للهِ الَّذِي جعَلَ في الأمْرِ سَعةً.
١٧ -شهِدْنا مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشهرِ رمضانَ، فلَمْ يَقُمْ في شيءٍ مِنَ الشَّهرِ حتَّى كانَتْ ليلةٌ سابعةٌ بَقِيَتْ، فقامَ بِنا إلى نَحْوٍ مِن ثُلُثِ اللَّيلِ، ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنا ليلةً سادسةً بَقِيَتْ، فلمَّا كانتْ ليلةٌ خامسةٌ بَقِيَتْ، قامَ بِنا إلى نَحْوٍ من شَطْرِ اللَّيلِ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، لَوْ نَفَّلْتَنَا قيامَ هذِهِ اللَّيلةِ؟ فقالَ: إنَّ الرجُلَ إذا قامَ مَعَ الإمامِ حتَّى ينصرِفَ، كُتِبَ لَهُ قيامُ لَيلةٍ، ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنا ليلةً رابعةً بَقِيَتْ، فلمَّا كانَ ليلةٌ ثالثةٌ بَقِيَتْ قامَ بِنا حتَّى خَشِينَا أنْ يفوتَنا الفَلاحُ، قُلتُ: وما الفَلاحُ؟ قالَ: السَّحورُ، قالَ: فكانَ يُوقِظُ في تلكَ اللَّيلةِ أهلَهُ وبناتِهِ ونساءَهُ.
١٨ -بعَثني أبي -العبَّاسُ- إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحفَظُ له صلاتَهُ، قال: فهبَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ اللَّيلِ، فتعارَّ ببصَرِهِ إلى السَّماءِ، ثمَّ تلا هؤلاء الآياتِ مِن سورةِ آلِ عِمرانَ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ...} [آل عمران: 190] حتى انتَهى إلى عشْرٍ منها، ثمَّ عاد لِمَضجَعِهِ، فنام، ثمَّ هبَّ، ففعَل مِثلَ ما فعَل في المرَّةِ الأُولى، ثمَّ ذكَر بقيَّةَ الحديثِ.
١٩ -نحوَه [أي: نحوَ حديثِ: بعثني أبي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إبِلٍ أعطاها إياه من الصَّدَقةِ]، زاد أبي: يُبَدِّلُها.
٢٠ -بإسنادِه ومعناه [أيْ بمعنى حديثِ: علَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلِماتٍ أقولُهنَّ في الوِترِ -قال ابنُ جَوَّاسٍ: في قُنوتِ الوِترِ-: اللَّهمَّ اهدِني فيمَن هدَيتَ، وعافِني فيمَن عافَيتَ، وتوَلَّني فيمَن توَلَّيتَ ، وبارِكْ لي فيما أَعطَيتَ، وقِني شرَّ ما قضَيتَ، إنَّك تَقضي ولا يُقضى عليك، وإنَّه لا يَذِلُّ مَن والَيتَ، تبارَكتَ ربَّنا وتعالَيتَ]، وقال في آخِرِه: قال: هذا يقولُ في الوِترِ في القُنوتِ، ولم يذكُرْ: أقولُهنَّ في الوِترِ. أبو الحَوراءِ: ربيعةُ بنُ شَيبانَ.
- وتوَلَّني فيمَن توَلَّيتَ:
- تولى: إذا أحب عبدا وقام بحفظه وحفظ أمره
- تبارَكتَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
