١ -أنَّهم كانوا يَقومون على عهْدِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عنه في شَهرِ رمَضانَ بعِشرينَ رَكعةً.
بحث
التصنيف الموضوعي: تراويح وتهجد وقيام ليل - قيام شهر رمضان
٧ نتيجة
٢ -كان إذا دخَل العَشرُ الأخيرُ مِن رمضانَ طَوى فِراشَه، واعتزَلَ النِّساءَ، وجعَل عَشاءَه سَحورًا.
٣ -أنَّ الناسَ كانوا يقومونَ على عهدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ في شهرِ رمضانَ بعِشرينَ ركعةً.
٤ -كانوا يَقومونَ على عَهدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في شَهرِ رَمَضانَ بعِشرينَ رَكعةً.
٥ -صُمْنَا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يُصَلِّ بنا حتى بَقِيَ سبعٌ من الشهرِ فقامَ بنا حتى ذهبَ ثُلُثُ الليلِ ثم لم يقمْ بنا في السادسةِ وقام بنا في الخامسةِ حتى ذهبَ شطرُ الليلِ فقلتُ لهُ يا رسولَ اللهِ لو نَفَلْتَنَا بقيَّةَ ليلتِنَا هذهِ فقال إنهُ من قامَ مع الإمامِ حتى ينصرفَ كُتِبَ لهُ قيامُ ليلةٍ..... الحديثُ} ثم لم يُصَلِّ بنا حتى بَقِيَ ثلاثٌ من الشهرِ وصلَّى بنا في الثالثةِ ودعا أهلَه ونساءَهُ فقامَ بنا حتى تَخَوَّفْنَا الفلاحَ قلتُ لهُ وما الفلاحُ قال السُّحُورُ
٦ -عن عائشةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صلَّى في المسجدِ ذاتَ ليلةٍ فصلَّى بصلاتِهِ ناسٌ ثمَّ صلَّى من الليلةِ القابلةِ فكثُر النَّاسُ ثمَّ اجْتَمَعُوا من الليلةِ الثالثةِ أو الرَّابعةِ فلمْ يخرُجْ إليهِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أَصبَحَ قالَ: قدْ رأيتُ الذي صنعتُم ولمْ يمنعْنِي مِنَ الخروجِ إليكُمْ إلا أنِّي خَشيتُ أن يُفرَضَ عليكمْ. وذلكَ في رمضانَ
- القابلةِ:
- الليلة الآتية، وكذلك السنة الآتية
٧ -عن أبي هريرةُ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، كانَ يرغِّبُ في قيامِ رمضانَ، من غيرِ أن يأمرَ بعزيمةٍ، فيقولُ: من قامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ
- من قامَ رمضانَ إيمانًا:
- أي: تصديقاً بوعد الله بالثواب عليه
